أشجار نخيل الزينة Ornamental palm Trees
تعريف أِشجار نخيل الزينة:
هي نباتات قائمة، معمرة، أحادية الفلقة، مستديمة الخضرة، بطيئة النمو، تتبع الفصيلة النخيلية (Palmaceae)، وتنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية والمعتدلة، وتتميز بقدرتها على تحمل الجفاف.
أهمية أشجار نخيل الزينة:
لأشجار نخيل الزينة مكانة خاصة في تنسيق الحدائق، وتجميل الطرقات، والشرفات، والمعارض، والصالونات، وصالات الأفراح، ويعزى ذلك إلى ما يلي:
- أشكالها المنتظمة التي تعطي التنسيق طابعاً مميزاً.
- الطابع الجمالي الراقي الذي تضفيه على المكان الذي تزرع فيه.
- كثرة أنواعها (أكثر من 300 نوع)، وتباين أشكالها، وأحجامها.
- إمكانية استخدامها في التنسيق الداخلي.
- عدم حجبها لمنظر الحديقة نظراً لطول ساقها الكاذبة، وعدم تفرعها (يستثنى من ذلك نخيل الدوم).
- جمال أوراقها، وتجمعها المميز في قمة الساق، وعدم حجبها لأشعة الشمس.
- إمكانية استخدام أنواعها القصيرة في إنتاج نباتات الأصص الكبيرة.
- إمكانية زراعة أنواعها الطويلة في الأصص، نظراً لبطء نموها.
- إمكانية الاستفادة من خاصية النمو السريع لبعض أنواعها (نخيل السابال، نخيل الفينكس، نخيل اللاتانيا، نخيل واشنكتونيا، نخيل البراهيا، نخيل الكوكس).
- إمكانية استخدامها كنماذج فردية في الحديقة.
- إمكانية استخدامها في تنسيق الحدائق في المناطق الصحراوية، والساحلية، والمتملحة.
- إمكانية استخدامها في تجميل الشوارع والساحات.
- إمكانية قلعها، ونقلها لزراعتها في مكان آخر.
- القيمة الاقتصادية لثمار بعض أنواعها، نظراً لقيمتها الغذائية، وصلاحيتها للاستهلاك البشري (نخيل البلح، نخيل جوز الهند).
الوصف النباتي:
أ- الجذر Root: لأشجار النخيل كما هي الحال عند النباتات الأحادية الفلقة جذر ليفي، يتميز بقدرته على التجديد، وهذا ما يفسر إمكانية قلعها وزراعتها في أماكن أخرى. تخرج الجذور من الساق الحقيقية القرصية الموجودة في قاعدة الشجرة، هذا وتتكون الجذور الفتية الحديثة في المحيط الخارجي للجذور، بينما تتوضع الجذور الهرمة في المركز.
ب- الساق Stem: تتوضع الساق الحقيقية القرصية للنخيل في قاعدة الشجرة، كما تتميز أنواع النخيل بساقها الكاذبة القائمة غير المتفرعة (يستثنى من ذلك نوع واحد فقط هو نخيل الدوم الذي تتفرع ساقه الكاذبة). تتشكل الساق الكاذبة لتراكب أغماد الأوراق بعضها فوق بعض، ويتباين ارتفاعها كثيراً عند أنواع النخيل، فبينما لا يتجاوز (1,5 م) عند النخيل الرويلليني، فإنه يصل لأكثر من (30 م) عند نخيل واشنكتونيا، كما لا تظهر الساق الكاذبة فوق سطح الأرض عند بعض الأنواع.
تكون الساق الكاذبة خشنة عند غالبية أنواع النخيل (نخيل البلح)، أو ملساء (النخيل الملوكي)، وقد تنقسم إلى عقد وسلاميات (نحيل الشاميدوريا، نخيل الرابس).
تختلف ثخانة الساق الكاذبة تبعاً للنوع، فقد تكون ثخينة (نخيل الكناري)، أو ررفيعة (نخيل الشاميدوريا).
ج- الأوراق Leaves: تتباين أوراق أنواع النخيل كثيراً في أشكالها وأحجامها:
- أوراق مروحية: تكون مفصصه إلى أجزاء كثيرة، تنشأ من نقطة واحدة في قاعدة الورقة، وقد يكون التفصيص جزئياً أو كاملاً، أما عنقها فهو مسنن وطويل (60 سم) وأحياناً أكثر.
- أوراق ريشية: تنقسم الورقة على جانبي العرق الوسطي إلى وريقات عديدة.
تختلف أوراق النخيل أيضاً تبعاً لطبيعة التعريق فيها:
- أوراق راحية التعريق: يبدأ التعرق فيها من نقطة واحدة، ويتشعب ليأخذ شكلاً مشابهاً للمروحة (نخيل الكاميروبس).
- أوراق ريشية التعريق: تخرج العريقات من عرق وسطي رئيس (نخيل الكناري).
- أوراق يأخذ التعريق فيها شكلاً وسطياً بين التعريق الريشي والتعريق الراحي: مثل (نخيل السابال).
هذا وقد تكون أعناق الأوراق مغطاة بأشواك مدببة حادة (نخيل الكاميروبس)، أو بأشواك مقوسة قوية (نخيل واشنكتونيا)، أو تكون خالية من الأشواك (نخيل السابال).
تحتاج الأوراق القديمة الجافة عند غالبية أنواع النخيل إلى القص، في حين تتساقط تلقائياً عند بعض الأنواع (النخيل الملوكي، نخيل الأريكا ... الخ).
هـ - الأزهار Flowers: تتجمع الأزهار في نورة إغريضية مركبة، يختلف حجمها تبعاً للنوع. هذا ولأزهار بعض أنواع النخيل قيمة جمالية جذابة.
تزهر أشجار النخيل على نحو دوري سنوياً بعد وصولها إلى عمر الإثمار، ما عدا نوع واحد فقط يزهر مرة واحدة ثم يموت (نخيل الكوريفا).
و- الثمار Fruit: ثمرة النخيل حسلة، وتختلف ثمار أنواع النخيل بأحجامها، وأشكالها، وألوانها، وتتميز ثمار بعض الأنواع بقيمة جمالية خاصة، في حين تتميز ثمار أنواع أخرى بقيمتها الغذائية.