0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التعدادات السكانية والإحصاءات الحيوية في الوطن العربي

المؤلف:  د. عبد علي الخفاف

المصدر:  جغرافية السكان أسس عامة

الجزء والصفحة:  ص 88 ـ 90

2026-06-28

17

+

-

20

تجرى الأقطار العربية كافة التعداد السكاني العام والشامل ولكن لا ننسى أن الـغـالـبـيـة منهـا حـديثة العهد لم تمارس التعداد حتى نهاية العقد السادس ومن بين هذه إلا الأقطار المملكة العربية السعودية واليمن وعمان من ذلك فإن أعداد السكان ما هي أعداد تقديرية لا يوثق بدقتها مما يجعل إجراء أية دراسة تحليلية مهمة صعبة يشوبها الكثير من النواقص والعيوب وبالطبع فإن ذلك ينعكس في ضعف إمكانية دراسة سكان الوطن العربي ككل.

أما الأقطار التي عرفت التعداد فالبعض منها قد مارسه منذ فترة بعيدة مثل القطر المصري وبذلك توفرت الكثير من التعدادات التي يمكن الاستعانة بها في تحديد مسار ومتغيرات المجتمع، والبعض الآخر عرفت التعداد إلا أنها لم تجر سوى تعداد واحد أو اثنين وبالتالي لا تتوفر فيها الفرصة المناسبة لتحديد تلك المتغيرات كالسودان مثلاً إن هذا يعني أننا نستطيع أن نقسم أقطار الوطن العربي إلى المجموعات التالية من حيث إجراء التعداد وهي:

1ـ أقطار مارست التعداد منذ القرن الماضي حتى توفرت لديها جملة تعدادات يمكن الاستفادة منها في إعداد الدراسات التحليلية وانموذج هذه الحالة مصر حيث استمر بها التعداد الدوري منذ عام (1897) 

2 ـ أقطار مارست التـعـداد منذ النصف الأول من هذا القرن فتحققت لديها بعض التعدادات إلا أنها لم تكن بالدقة والشمول لا سيما تعداداتها الأولى وهي اليوم تمتلك أكثر من تعدادين يمكن الاستعانة بنتائجها القيام الدراسات التحليلية وانموذج هذه الأقطار العراق .

3ـ أقطار لم تجر أي تعداد حتى مطلع السبعينات وبذلك لم يحصل فيها إلى الوقت الحاضر إلا تعداد واحد وهو في الغالب كثير النواقص والعيوب بسبب حداثة الخبرة وهي لذلك لا تستطيع أن تستفيد من أية دراسة تحليلية لأن مثل هذه الدراسة ستعقد كثيراً على التقدير والتخمين ويشوبها الكثير من النواقص والعيوب إن السنوات القادمة ستشهد العديد من قيام التعدادات في أرجاء هذا الوطن وهي أكثر دقة وشمولاً مما يمكن الركون إليـهـا واعتمادها المختلف الأهداف، وبصدد التسجيل الحيوي سبق وأن أشرنا إلى تأخر الأقطار النامية في مجال تسجيل الظواهر الحيوية وبذلك فإن هذه الأقطار ومن بينها وطننا العربي - تعاني من ضعف إمكانية حساب الحركة الحيوية حتى بعد تعدد لها ورغم أن السلطات الرسمية في بعض الأقطار العربية أدركت أهمية ضبط هذه الإحصائيات وأصدرت التعليمات اللازمة بالإخبار عن وقوع الولادة خلال (3) أيام فقط والوفاة خلال (4) ساعة فقط كما هو الحال في العراق، إلا أن معظم المواطنين لا يلتزمون بذلك سيما سكان الريف حيث لا يقومون بتسجيل هذه الحوادث إلا عند الحاجة إلى تسجيلها من ذلك نلاحظ ارتفاع معدل الولادات مثلاً خلال فترة ما وهبوطه في فترة ثانية، إن ظاهرة نقص التسجيل الحيوي وإن كانت ظاهرة عالمية تشمل قارات العالم النامي كافة آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية كما تظهر بمستويات مختلفة في بعض جهات العالم الأخرى، فقد وضعت لها برامج العلاج خلال العقود الأخيرة، وفي وطننا العربي أحست مثل هذه البرامج ضرورة كبيرة بمفرداتها القانونية والتقنية، كما يبقى لهبوط المستوى الثقافي لسكان الوطن العربي تأثير في عدم إدراك أهمية الإحصاء الحيوي، ومن هذه الزاوية نرى ضرورة ثني الثقافة السكانية عن طريق مناهج التعليم في مختلف المراحل وعن طريق وسائل الإعلام المذياع والتلفاز والصحافة، فيجب أن توضع برامج التثقيف إلى جانب تشريع القواعد والقوانين الموجبة والملزمة بالتبليغ عن الحوادث الحيوية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد