عَقْد المجالس في المساجد:
حدثنا ابن البَرِّي، حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا النَّضْر، حدثنا عكرمة بن عَمَّار قال: سمعتُ كتاب عمر بن عبد العزيز يقول: أمَّا بعدُ، فَأْمُر أهلَ العلم أنْ ينشروا العلمَ في مساجدهم، فإنَّ السنّةَ كانت قد أُمِيتَت (1).
السَّرْد:
حدثنا عُبَيْد الله بن هارون، حدثنا عَبدة الصَّفَّار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة قال: قلتُ لأبي إسحاق: كيف كان أبو الأحوص يُحدِّثكم؟ قال: كان يَسْرُدَها (2) علينا في المسجد: قال عبد الله، قال عبد الله (3).
حدثنا ابن البَرِّي، حدثنا أبو حفص قال: سمعتُ أبا داود، حدثنا شعبة قال: قلتُ لأبي إسحاق: كيف كان أبو الأحوص يُحدِّثُكم؟ قال: كان يَسكُبَها (4) علينا في المساجد (5): قال عبد الله، قال عبد الله (6).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1183)، والسمعاني في «أدب الإملاء» (ص: 43) من طريق المصنّف به.
(2) السرد هنا - والله أعلم - هو سرعة القراءة مع إيضاح الحروف وإفهام السامع. ويوجد نوع آخر من السرد مكروه، وهو سرعة القراءة سرعةً تمنع السامع من إدراك حروف كثيرة بل كلمات. ينظر: «فتح المغيث» (3/ 244).
(3) انظر تخريج الذي بعده.
(4) في حاشية أكأنه منسوب لنسخة: «يسردها» وكتب أسفل منه: «كذا في الطرة»، والمثبت من ظ، س، ك، ي، أو كتب أسفل منه: «صح بالباء الموحدة، كذا في أصل السِّلفي والدمياطي».
(5) في حاشية أ: «المسجد» وكتب فوقه: «كذا في الطرة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي.
(6) أخرجه عبد الله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (3/ 244 رقم 5076) -ومن طريقه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1184) - والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (3/ 209)، والبغوي في «الجعديات» (424) من طريق أبي داود به.