0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مفهوم البرودة عند العلماء العرب والمسلمون

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص20

2026-07-22

118

+

-

20

حفل المعجم العربي بمختلف أنواع الألفاظ التي تصف البرد والبرودة التي تعرَّض لها العربي في مختلف البيئات التي عاشها؛ فقد جاء في أول معجم عربي (كتاب العين) للفراهيدي (توفي 170ﻫ/786م): «برَدَ يَبرُد برودةً، وبرَدتُ الخبز بالماء: صبَبتُه عليه فبلَلتُه، واسم ذلك الخبز المبلول البريد والمبرود، تطعمه النساء للسمنة، وتقول: اسقني شربةً أبرِّد بها كبدي. وبرَد القُر وأبردوا: صاروا في وقت القُر آخر النهار. وبرَّدت الماء تبريدًا. وبرَد عليه حق كذا وكذا درهمًا؛ أي لزمه ذلك. والبَرود: كُحل تُبرَّد به العين من الحر.»
وعند أبي هلال العسكري (توفي 395ﻫ/1005م): «البرد والقر سواء. والقر البارد. والسَّبرة شدة البرد. غداةٌ سبرة: شديدة البرد. وفي الحديث: إسباغ الوضوء في السبرات. وشيبان وملحان شهرا قماح، وهما اللذان يقال لهما كانون وكانون. وسُمِّيا بذلك لبياض فيهما من الصقيع. وسُمِّيا شهرا قماح لأن الإبل إذا وضعت رءوسها فيهما للشرب آذاها برد الماء فقمحت؛ أي رفعت رءوسها. ومنه قوله تعالى: «فَهُمْ مُقْمَحُونَ».
وقد فصَّل لنا الثعالبي (توفي 429ﻫ/1038م) في كتابه «فقه اللغة وسر العربية» مختلف الحالات التي تتعلق بمفهوم البرودة فقال:
«القفقفة لمن يجد البرد الشديد.»
«فإذا انحدر من بلاد البرد إلى بلاد الحر قيل: قطع قطوعًا وقطاعًا، ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير.»
و«في تفصيل الرياح: فإذا كانت باردةً فهي الحرجف والصرصر والعرية، فإذا كان مع بردها ندًى فهي البليل، فإذا كانت حارَّة فهي الحرور والسموم، فإذا كانت حارَّة وأتت من قِبل اليمن فهي الهيف، فإذا كانت باردةً شديدةً تخرق الثوب فهي الخريق، فإذا ضعفت وجرت فُويق الأرض فهي المسفسفة، فإذا لم تلقح شجرًا ولم تحمل مطرًا فهي العقيم، وقد نطق بها القرآن.»
و«في تفصيل كمية المياه وكيفيتها عن الأئمة إذا كان الماء باردًا منتنًا، فهو غساق بتشديد السين وتخفيفها، وقد نطق به القرآن؛ فإذا كان حارًّا فهو سخن، فإذا كان شديد الحرارة فهو حميم، فإذا كان مسخنًا فهو موغر، فإذا كان بين الحار والبارد فهو فاتر، فإذا كان باردًا فهو قار، ثم خصر ثم شنان.»
أخيرًا يقال من باب الاستعارة «دبت عقارب البرد»؛ ولذلك يقال في العامة العربية «لسعه البرد» وكأن البرد عقرب يلسع، أو «كسر سم الماء» وكأن الماء الشديد البرودة مسموم، وينكسر سمه بإضافة ماء دافئ له.
أما في تكملة المعاجم العربية لدوزي: «برَد: أصابه البرد، هبطت حرارته (بوشر)، وصار باردًا (بوشر). وتبرَّد (بوشر) وبرد (مجازًا): خدر (بوشر). وبردت همته: فترت وخمدت وقل عزمه (بوشر). وبرد عليه الضرب: هدأ عليه ألم الضرب (ألف ليلة 2: 226).
بَرُد على: تكلم بما لا طائل تحته (فوك).
برَّد (بالتضعيف) همته: أخمدها وفتَّرها، وفلَّ من عزمه أيضًا (بوشر). وبرَّد الخلق: هدَّأهم وأزال غضبهم (بوشر). وتبرد (الكالا)، ومطر البرد، نزل البرد (بوشر)، وتكلم بما لا طائل تحته (فوك). وبرَّد الملك: ثبَّته، وبرد عنه: أهمله (محيط المحيط).
بارد له: أساء استقباله وقابله بفتور، وكلح في وجهه (بوشر).
أبرد: برد (فوك). ابرد إلى فلان، به: أرسله إليه بالبريد. ففي مملوك (2: 37): أبرد إلى ابن هشام بالكتاب، وأبرد إلى فلان شيئًا: أثقل عليه وكلَّفه ما لا طاقة له به، ففي ابن عباد (2: 160، وانظر 3: 220): أبرد إلى ما ناء أي أثقلني بما ينوء بحمله الإنسان، وفرض عليَّ من المال ما أدى بي إلى الخراب. وأبرد: قال شيئًا باردًا (المقري1: 609 مع تعليق فليشر على المقري ص204).
تبرَّد: ذكرها فوك بمعنى صار باردًا.
وتبرَّد عليه: قال شيئًا باردًا (فوك). تبارد: تكلف البرودة، وفعل وقال سخفًا. وتبارد على فلان: قال له كلاما تافهًا أو باردًا وعبث به باللغو من الكلام. وتبارد على الناس: تناولهم بالسخرية والعبث (بوشر).
انبرد: سُحل بالمِبرد (فوك).
استبرد: طلب البرد (تاريخ البربر 1: 153). واستبرد فلانًا: استحمقه ووجده باردًا (معجم الإسبانية 66). 
كم الألفاظ والعبارات العربية الواصفة للبرودة ومختلف حالاتها لا تُقارَن بنظيرتها في الحرارة؛ فالعربي الأصيل الذي أنجب لغته عاش في حر بيئته أكثر مما عاش في بردها؛ لذلك جاءت أوصافه للحر أكثر مما كانت للبرد.
على العموم سنجد للعلماء آراءً تختلف عن اللغويين في ظاهرة البرودة؛ فقد حاولوا تفسيرها ومعرفة الأسباب الناجمة عنها. ويرى الباحث زكي نجيب محمود أن العلم القديم كله — سواء عند اليونانيين أم في العصور الوسطى عند العرب — كان علمًا كيفيًّا؛ أي على خلاف العلم الحديث الذي يزيد اهتمامه بالجانب الكمي؛ فقد كانت البرودة حقيقةً مستقلة عن الحرارة؛ وذلك لأنهما مختلفتان في الكيف، أما في العلم المعاصر فتُعتبر البرودة درجةً من درجات الحرارة، ولا اختلاف بين الطرفين إلا من الناحية الكمية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد