

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
أسلوب الكتابة الإعلامي
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 13 - 15
2026-03-02
13
أسلوب الكتابة الإعلامي:
يقول الدكتور عبد العزيز شرف في كتابه (اللغة الإعلامية. علم الإعلام اللغوي): إن مشكلات الأسلوب الإعلامي جذبت الكثير من الدارسين منذ تأكد للفن الإعلامي والصحفي وجوده فتناول الدارسون بالتحليل الكيفي أسئلة مثل:
ما هو الفرق بين الأسلوب الإعلامي والأسلوب الأدبي؟
ما هي الأغراض التي يهدف الأسلوب الإعلامي الى تحقيقها؟
إن الاستفادة التي يمكن أن نجنيها من دراسة الأسلوب الإعلامي من خلال دراسة علم الأسلوبيات وهو أحد الفروع التطبيقية لعلم اللغة الحديثة إذ يعتمد هذا المنهج في دراسة الأسلوب الإعلامي على المناهج اللغوية الحديثة.
بل إن بعض الباحثين في تحليل المضمون يذهب الى تجربة التحليل الكمي للأسلوب فاتحة هذا التحليل في اتجاهات أربعة:
الأول:
هو اللغة كلها، وقد أجريت دراسات مختلفة للطابع العام لطريقة الكلام التحليل بناء قواعد لغة معينة على أساس تكرار أنماط الاستخدام التي تظهر في الكتابة والكلام.
الثاني:
التمييز بين أنماط الأسلوب في الفقرات المختلفة وكان هذا مركز اهتمام أحدث التطبيقات وأشملها للتحليل الكمي للأسلوب الإعلامي وخاصة بالنسبة لمشكلات اللغة الإعلامية.
الثالث:
تمييز الأسلوب بنماذج الكلام أي بحث طابع بعض نماذج الكلام المكتوب بطريقة التحليل الكمي.
الرابع:
هو العادات والسمات اللغوية التي تميز شخصاً ما خاصة كاتباً من رجالات الصحافة والإعلام، فنحن حين نقول أسلوب محمد حسنين هيكل الصحفي تقفز الى أذهاننا مباشرة بعض السمات التي ينفرد بها هيكل عن غيره.
وبغض النظر عن هذه الاتجاهات في التحليل فإن الهدف من وراء علم الأسلوبيات هو دراسة الأساليب الإعلامية المختلفة بحيث نشير إلى الملامح اللغوية التي تميز الصيغ الشائعة فيها، وإلى الصلة بين هذه الصيغ وبين وظائفها اللغوية من ناحية وبين المواقف الاجتماعية التي تستخدم فيها من ناحية أخرى، ونفسر كلما أتيح لنا ذلك السبب في استخدام هذه الملامح ونقابلها بالملامح البديلة في الأنماط اللغوية الأخرى، ثم نصنف هذه السمات إما على أساس مميزاتها اللغوية من نحوية وصوتية ولفظية أو على أساس وظيفتاه في السياق الاجتماعي أو على أساس العلاقة بين الاثنين معاً.
- دراسة الأسلوب الإعلامي:
إن موضوع البحث الذي يتناول دراسة الأسلوب الإعلامي هو أي شريحة من الكلام المذاع أو اللغة المطبوعة التي يمكن للمحلل اللغوي أن يعزلها من الفيض اللغوي المتدفق ثم يخضعها لمعايير البحث والتحليل سواء كانت هذه الشريحة عبارة أم جملة أم فقرة أم نصاً متكاملاً.
وثمة عدة فروق يطرحها الباحثون في الأسلوب الإعلامي:
أولاً: هل يمكن استكشاف صلة بين الصيغ اللغوية وبين وظائفها في الأسلوب الصحفي أو الإعلامي بوجه عام وبين الوظائف التي تؤديها هذه الصيغ في السياق الاجتماعي الذي تستخدم فيه.
ثانياً: هل يتعين علينا أن نفرق في الوظيفة اللغوية بين ما يمكن أن نسميه بالأسلوب المعرفي أي الذي يؤدي إلى معلومات وبين ما يمكن أن نسميه بالأسلوب اللامعرفي الذي يؤدي إلى انفعالات وأوهام، وبتعبير آخر هل هناك فائدة من دراسة الأسلوب الإعلامي من وراء التمييز بين الأسلوب المعرفي الذي يستعمل للتعبير عن المعارف والأحداث بدقة ووضوح وبين الأسلوب اللامعرفي الذي يستعمل لإثارة العواطف والانفعالات. وباختصار يمكن القول في هذه المشكلة إن دراسة الأسلوب الإعلامي تقتضي التمييز بين هذين النوعين من الأساليب لتنقية الأسلوب الإعلامي من الاستعمال التحذيري للغة السياسة والدعاية لأن الأسلوب الإعلامي يستعمل للتعبير العقلي والفكري والمناقشة الواضحة الناضجة.
