

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
صفات كاتب العمود الصحفي
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 94- 96
2026-03-15
26
صفات كاتب العمود الصحفي:
لعل العمود الصحفي من خلال المواضيع التي يقدمها وطبيعة تأثيره ونوعية كتابه، يحتل موقعاً متميزاً على صفحات المجلات والجرائد، فكتاب العمود من نجوم الفكر والأدب والثقافة وقادة الرأي في المجتمع. ويمكن القول بأن كاتب العمود الصحفي هو صحفي ذو منزلة كبيرة منح ميزة تحطيم الكتابة الصحفية التقليدية عن طريق السماح له باستخدام ضمير الشخص الأول (أي المتكلم) وأن يمارس التجريب ضمن نطاق حدود سياسية الصحيفة، أما كاتب الافتتاحية، فهو كاتب آراء يتمتع بنفس الامتيازات لكنه ينفرد بمنفعة إضافية تتمثل في السماح له بالكتابة عن قضايا خطرة، على أن الصحف بصورة عامة تجنح إلى منح مثل هذه الميزة إي إبداء الآراء، إلى شخص يتمسك بآراء مختلفة تمام الاختلاف عن آراء الناشرين.
ويلاحظ بأن كاتب العمود يختلف عن المخبر الصحفي وكاتب القصة الخبرية، وذلك لأنه من المفروض أن يعتمد إلى حد كبير على إظهار شخصيته فيما يكتب، والتعبير عن أفكاره بحرية. كما أن كاتب العمود يشبه إلى حد ما عمل المعلق من ناحية البحث عن موضوع يهم القراء، فقد يبحث عن ذلك في الصحف ذاتها كما يفعل المعلق، ولكن لا يهمه أن يكون الموضوع الذي يتناوله هو موضوع الساعة، وإنما ينبغي أن لا يهمل بحال اختيار موضوع مثير يهم الغالبة من القراء.
وفي حالة الخبر ينبغي ألا يختار خبرا يسبق به عمل المخبر الصحفي أو المندوب أو المراسل وإنما ينبغي ألا يتدخل في عمل هؤلاء، فإذا ما سجل الخبر في الصحيفة، وكان معروفا لدى القراء فلا مانع من أن يتناوله بالبحث والتعليق، على أن يكون ذلك في حدود ضيقة ولا يسهب في الحديث باستخدام المعاني أو الأفكار التي تحتاج مكانا أوسع من مكان العمود الصحفي.
ويمثل العمود الصحفي آخر مراحل النضج والخبرة الصحفية، لذلك فإن قيادة هذه الأعمدة لا تأتي للصحفي إلا بعد سنوات عديدة من العمل الصحفي الشاق، فقد يكون الطريق إلى العمود الصحفي في فكرة أصيلة، أو القدرة على تحمل أعباء عمود صحفي في غياب صاحبه، أو التمتع بمعلومات كافية في مجال ما كالمعرفة السياسية أو الرياضية أو الفنية. ويذهب بعض الكتاب، إلى أن العمود الصحفي هو منفذ واضح لكنه صعب. أما كاتبه فهو مرشح لأن يصبح نجما معروفا أكثر من أي كاتب أخبار في صحيفة، لذلك فإن كتاب الأعمدة في الصحف شأنهم شأن الروائيين، هم معلقون اجتماعيون نستشهد بأفوالهم ونناقش أعمالهم حتى بعد أن يرحلوا عن هذه الحياة.
وإن العامل الأساس في نجاح العمود الصحفي يتوقف على ثقافة الكاتب، ولا نعني بذلك الثقافة الأكاديمية أو المعلومات المحددة في جانب من المعرفة الإنسانية بل نقصد الثقافة الشمولية، أي بمعنى آخر أهمية وجود الكاتب الذي يثير فضوله الاطلاع على كل علم وفن وكل ظاهرة إنسانية فتراه مهووسا بحب المعرفة، أي لا بد أن يكون لديه المعلومات الكافية في مجال الأدب والسياسة والاقتصاد والفن والرياضة، ولا نقصد هنا المعرفة المتخصصة الدقيقة فذلك أمر لا يمكن لأي شخص أن يتوفر عليه بهذا الشمول بل نقصد المعلومات العامة التي تتيح له الكتابة بفهم ووعي كاملين.
ويشكل عام فإن هنالك مجموعة من الصفات التي ينبغي توافرها في كاتب العمود الصحفي، وهي:
1 - التمتع بقدر واف من الثقافة الموسوعية المتنوعة والشاملة، بحيث يمتلك القدرة على تناول الموضوعات المختلفة ويكون مستعدا للكتابة والحديث في أي مجال.
2 - ينبغي أن يكون على علم تام بمجريات الأحداث ومتابعا دقيقا لما يجري ويدور من حوله، وبما يفكر فيه الناس بمختلف فئاتهم.
3 - أن يكون ثقة ومرجعا.
4 - الموهبة في مجال الكتابة الصحفية عامة، حتى يستطيع أن ينقل مشاهداته وآرائه في كلمات معبرة وناجحة.
5 - معرفة نفسية القارئ الذي يكتب له، وبعبارة أخرى أن يكون قارئا قبل أن يكون كاتبا.
6 - أن يكون كاتبا مسيطرا على أدوات بلاغة الأدب الصحفي، من عبارات جميلة وموحية، وألفاظ دقيقة واضحة، وتصوير صادق بليغ لما يكتب عنه، وأن يكون له أسلوبه الخاص في الكتابة الذي يميزه عن الآخرين.
7 - أن تتوافر له أحدث مصادر المعلومات عن الموضوعات التي يكتب عنها، وأن يعيش هذه الموضوعات ولا يكتفي بالقراءة عنها.
8 - أن يكون دقيقا وصادقا مع نفسه ومع جمهوره، وشجاعا في الرأي.
ونرى أيضا أنه من الضروري أن يكون لكاتب العمود الصحفي موقف أثناء الكتابة، ذلك أن العمود الصحفي يصنعه الموقف والرأي الواضح كي يكون متواصلا وممتعا، وأن ينطلق كاتبه من عمق المكان بحيث يكون لديه فكرة راسخة عن الموضوع الذي يخوض فيه.
الاكثر قراءة في المقال الصحفي
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)