0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

استخدام التسجيلات الصوتية في التحقيق الإذاعي

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 309- 312

2026-08-11

9

+

-

20

استخدام التسجيلات الصوتية في التحقيق الإذاعي: 

هذه التسجيلات تمثل عنصرا حيويا للتحقيق الإذاعي، سواء تمت الاستفادة بها في كتابة نصوص التحقيق أو جاءت في صورة صوتية (حوار).

وفيما يلي توضيح لذلك:

(أ) كيفية تضمين المادة المسجلة في كتابة النص:

يتم هذا الاستخدام من خلال إعادة سماع الشرائط المسجلة عليها المادة وكتابتها اولا فأولا، وهنا يلتزم معد التحقيق التزاما كاملا بالدقة الشديدة في التعبير عن المضمون الذي جاء على لسان الضيوف أو الأشخاص الذين أجريت معهم المقابلات، غير أن الالتزام بالدقة لا يعني التفريغ أو التسجيل الحرفي لكلام الضيوف إلا في بعض الحالات الاستثنائية والضرورية عندما يكون لذلك دلالة هامة، فقد يجري معد التحقيق عددا من المقابلات يستغرق ساعة كاملة مسجلة على شريط كاسيت، ولكن يعيد تفريغ هذه الشرائط ويعبر عن مضمونها فيما لا يتجاوز عشر دقائق مثلا المدة وهي التي يسمح بها وقت الحلقة. معنى ذلك أن عامل الوقت قد يفرض على القائم بالتحقيق أن بأسلوبه الدقيق – من خلال النص الإذاعي - عن تلك المعلومات والأفكـار والآراء التي جاءت على لسان الضيوف الذين أجريت معهم المقابلات، وذلك بأسلوب إذاعي مختصر.

بالإضافة إلى عامل الوقت، هناك عامل آخر هو عامل اللغة كأن تكون غير مفهومة، أو غير مقبول أن تذاع كما هي لأسباب عديدة منها أنها لا تتماشى مع المستوى اللغوي العام للتحقيق، والمثال الآتي يوضح هذه الفكرة:

 في غمار إعداد تحقيق إذاعي عن مشكلات المجتمعات العمرانية الجديدة، قام المسؤول عن التحقيق بإجراء عدة مقابلات مع الشباب الذين يقيمون بمدينة السادس من أكتوبر، وكان مما ورد على لسان أحد الشباب: ".. بصراحة المدينة هنا حلوة خالص، الواحد (ما صدأ) خد (شأة) هنا، انت عارف إن مصر زحمة (جامد)، (ما ادرش) أعيش فيها، وكل اللـي (بنعوزه) بنلاقيه هنا هي (حتت) المواصلات (بس) هي (اللي) صعبة، فيه أتوبيس واحد (بس) من هنا للتحرير (ودي) اللي بتعطلنا عن شغلنا..".

في هذه الكلمات يعبر الشاب عن أن المدينة جميلة، وأن أمنيته في الحصول على سكن قد تحققت وأن القاهرة مزدحمة بدرجة لا يمكن لهذا الشاب أن يقيم فيها، وأنه يجد كل احتياجاته في المدينة الجديدة، غير أن يوجد سوى أتوبيس واحد المشكلة الوحيدة هي مشكلة المواصلات حيث لا يربط بين المدينة الجديدة والقاهرة، الأمر الذي يعطل الشاب وغيره عن أعمالهم.

الكلمات التي وردت على لسان الشاب وتم الحصول عليها مسجلة، والتي ورد مثلها في العديد من اللقاءات مع شباب آخرين يقيمون بنفس المدينة. هذه الكلمات يمكن التعبير عنها في النص بالتحقيق الإذاعي هكذا:."..

ولقد عبر الشباب الذين يقيمون في مدينة السادس من أكتوبر عن إعجابهم بهذه المدينة واقتناعهم بالإقامة فيها، فهناك الهدوء والجمال، ويجدون فيها كل احتياجاتهم، لكن المشكلة الوحيدة هي المواصلات، حيث لا يوجد سوى أتوبيس واحد يربط المدينة بالقاهرة مع ما يترتب على ذلك من مشاق وعدم ذهاب الشباب إلى أعمالهم في الموعد المحدد".

أي أن النص المكتوب قد عبر عن كلام الضيف الشاب الذي يقيم بالمدينة الجديدة وتم إجراء حوار معه ولكنه جاء خلوا من الألفاظ العامية.

العامل الثالث الذي يحتم على القائم بالتحقيق إعادة صياغة كلام الضيوف والمسجل على شريط الكاسيت، يتمثل في مستوى الجودة الفنية، فقد يتضمن التسجيل أفكارا ومعلومات غاية في الأهمية ولكن التسجيل بــه تشويش، أو غير واضح لسبب أو لآخر، في هذه الحالة أيضا يتعين إعادة الصياغة أو التعبير النصي عن المضمون المسجل، وقد لا يوجد أي من هذه العوامل الثلاثة، ولكن القائم بالتحقيق يعيد صياغة ما تم تسجيله من مقابلات، وذلك وفق تصوره الخاص لهيكل الحلقة، كأن يكون قد انتهى من تسجيل ومنتجة تلك الحوارات التي ستذاع مسجلة في التحقيق.

(ب) استخدام الحوار في التحقيق الإذاعي:

يعتبر الحوار المتعمق Indepth Interview من العوامل الأساسية التي يقوم عليها فن التحقيق الإذاعي، وبصرف النظر عن بعض الحالات التي تستخدم فيها اللقطات الصوتية، وكذلك الومضات الصوتية السريعة ذات الدلالة، فإن الحوار بعناصره المختلفة يمثل أحد الملامح الرئيسية لفن التحقيق، بل يذهب البعض إلى أن ذلك يميز هذا الفن عن بعض أشكال الفيتشر الذي يعتمد على اللقطات الصوتية وليس الحوار.

ولما كان الحوار الذي يذاع مسجلا في التحقيق بمثل هذه الأهمية لإبراز شخصية التحقيق الإذاعي كشكل ومضمون، فإن هناك ضرورة حسن اختيار وتوظيف الحوار في التحقيق ففي إحدى التحقيقات الإذاعية كان موضوع الحلقة يناقش فكرة هامة، وهي أن الظروف الأسرية السيئة هي التي تدفع المراهقين إلى الجريمة، وتضمن التحقيق مقابلتين مدة كل منهما أربع دقائق، بحيث جاءت الفكرة المطلوب تأكيدها على لسان المراهقين الاثنين الذين تم إجراء الحوار معهما، وعلى الرغم من أن القائمة على التحقيق كانت قـد أجرت حوارات مع علماء النفس والاجتماع إلا أنها استفادت من هـذه الحوارات مع كتابة النص، بمعنى أنها جاءت في صورة حديث مباشر أدته المذيعة منسوبا إلى الضيوف، ولم تأت بأي من هذه الحوارات مع صورتها المسجلة، إن المذيعة القائمة على التحقيق "اختارت" أن تؤكد فكرته الرئيسية على لسان أبطالها الأساسيين والمباشرين (المراهقين الذين ارتكبوا جرائم). واستخدام الحوارات المتعمقة في التحقيق الإذاعي لا يجب أن تطغى مدتها الزمنية على النص، لأن النص هو الأساس، والتسجيلات تدعم وتساند الأفكار الرئيسية في هذا الأساس، وتختلف الآراء حول نسبة الوقت الذي تستغرقه الحوارات من الوقت الكلي للتحقيق مقابل نسبة الوقت الذي يستغرقه النص من هذا الوقت ودون الدخول في تفاصيل هذا الجدل، ونظرا لأن مجالات التحقيق الإذاعي وظروفه العادية والاستثنائية قد تفرض اعتبارات معينة، فإنه يمكن الاسترشاد بما سبق ذكره وهو أن التسجيلات الصوتية تطغى على النص.

ألا يجب لكن هناك اعتبارا هاما آخر يتعلق باستخدام الحوار المتعمق في التحقيق الإذاعي، وهو التمهيد المناسب واستخدام فقرة الربط الصحيحة عند الانتقال من النص الإذاعي للحوار، ومن الأخطاء الشائعة أن يكون مضمون الحوار تكرارا لما ورد في النص، فيصبح وكأنه لم يضف جديدا يذكر، ومن هذه الأخطاء أيضا التضارب بين بعض المعلومات التي وردت في الحوار على لسان الضيف والمعلومات التي تضمنها النص السابق عليه، سواء كان هذا التضارب مباشرا أو غير مباشر، من أمثلة التضارب المباشر أن يتضمن النص ما يفيد أن حجم البطالة هو 3 مليون فرد بينما يرد على لسان المسؤول (ضيف الحوار) أنه 1.5 مليون، ومن أمثلة التضارب غير المباشر أن يأتي في النص أن نسبة البطالة 10% ثم يذكر المسؤول أن عدد من هم في حكم البطالة 1.5 مليون فرد، فهذا العدد لا يعادل نسبة الـ 10% سواء احتسب على أساس إجمالي عدد السكان أو على أساس إجمالي من هم في سن العمل والإنتاج، وقد لوحظ أن مثل هذه الأخطاء تقع ليس فقط في الأرقام والتواريخ، وإنما أيضا في المعلومات الخاصة بالأماكن والأشخاص والأفكار.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد