

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
الرواية
المؤلف:
د. فائق مصطفى، د. عبد الرضا علي
المصدر:
في النقد الأدبي الحديث منطلقات وتطبيقات
الجزء والصفحة:
ص: 134-140
2026-03-14
32
الرواية:
هي أكبر الانواع القصصية من حيث الحجم. ظهرت الى الوجود جنساً ادبيا متميزاً في القرن الثامن عشر وارتبط ظهورها بنشأة الطبقة الوسطى في اوربا التي اتخذت منها اداة للتعبير عن مثلها وتطلعاتها، ففي هذا القرن نرى الطبقة الوسطى وقد صارت صاحبة النفوذ الأكبر في المجتمع. واصبحت بذلك القوة الأولى التي يتجه اليها الادب ويعبر عنها. وصاحب ظهور هذه الطبقة زيادة عدد جماهير القراء بصورة ملحوظة. ولم تعد الطبقة الاقطاعية هي المتلقية للفن ولكن جمهور القراء تحول ليصبح في الريف مكوناً من بعض اصحاب المحال واغنياء المزارعين وفي المدن من التجار والموظفين. واشتد اقبال الجماهير على الفن الروائي لاعتدال اسعاره. وان كان اغلب قراء الرواية من النساء. وذلك لانشغال الرجال بأعمالهم والفراغ النسبي لدى النساء في بيوتهن. وكان ظهور هذه الطبقة الجديدة من القراء بطابعها المميز ومزاجها الخاص يمثل انقلابا في القوة التي يستمد منها الروائي التأييد. ويحاول التعبير عنها في الوقت نفسه. وبعد ان كان الروائي يستمد الحماية المادية والمعنوية من الطبقة الاقطاعية بدأ يتجه الى القراء الجدد. واخذ الناشرون وبائعو الكتب يحلون محل الطبقة الاقطاعية. ولما كان مزاج الطبقة الوسطى وتفكيرها يختلف جذرياً عن مزاج الطبقة الاقطاعية وطبيعة تفكيرها. كان طبيعيا ان تظهر الرواية الفنية المناقضة لفن الطبقة الاقطاعية الرومانسي في وظيفتها وبنائها الفني. والاسس التي تفرق بين الرواية الفنية وبين غيرها من الاشكال الفنية التي سبقتها. تنحصر في ان الرواية الفنية تتجه الى الواقع في الوقت الذي تتجه فيه الاشكال الأخرى الى خلق عالم قائم على الوهم والاسراف في الخيال وبينما تحترم الرواية الفنية التجربة الذاتية والحس الفردي. تعتمد الاشكال الأخرى على المطلق والمثالي والمجرد (1) تتكون الرواية من عدة عناصر يختلف في تحديدها النقاد. لكن اغلبهم يتفقون على تحديدها بخمسة هي العقدة والشخصيات والبيئة والفكرة والاسلوب العقدة: هي مجموعة أو سلسلة الاحداث التي تجري في القصة متصلة ومرتبطة فيما بينها. ان مصطلح (العقدة او الحبكة) يدل على تخطيط او حبك شيء على نحو مقصود ومخطط. وهو ما يفعله الروائي الذي يحبك خيوط العمل الروائي ليوصل القارئ الى نتيجة ما.
تتكون العقدة عادة مما يأتي:
1 - العرض: وهو يشمل بداية الرواية حيث يقدم الروائي المعلومات الضرورية عن الشخصيات والبيئة التي تجري فيها الاحداث.
2 - الحدث الصاعد: هنا تظهر اسباب الخلاف أو الازمة اذ تبدأ العقدة بالصعود والتطور ببطء.
3 - الذروة: وهي النقطة التي تتأزم فيها الاحداث فتصل العقدة الى اقصى درجات التكثيف والتوتر.
4- الحدث النازل: وهو يعقب الذروة حيث يشرع التوتر بالانتهاء تمهيدا للحل.
5 - الحل او الخاتمة: وهو القسم الاخير من العقدة وفيه تأتي النتيجة التي تنتهي اليها ازمة الرواية (2) إن العقدة الجيدة هي التي تتحرك بطريقة طبيعية خالية من الصدفة والافتعال. وتكون مركبة بطريقة مقبولة ومقنعة لا نشعر فيها بآلية العمل القصصي. مما يجافي الحياة الانسانية العادية. كما ينبغي ان يحافظ فيها الروائي على التناسب والتناسق فتنساب الحوادث دون تلكؤ. ويعتمد اللاحق منها على السابق. ولا يفسد تسلسلها بالحشو والاسهاب في بعض المواضع وبالحذف والايجاز في المواضع الأخرى (3) ثمة شكلان من العقدة: العقدة المفككة والعقدة المتماسكة. أما الأولى فهي التي تبنى على سلسلة من الحوادث او المواقف المنفصلة التي تكاد لا ترتبط برباط ما ولا تعتمد وحدة العمل القصصي فيها على تسلسل الحوادث بل على البيئة التي تجري فيها القصة أو على الشخصية الأولى فيها أو النتيجة العامة التي ستنجلي عنها الاحداث في النهاية. أو الفكرة الشاملة التي تنتظم الحوادث والشخصيات معا. مثال على ذلك عقدة رواية (الحرب والسلام) لتولستوي. و (زقاق المدق) لنجيب محفوظ. أما الثانية فتقوم على حوادث مترابطة يأخذ بعضها برقاب بعض. وتسير في خط مستقيم حتى تبلغ مستقرها وأكثر الروايات من هذا الشكل مثل رواية (مدام بوفاري) لفلوبير و (بداية ونهاية) لنجيب محفوظ.
الشخصيات: يقصد بهذا العنصر الاشخاص الذين تدور عليهم حوادث الرواية وترتبط الشخصيات ارتباطا وثيقا بالعقدة ولا تنفصل عنها الا فصلا قسريا للدراسة والتوضيح ترسم الشخصيات في الروايات الجيدة رسما حيا ومقنعا. فنراها تتحرك وتحيا على صفحات الرواية على نحو طبيعي مثلما يتحرك ويحيا البشر على ارض الواقع. وفي الوقت نفسه تبدو دوافع تصرفاتها وبواعث سلوكها معروفة ومقنعة الأمر الذي يجعل القارئ يتابع هذه الشخصيات ويتلهف الى معرفة مصائرها في الرواية. وتظل حية في ذاكرته. فلا ينساها بعد الانتهاء من قراءة الرواية.
والشخصيات نوعان الشخصيات الثابتة والشخصيات النامية. تكون الشخصيات الثابتة عادة احادية الجانب. اذ تبنى في الغالب على سجية أو فكرة واحدة. فلا تتغير طوال الرواية اذ لا تؤثر فيها الاحداث ولا البيئة ولا غيرها من الشخصيات وتكون تصرفاتها تبعا لذلك معروفة لدى القارئ فلا تفاجئه بجديد على نحو مقنع. مثل شخصيات رواية (عودة الروح) لتوفيق الحكيم وعلى النقيض من ذلك الشخصيات النامية التي تبنى على سجايا وابعاد مختلفة وتتطور بتطور حوادث الرواية واحتكاكها بغيرها. لهذا نجدها تفاجئنا بين فينة وأخرى. وعلى نحو مقنع. بجديد في السلوك والتفكير. مثل شخصيات دستويفسكي وبعض شخصيات نجيب محفوظ أما الطرق التي تستخدم في رسم الشخصيات فاهمها الطريقة التحليلية والطريقة التمثيلية. في الأولى يتولى الروائي نفسه تحديد وايضاح سمات الشخصية وابعادها. فهو يبين بواعث نوازعها وتصرفاتها وطبيعة عواطفها وافكارها وكل ما يتعلق بها مثال على ذلك ما نجده في رواية (دعاء الكروان) لطه حسين ومن الخطأ ان يظن ان (نفيسة) كانت أقل شهرة من صاحبتيها أو أيسر منهن شأنا عند اهل المدينة وعند اهل الريف. كانت متقدمة في السن. قد بعد عهدها بالشباب. وتركت الشيخوخة في وجهها وصوتها وجسمها كله اثارا قبيحة منفرة للنفوس. ولكنها على ذلك كانت دخيلة في كل بيت. صديقة لكل امرأة. كانت عرافة تقص ما كان وتصف ما هو كائن وتنبئ بما سيكون. وكانت لها صلة قوية بالجن والشياطين. تسعى بالرسائل بينهم وبين النساء وتستخدمهم في كثير مما يشغل حياة المرأة الجاهلة الساذجة التي لا تزال تؤمن بان سلطان الجن على الناس لا حد له (4). اما في الطريقة الثانية (التمثيلية) فالروائي ينحي نفسه جانبا ليدع الشخصية تعبر عن نفسها وتكشف عن صفاتها واخلاقها باحاديثها وافعالها مثال على ذلك هذه القطعة من رواية (صمت البحر) لفيركور التي يتحدث فيها بطلها عن نفسه وذكرياته المتعلقة بفتاة كان يحبها ذات يوم كنا في الغابة. وكانت الارانب والسناجب وكان هناك كل انواع الزهور ازهار السوسن البري وازهار النسرين والنرجس ... وكانت الفتاة تصبح من النشوة. قالت وانني سعيدة يا فرنر. وانا أحب أوه أحب هدايا الله تلك.. وكنت سعيدا أنا ايضا. وتمددنا على النجيل وسط نباتات السرخس. لم نكن نتكلم. كنا ننظر فوقنا الى ذؤابات اشجار الصنوبر وهي تتمايل والى العصافير تطير من غصن الى غصن. أطلقت الفتاة صيحة: اوه لقد لدغني في ذقني الحيوان الصغير القذر. البعوضة الشريرة الصغيرة.. ثم رأيتها تأتي بيدها حركة مفاجئة. لقد اقتنصت منها واحدة یا فرنر اوه. انظر ساعاقبها ... سانزع لها أرجلها واحدة تلو الاخرى.. وكانت تفعل ذلك بينما كانت تتكلم. واستمر قائلا لحسن الحظ كان الراغبون في الزواج منها كثيرين فلم يساورني الندم. ولكن هذه الحادثة جعلتني ايضا اصاب بالفزع الدائم من الفتيات الالمانيات (5).
فالقاص هنا لا يخبرنا شيئا عن هاتين الشخصيتين. وانما يتركهما ليعبرا عن نفسيهما بالفعل والحوار اللذين نعرف بوساطتهما ان البطل ذو شخصية رقيقة وانسانية والفتاة ذات شخصية قاسية وعنيفة. الأمر الذي جعل البطل يفسخ خطبته لها. بعد هذا الموقف الذي كشف له عن حقيقة شخصية الفتاة.
تقوم الشخصية القصصية عادة على وفق تناسقها وانسجامها مع العمل كلا. واتزان وتوافق افعالها مع ما نفهم عنها. وفي الوقت نفسه نقومها على وفق تطابقها انموذجاً بشريا مع وظيفتها في العمل القصصي. أعني تقويمها عن طريق دراسة وظيفتها في القصة من حيث دورها وتأثيرها ومساهمتها في احداث القصة. (6)
السرد: وهو نقل الحادثة من صورتها الواقعة الى صورة لغوية فحين تقرأ (وجرى نحو الباب وهو يلهث. ودفعه في عنف. ولكن قواه كانت قد خارت. فسقط خلف الباب من الاعياء). نلاحظ هذه الافعال جرى. يلهث. دفع. خار سقط. فهذه
الافعال هي التي تكون في اذهاننا جزئيات الواقعة. ولكن السرد الفني لا يكتفي عادة بالأفعال. بل يستخدم العنصر النفسي الذي يصور به الافعال (7) والسرد عدة طرائق منها طريقة السرد المباشر أو الطريقة الملحمية. وفيها يبدو الروائي مؤرخا يروي حوادث عن مجموعة من البشر. وهذه الطريقة متبعة في اغلب الروايات. والطريقة الثانية هي الترجمة الذاتية وتعني ان يكتب القاص القصة بضمير المتكلم ويضع نفسه مكان البطل او البطلة او مكان احدى الشخصيات الثانوية ليروي على لسانها ترجمة ذاتية متخيلة كما نجد في (روبنسون كروزو) لدانيال ديفو و (الحب الضائع) لطه حسين. والطريقة الثالثة هي الوثائق او الرسائل المتبادلة وفيها يكون الاعتماد كلياً على الرسائل او المذكرات مثل رواية (الام فرتر) لجوته. أما الطريقة الرابعة فهي طريقة تيار الشعور او المونولوج الداخلي التي تقوم على عرض الناحية النفسية أو الفكرية من حياة البطل بدلا من الناحية الخارجية وما يتصل بها من وقائع واحداث مثل رواية جيمس جويس (يوليسيس) و (البحث عن الزمان الضائع) المارسيل بروست. (8) البيئة (الزمان والمكان): وهي زمان ومكان الاحداث التي تصورها الرواية. اذ لا بد ان يكون لكل رواية زمان ومكان معلومان ومحددان. على نقيض الحكاية التي لا تصور زماناً ومكاناً محددين. ويمكن اعتبار زمان ومكان الحدث اسلوباً فنيا يستخدمه القاص للوصول الى المحاكاة. اي تقريب العمل القصصي من اذهان القراء. بجعله ممكنا او محتملا لان اي نتاج ادبي يفتقر الى الزمان والمكان لا يعد معقولاً ولا يتفق مع خبراتنا اليومية والواقع المعيش. وهذا يعني أن وظيفة الزمان والمكان في العمل القصصي هي خلق الوهم لدى القارئ بان ما يقرأه قريب من الواقع او جزء منه. (9) برد رسم البيئة في الروايات الجيدة بشكل دقيق فيظهر تفاعلها مع الشخصيات مؤثرة ومتأثرة ويكون لها دور ووظيفة في الرواية اذ تعين على فهم الشخصية والكشف عن نوازعها واغوارها النفسية. وفي الوقت نفسه تلقي الضوء على حوادث الرواية وتأتي ارهاصاً بالحوادث التي ستقع. وعلى أي حال يتخذ الروائيون الكبار من البيئة ولاسيما البيئة الطبيعية عاملا مؤثرا في الحوادث والشخصيات. على حين تأتي في الروايات غير الفنية غاية في ذاتها. اذ لا يكون لها دور أو وظيفة ما:
الفكرة: لكل رواية فكرة هي مغزاها او معناها العام أو هي وجهة نظر الروائي او فلسفته في الانسان والمجتمع والحياة والفكرة عادة. ولاسيما في الروايات الفنية. لا تتمثل في فقرة من فقراتها او مشهد من مشاهدها، وانما تتمثل في نسيج الرواية كله ولا تفهم الا بعد الانتهاء من قراءة العمل الروائي كله. كما ان الفكرة لا تأتي في اسلوب تقريري مباشر. كأن يقولها الروائي نفسه عن طريق شخصية من الشخصيات يتخذها الروائي بوقا ينطق بافكاره وانما تصور باسلوب فني غير مباشر من خلال تفاعل عناصر العمل الروائي وسير الاحداث وسلوك الشخصيات ولكبار الروائيين فلسفة تتجلى في اعمالهم امثال دستويفسكي وتولستوي وتوماس هاردي وهمنغواي. ولا تقوم الفكرة في الرواية من حيث قيمتها أو جدتها. بل من حيث انسجامها مع العناصر الروائية الأخرى وتجسيدها بوسائل وصور واشكال جديدة. الاسلوب: لكل روائي طريقته الخاصة في اختيار الكلمات وترتيب الجمل وتنسيق الحوادث. يتميز الاسلوب القصصي عادة بالبساطة والدقة والوضوح. اذ ان الاسلوب في القصة يأتي وسيلة وليس غاية في ذاته أي وسيلة لتحقيق الاغراض التي يريد القاص تحقيقها في عمله عندئذ يكون لكل كلمة وجملة دورها المحدد في ذلك. أما الكلمات والجمل التي لاتسهم في تحقيق اي غرض من اغراضها فانها - مهما تكن قيمتها من الناحية البلاغية والجمالية - تغدو زائدة وفضلة يمكن الاستغناء عنها. على ان هناك كتابا يرون ان يجمع الأسلوب القصصي بين الفائدة القصصية اي تحقيق الاغراض الفنية للقصة. والنزعة البلاغية التي تقوم على تحقيق النواحي الجمالية والبيانية في لغة القصة. لكن مع ذلك تظل العناية بجمال العبارة ورشاقة الاسلوب دون الاكتراث لتحقيق اغراض القصة الفنية. عيبا وخللا في الاسلوب القصصي. كما هو شأن روايات طه حسين وغيره.
والحوار وسيلة تعبيرية مهمة في الاسلوب القصصي. يستخدمها القاص في رسم شخصياته وتطوير احداث قصته. والحوار الناجح هو ما توافر فيه شرطان أولهما ان يندمج الحوار في صلب القصة حتى لا يبدو للقاري، كأنه عنصر دخيل عليها وهذا يعني أنه يجب ان يحقق فائدة ملموسة في تطوير الحوادث ورسم الشخصيات والكشف عن مواقفها من الاحداث والحوار الذي لا يؤدي وظيفة من هاتين الوظيفتين يعد دخيلا على العمل القصصي. وثانيهما ان يكون الحوار طبيعيا سلسا رشيقا. مناسبا للشخصية والموقف. اي يجب ان يكون منسجما مع المستوى الثقافي والاجتماعي للشخصية. ومنسجما مع طبيعة الموقف الذي يقال فيه. (10)
___________________
(1) عبد المحسن طه بدر تطور الرواية العربية الحديثة في مصر. ص 193.
(2) ينظر عدنان خالد النقد التطبيقي التحليلي ص 7
(3) ينظر محمد يوسف نجم فن القصة ص 75.7.
(4) دعاء الكروان. ص 43
(5) صمت البحر. ص 43- 44
(6) عدنان خالد النقد التطبيقي التحليلي. 74 - 75.
(7) عز الدين اسماعيل الادب وفنونه. ص 187
(8) محمد يوسف نجم: فن القصة ص 77 - 82.
(9) عدنان خالد النقد التطبيقي التحليلي ص 82
(10) محمد يوسف نجم، فن القصة ص 119.
الاكثر قراءة في النقد الحديث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)