وعموماً يذهب علم النفس الحديث إلى أن استعمال اللغة استعمالاً عقلياً واعياً هو الذي يخرج المدركات من مجال الغموض اللاشعوري إلى حيز الوضوح الشعوري، ويتفق علماء اللغة مثل وارد وستاوت (انكلترا) وبريكس في فرنسا وكروتش في إيطاليا على أن اللغة هي مجموعة الرموز التي تنقل المعاني من إبهام الأحاسيس إلى نور الفكر.
وبرأي هؤلاء العلماء إن الرموز المصورة لا يمكن أن تقوم مقام الألفاظ اللغوية لأنها غامضة غير محدودة وإن الرموز بالتعبير عن الأفكار هي الكلمات إذا استعملن بشكل عقلاني واعي. والفروق بين الأسلوبين تتعلق بمظاهر وظيفية مختلفة لكل من الإعلام والدعاية، فاللغة الانفعالية اللامعرفية التي تخاطب الغرائز وتوقظها لا تزال مستعملة في فنون الدعاية والإعلام فالغرائز البشرية كالأنانية والخوف والغريزة الجنسية وغيرها هي الأهداف التي يسعى المعلق والداعية إلى التأثير فيها.
أما الإعلام بمفهومه العلمي الذي يلتزم بمسؤوليته إزاء المجتمع والأفراد فإنه يحجم عن الرموز اللامعرفية وإثارة الغرائز وهو استعمال الأسلوب المعرفي الذي يؤدي إلى الوعي والتفاهم. وتتضمن الفوارق التي يضعها الباحث في الأسلوب الإعلامي، هل من الأفضل دراسة الملامح اللغوية في أسلوب كاتب ما لذاتها بصفتها سمات تميزه عن أسلوب غيره من الكتّاب؟ أمام هذه الافتراضات نجد مقاييس علم الاتصال بالناس تفترض حكماً استخدام علم اللغة سواء في مجال علم المفردات أم النحو أم الصوتيات أم علم الدلالة دون تعريض معايير دراسة الأسلوب الإعلامي إلى اكتشافات علم اللغة الحديثة.
وفي جميع الأحوال فإن الأسلوب الإعلامي مرتبط جدلياً بالسياق الاجتماعي والثقافي.
- نظرية السياق:
يرى العديد من الباحثين اللغويين ومنهم "مالينوفسكي" أنه لا بد من ربط دراسة اللغة بدراسة أنواع النشاط الاجتماعي والإنساني وهذا يقتضي تفسير دلالة الألفاظ والكلمات والعبارات داخل إطار السياق الحقيقي الذي تنتسب إليه. واللغة وفق هذا المفهوم تقترب من المستوى العلمي الاجتماعي الذي نطلق عليه تسمية اللغة الإعلامية، وذلك لأنها تعد نمطاً من أنماط السلوك الإنساني لكونه لن يؤدي إلى مجرد وظيفة ثانوية بل يؤدي دوراً وظيفياً خاصاً به. وباختصار يمكن القول إن فصل الناحية اللغوية للألفاظ والتعابير والكلمات عن السياق الاجتماعي والثقافي كما يقول "مالينوفسكي" هو كمن يفصل بين علم اللغويات وعلم الاجتماع، فاللفظ بالنسبة "لمالينوفسكي" هو عمل ذو قوة وفاعلية لا تقل عن أي عمل عضلي يدوي أو هو مؤثر يدفع للفعل مرتبط بالموقف الذي يحدث فيه وهذا ما دفع "مالينوفسكي" للقول في مقاله.
- (مشكلة المعنى اللغات البدائية):
الكلام يرتبط بالموقف ارتباطاً لا ينفصل وسياق الموقف لا غنى عنه لفهم الألفاظ.
ومن المفيد توظيف نظرية "مالينوفسكي" في السياق لصالح المنهج الإعلامي في اللغة لدراسة اللغة في إطارها الاجتماعي. وتساعد دراسة السياق في اللغة الإعلامية على إنشاء معايير أسلوبية وتطبيقاتها في السياقات المختلفة.
وقد تمت دراسة تطبيق المعايير الأسلوبية على الموضوعات التي تناولتها الصحف والإذاعة والتلفزيون وطرق التعبير والألفاظ المستخدمة في الجرائد وطرق عرض الأنباء في البرامج الإخبارية في الإذاعة وبرامج التلفزيون، ودون أي شك إن كفاءة المعايير المستخدمة التي تستعين بدراسة السياق من شأنها أن تزيد من كفاءة تقويم وسائل الاتصال الإعلامية ليس فقط من خلال السياق الاجتماعي والثقافي بل ومن خلال الأسلوب الإعلامي المعبر بدقة عن هذا السياق.
الاكثر قراءة في التحرير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)