0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ديمقراطية النحل.. تفاصيل دراسة مذهلة عن "ملك الحشرات"

المؤلف:  skynewsarabia.com

المصدر: 

الجزء والصفحة: 

2026-05-28

90

+

-

20

سلطت دراسة أميركية الضوء على طريقة اختيار الملكات في عالم النحل، التي تتسم بآلية ديمقراطية تشبه الانتخابات إلى حد ما.

وتوصلت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "إنسكت بيوكيمستري آند موليكيلار بيولوجي" المتخصصة في علوم الحشرات، أن شغالات النحل هي من تختار اليرقات التي سوف تصبح ملكات يوما ما.
وتحدث عملية الاختيار عن طريق مادة طبيعية تعرف باسم "هرمون الشباب"، وهي المادة المسؤولة عن نمو الحشرة وانسلاخها عن قشرتها الصلبة الخارجية وإكسابها القدرة على التكاثر.
وعندما أعطى فريق بحثي من جامعة ولاية بنسلفانيا كميات من هذا الهرمون إلى الشغالات، نقلته إلى اليرقات من خلال التغذية، وكلما زادت كمية الهرمون التي تحصل عليها اليرقة تزيد احتمالات أن تتحول إلى ملكة.
وتعني هذه العملية أن الملكة يتم اختيارها بعملية تشبه الانتخاب، عبر الشغالات، ممثلات "عامة الشعب".

وأكد الفريق البحثي أن هذه أول دراسة من نوعها تظهر أن التنظيم الطبقي في خلية النحل يتحدد من خلال اختيارات الشغالات، مما يساعد في تغيير طريقة فهم ديناميكيات الحياة داخل هذا العالم، حيث يبدو أن الخلية لا تخضع لتسلسل هرمي من أعلى إلى أسفل كما كان يعتقد من قبل، بل إن الحياة داخلها تخضع لمنظومة غير مركزية.
وتستطيع الشغالات التحكم في مسار حياة اليرقات، واختيار من سوف تتولى الحكم في المستقبل.
ويقول الباحث إيتا أمسالم المتخصص بعلم الحشرات في جامعة بنسلفانيا: "نظرا لأن جميع الإناث تشترك في نفس الحمض النووي، فإن تحول اليرقة إلى ملكة نحل يعتبر بمثابة نموذج واضح على كيفية تحول نفس النمط الجيني إلى أشكال مختلفة للغاية".
وأضاف في بيان أن "هذه الدراسة تنطوي على فوائد عملية في ضوء أهمية النحل في تلقيح النباتات، وبالتالي فإن معرفة طريقة إنتاج ملكات النحل قد يساعد في تحسين أساليب إدارة الخلايا للأغراض التجارية".

وعلاوة على اختلاف الأدوار الاجتماعية التي تضطلع بها ملكات النحل والشغالات في الخلية، فإن الفئتين تختلفان بشكل كبير من الناحية الشكلية، فالملكات عادة تكون أكبر حجما وتعيش أطول وقادرة على التكاثر، في حين أن الشغالات تكون أصغر حجما ولا تعيش طويلا ولا تستطيع التكاثر.
ورغم أن العلم الحديث استطاع تحديد الهرمون المسؤول عن تحول اليرقات إلى ملكات، فإن آلية تحقيق ذلك على وجه التحديد ما زالت غامضة إلى حد ما.
ويقول الباحث سيد علي حساني المتخصص في علم الحشرات أحد المشاركين في الدراسة، إن "كل بيضة من بيض النحل تحمل شفرة لنمطين مختلفين تماما من أنماط الحياة، ما بين الملكة الكبيرة ذات القدرة على الإنجاب، والنحل الشغالة صغيرة الحجم العقيمة".
وأضاف أن هذه الدراسة كانت تهدف إلى "فهم محفزات التغيير في رحلة حياة الأنثى في عالم النحل، فضلا عن توقيت هذه التغيير والضوابط التي تتحكم في هذه العملية".

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد