

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
أنماط النمو الحضري في المدن السعودية
المؤلف:
د. احمد البدوي محمد الشريعي
المصدر:
دراسات في جغرافية العمران
الجزء والصفحة:
ص 41 ـ 43
2026-04-29
22
تعد المدن السعودية بصفة عامة نموذجا فريدا للنمو الحضري فقد كان للنمو السريع أثره في تغير مظهرها ومورفولوجيتها، ومن خلال تحليل جداول التعداد 1974م ومقارنة ذلك بنتائج المسح الاقتصادى الاجتماعي 1984م وتحديث المسح الميداني للمواقع والخدمات 1990م يتضح أن المدن فأن المدن في منطقة عسير قد تضاعفت مساحة وسكانا وكان للنمو الاقتصادي الذي شهدته المنطقة ومناطق المملكة الأخرى أثره في ذلك التغير واتجاهاته، وخصائصه، كما يمكن القول بأن قوى النمو أفرزت أنماطا حضرية مختلفة ومتنوعة وبناء على ذلك فقد شهدت البنية الحضرية في هذه المنطقة تغيرات ديناميكية كان أهمها نمو حجم المدن في المنطقة من خلال التوسع المستمر فى الأنشطة الحضرية، وأيضا نشأة وقيام مدن جديدة بتحويلها من الريف إلى المدينة، أي تغير واضح فى الأنماط والهياكل الحضرية، وقد انعكس كل ذلك في ارتفاع واضح فى نسبة سكان الحضر إلى إجمالي سكان المنطقة وبصفة عامة يمكن ملاحظة أربعة أنماط من النمو الحضري، فالنمط الأول تطور داخل سور المدينة القديمة، حيث إن أساليب الحياة البسيطة في هذه المرحلة لم تكن تتطلب سوى نوع من التنظيم المكاني البسيط ، وقد ارتبط هذا النمو بخطة عشوائية بسيطة ضمت بين جنباتها نواة قديمة تمثلت مع بعض مدن منطقة الدراسة في المسجد الجامع والسوق وبصفة عامة يمكن القول أن زيادة حجم المدينة في بداية الأمر ارتبطت بتوطن السوق بها، أي أن الحجم جاء نتيجة طبيعية للوظيفة التسويقية ،Market Function أما النمط الثاني فقد برز في فترة الخمسينيات من هذا القرن واحتل أطراف المدينة القديمة والملاحظ على هذا النمط أنه كسر الحاجز الأمني السور وذلك كي تتمكن المدينة بكتلتها السكنية الممتدة من الوصول إلى الطرق الإقليمية التي بدأت الدولة فى تعبيدها، وكان ظهور هذا النمط أمرا طبيعيا حيث كانت هناك حاجة لمزيد من المساكن لسد الطلب المتزايد الذي رافق النمو السكاني السريع بالمنطقة وفي السبعينيات من هذا القرن دعمت الدولة دور البلديات في المنطقة شأنها شأن باقي أجزاء المملكة وذلك لتحقيق أهداف خطة الدولة، وهذا في الواقع كان یعني زيادة تدعيم الخدمات وخاصة الصحية والتعليمية والأمنية والشبابية والاجتماعية والدينية. وقد تطلب هذا استكمال شبكة الطرق المحلية داخل المدينة، وبعد النمط الثالث نمطا متميزا بين أنماط النمو الأخرى، ففيه أصبحت في عسير مدن ذات مظهر حضاري وبدأت تختلف في مظهرها العام عما جاورها من القرى واكتملت خدماتها وأصبحت مركز جذب إقليمي للسكان وخاصة المدن الرئيسية بالمنطقة والمتمثلة في كل من خميس مشيط ، أبها، بيشة.
وقد جلبت السبعينات المتأخرة النمط الرابع أو الحلقة الرابعة في النمو، وقد تجلى هذا في إعادة تخطيط المناطق الهامة ببعض المدن كمنطقة القلب التجاري وإعادة تخطيط استخدامات الأراضي فيها، وقد ظهر هذا في فصل بعض الاستخدامات وإعادة توزيعها بمواقعها المناسبة بهدف رفع كفاءة هذه الاستخدامات والأنشطة المرتبطة بها ومراعاة القواعد التخطيطية السليمة ولعل خير مثال على هذا يبدو في نقل المنطقة الصناعية بمدينتى أبها وخميس مشيط على الطريق المرصوف الواصل بينهما، كما تضمن هذا النمط استكمال باقي خدمات المدن وتوصيل شبكاتها المختلفة وزيادة ربطها إقليميا بالطرق البرية، مما أدى في النهاية إلى زيادة معدلات النمو في هذه المدن، كما تسبب ارتفاع أسعار الأراضى داخل الكتلة السكنية القديمة للمدينة إلى زيادة الطلب على الأراضي خارج هذه الكتلة لتوافرها بأسعار مناسبة مما أدى في النهاية إلى أن احتلت المساكن الحديثة بأنماطها المعمارية المتجددة أطراف المدن.
الاكثر قراءة في الجغرافية الحضارية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)