0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإعداد الإذاعي للمجلة الاذاعية والتليفزيونية

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 364- 371

2026-08-17

30

+

-

20

الإعداد الإذاعي للمجلة الاذاعية والتليفزيونية:

هذه الخطوة عبارة عن معالجة المادة التي تم جمعها، أي إعادة تنظيمها وتوزيعها مع إجراء ما يلزم من صياغة ومنتجة، وتحديد مواضع الموسيقى والمؤثرات الصوتية .. إلخ، والمسؤول عن هذه العملية يسمى المنتج Producer، وفي برامج المجلات يكون المنتج هو المحرر باعتباره الأقدر علـى فهم المداخل لمعالجة المادة إذاعيا بالمستوى المطلوب.

-1 يبدأ الإعداد الإذاعي بفرز وفحص المادة التي تم جمعها من مصادر مختلفة، وتحديد ما ستتضمنه الحلقة عما سوى ذلك، والواقع أن هذه الفكرة تنطبق أكثر على المادة التي جمعها من مصادر مطبوعة، وكذلك الحوارات التي تم تسجيلها، أما المقاطع الموسيقية والفكاهية التي ستتضمنها الحلقة، فإن المعد يحصل عليها مباشرة من الأشرطة المسجلة عليها، فالمادة التي تم جمعها لصياغة افتتاحية المجلة الإذاعية، وغيرها من الفقرات التي ستقدم في صورة نص مكتوب، والحوارات التي تم تسجيلها سواء داخل الاستديو أو خارجه، هي التي تخضع لعملية الفرز ،والمراجعة وفي حالة المادة التي جمعت مكتوبة، فإنها عادة لا تستخدم جميعها، وإنما يستبعد بعض منها، أما الحوارات فإنها تجرى عليها عملية المونتاج، إذا لزم الأمر، سواء لاعتبارات الوقت، أو لاعتبارات الجودة الفنية أو لاعتبارات المضمون المطلوب أن تحتويه المجلة، ويعقب ذلك صياغة الفقرات التي ستقدم في صورة حديث مباشر أو في صورة مقاطع مقروءة وفق المعايير المعروفة في لغة الإذاعة.

2- بموجب ذلك يصبح لدى معد المجلة الإذاعية عدة فقرات كل منها ذات مضمون معين، وشكل معين بعضها في صورة مكتوبة والبعض الآخر على أشرطة، هذه الفقرات تكون بمثابة اللبنات، أو المكونات التي ستوضع بطريقة معينة لتكون في النهاية "البناء" المطلوب إقامته بطريقة هندسية جميلة، وهنا يصبح المعد الإذاعي الناجح قادرا على ترتيب المكونات، ووضع كل منها في موضعه الصحيح بحيث يكون البناء منسجما ومتكاملا، ويخضع ترتيب فقرات المجلة الإذاعية لمبدأ التنوع، سواء من حيث المضمون أو الشكل أو أسلوب التقديم، أو المدة الزمنية للفقرات، فالفقرات المتشابهة المضمون لا توضع متجاورة، والشكل الإذاعي الذي تقدم به فقرة معينة لا يكرر في الفقرة التالية، كما يراعى تنوع الفقرات من حيث الأداء بين السرعة والبطء وكذلك من حيث المدة الزمنية، وتعد هذه الفكرة غاية في الأهمية على ضوء الانتقادات الحادة التي توجه لأساليب الممارسة الخاصة بالمجلات الإذاعية في كثير من الأحيان، ذلك أن مدة الفقرة الواحدة تتأثر بوقت الحلقة ككل، وكذلك بطبيعة الفكرة المراد أن تعبر عنها الفقرة.

فالمجلة التي مدتها (30) دقيقة ستختلف بالطبع عن المجلة التي مدتها (15) دقيقة سواء من حيث عدد الفقرات أو من حيث المدة الزمنية للفقرة الواحدة، فكلما زادت مدة الحلقة وجدت الفرصة لزيادة عدد الفقرات، وكذلك زيادة مدة كل فقرة مع إمكانية تنوع الفقرات بين القصر والطول، المسألة الجوهرية في هذا الخصوص هي ضرورة مراعاة التوازن بين فقرات المجلة من حيث مدة كل منها والتوازن لا يعني التساوي، وإنما يعني عدم المبالغة بالزيادة أو بالنقصان في المدة الزمنية لفقرة معينة على حساب الفقرات الأخرى، فلا مثلا، أن يوزع وقت مجلة مدتها 15 دقيقة بين أربع يجوز فقرات تستغرق أحدها عشر دقائق، بينما تستغرق الثلاث فقرات الباقية ومواد الربط خمس دقائق، وإذا تبين للمنتج أن توزيع الوقت على فقرات المجلة بهذه النسب يتواءم مع طبيعة الفكرة الخاصة بكل منها - عندئذ يكون الخطأ - أو عدم التوفيق في اختيار وتحديد الموضوعات التي ستتناولها الحلقة، ولاشك أن الفقرات ذات المدة القصيرة تعطي للمجلة إيقاعا أسرع، وكلمـا تنوعت فقرات المجلة بين السرعة والبطء وبين الفقرات الطويلة والقصيرة أضفى ذلك نوعا من الحيوية على الحلقة ككل، ويجنبها مشكلة السير على وتيرة واحدة.

أما ترتيب فقرات المجلة الإذاعية من حيث المضمون وطبيعته، فإن منطق التنوع Variation الذي تقوم عليه المجلة تقتضي أن الفقرة ذات المضمون الفني مثلا تقدم بعدها فقرة تحمل مضمونا آخر وليكن فكاهيا أو رياضيا  مثلا، ولما كان منتج المجلة يدرك أن هناك فقرات معينة تجذب انتباه المستمع أو المشاهد أكثر من غيرها، فإنه يضعها في ترتيب معين بحيث تتوزع بين ثنايا المجلة، فقد تأتي إحداها في البداية لجذب انتباه المستمع ليرتبط بالحلقة منذ بدايتها، وقد تأتي إحداها في النهاية لضمان أن يظل المستمع متابعا للحلقة انتظارا لهذه الفقرة وغني عن البيان أن محتويات العدد ينـوه عنه في البداية، ربما يكون أبرز الأدلة لتوضيح هذه الفكـرة هـو الفقرات الخفيفة والفقرات الجادة، فترتيب فقرات المجلة وفق معيار ما هو خفيف وما هو جاد يمكن أن يكون عاملا أساسيا لجذب انتباه المستمع من جهة، وتوصيل الأفكار الجادة الهادفة إلى المستمع من جهة ثانية، فالفقرات الخفيفة أو الترفيهية مطلوبة لذاتها من أجل تحقيق الوظائف الترفيهية وكذلك التسلية، كما أنها مطلوبة لجذب انتباه المستمع إلى الفقرات الجادة، ولذلك فإن بعض منتجي المجلات الإذاعية الناجحة كثيرا ما يوزعون الفقرات الترفيهية على أجزاء المجلة بحيث تتزايد بالتدريج من بداية الحلقة حتى نهايتها، بمعنى أنها في بداية الحلقة تكون قليلة، ثم تتزايد وتواصل تزايدها لتصل إلى أقصاها في نهاية الحلقة وفي هذه الحالة تكون العلاقة بين المواد

فالمثلث أ ب جـ يمثل مساحة المواد الخفيفة على امتداد وقت حلقة المجلة، أما المثلث س ص ع فإنه يمثل مساحة المواد الجادة مع ملاحظة الفارق في مساحة المثلثين والمساحة هنا تدل على الوقت، أي وقت الحلقة ككل موزعا بين الفقرات الجادة والفقرات الخفيفة ومواد الربط، وعلى الرغم من أنه لا توجد قاعدة صارمة لتحديد نسبة وقت الفقرات الخفيفة إلى نسبة وقت الفقرات الجادة، إلا أن هناك من يرى أن هذه النسب توزع عادة بواقع الثلث للفقرات الخفيفة مقابل الثلثين للفقرات الجادة لاشك أن هذا المؤشر يمكن الاستفادة به في أحيان كثيرة، ولكن لا يمكن القول بأنه قاعدة ثابتة في كل الأحوال، فقد يرى منتج المجلة توزيع وقت الحلقة بواقع 25% للفقرات الخفيفة مقابل 75% للفقرات الجادة، وقد تزيد هذه النسبة أو تقل من حلقة إلى أخرى، ومن إذاعة إلى أخرى كما قد تختلف من مجلة إلى أخرى، ومن منتج إلى آخر في إطار الخدمة الإذاعية الواحدة، ولعل ما يعزز هذه الفكـرة هـو الاتجاه الحديث في الاستخدام الإذاعي للمواد الخفيفة أو الترفيهية ممثلا في إنتاج المادة التي ظاهرها الترفيه ولكنها في الحقيقة جادة، من ذلك مثلا الفقرة الفكاهية أو الدراسية أو الدرامية التي تعرض قضية أو فكرة جادة ولكن بأسلوب ترفيهي يثير الضحك ويجذب الانتباه، قد تكون هذه الفكرة في المجال السياسي أو الاقتصادي، وقد تكون في إطار علاقة الفرد بالأسرة أو بمؤسسات الدولة.. إلخ، ويلاحظ أن المجلات الإذاعيـة تـأثرت في هـذه الناحية بفن الكاريكاتير في الصحافة المكتوبة.

3- يتضح من ذلك أن ترتيب فقرات المجلة الإذاعية، يخضع لمعايير علمية فنية، بحيث توضع كل فقرة في موضعها الصحيح، وعند ذلك تكون الفقرة في المجلة بمثابة اللبنات والمكونات في البناء الهندسي بحيث يأتي في النهاية قويا متماسكا رائع المنظر، ولاشك أن البناء الهندسي يعتمد على المادة الخرسانية التي تجعل أجزاءه قوية متماسكة، وإلى مواد الطلاء والزخرفة التي تضفي عليه هالة من الروعة والجمال هذه الفكرة تكاد تنطبق على ما نسميه اصطلاحا ببناء المجلة الإذاعية، ولكن المادة التي تجعل فقراتها متماسكة، وتضفي عليها الجاذبية وتجعلها ذات مستوى إذاعي جيد تتمثل في أسلوب الربط الذي هو مزيج من اللغة مواد الربط، والموسيقى، والمؤثرات الصوتية، فالمجلة الإذاعية تستخدم النص المكتوب سواء تمثل في فقرات بعينها، أو في مواد الربط بين فقرات المجلة، والفقرات المكتوبة قد تكون في صورة حديث مباشر يمثل افتتاحية المجلة، أو في صورة مجموعة أخبار موجزة، أو معلومات وغرائب، كما أن الرد على أسئلة المستمعين أو المشاهدين كثيرا ما يكون في صورة فقرة مستقلة مكتوبة، وعندما تتضمن المجلة فقرة خاصة بمسابقة ، فإنها أيضا تتخذ صورة النص المكتوب، نفس المنطق عندما تكون الفقرة الإذاعية في صورة حديث مباشر موزعا أو غير موزع على مقاطع صوتية، أو حديث حواري .. إلخ، في مثل هذه الفقرات يلتزم معد المجلة بالمعايير الخاصة باللغة الإذاعية من الدقة والبساطة والوضوح لكن مواد الربط اللغوية بين فقرات المجلة تمثل أحد العناصر الرئيسية الحاسمة في المستوى العام لها بل وتميز المعد الجيد عن غيره.

ذلك أن المجلة الإذاعية تقتضي الربط الجيد، وسلاسة الانتقال بين الفقرات في إطار يمزج بين التنوع في المضمون والشكل والأسلوب من جهة ووحدة العمل الفني من جهة ثانية، وعلى معد المجلة صياغة مواد الربط بعناية شديدة بحيث تحقق هذا الهدف، فالربط بين فقرة علمية وأخرى فنية يمكن أن يكون هكذا:

"ومن الصفحة العلمية، إلى صفحة الفن التي تتضمن مفاجآت وأسرار النجوم، والتي سنقدمها بعد سماع هذا الفاصل".

ثم تقدم فقرة الفاصل، يليها الفقرة الفنية.

وتظهر أهمية مواد الربط منذ بداية الحلقة، فمن خلالها يتم التنويه عن محتويات المجلة بطريقة جذابة، ومن خلالها أيضا يتم التنويـه عـن الفقرات المتبقية والتأكيد على أفكار معينة سواء لإضفاء الجاذبية والتشويق وإثارة الاهتمام أو لإبراز هذه الأفكار بما يتفق مع هدف المجلة، كما أن مواد الربط هي التي تمهد للفقرات وتجعلها تتخذ المدخل السليم في ذهن الجمهور بحيث يبدو الانتقال منطقيا ومستساغا وهي التي تمهد لانتهاء الحلقة من خلال الفقرة الأخيرة بها، وتضفي التماسك والوحدة الفنية بين جميع فقرات المجلة وتحقق الانسجام والمنطقية في العلاقة بين هذه الفقرات، كما أن مواد أحد وسائل المجلة الإذاعية في إدخال الحيوية على الأشكال الإذاعية الأخرى التي تستخدمها، ولكي يكون معد المجلة قادرا على صياغة مواد الربط بأسلوب لغوي يتماشى مع كل هذه الأفكار يتعين عليه التفكير العميق من أجل بلورة عناصر إطار العلاقات الذي يمكن إيجاده بين فقرات المجلة بما يحقق مزيدا من الجاذبية والتشويق وأن يدقق في مفردات اللغة التي يستخدمها للتعبير عن هذا الإطار، ويستند في ذلك على الإحساس العميق بطبيعة المادة المنقولة وخصائصها، وأن يتقمص شخصية المتلقي على المستويات الفكرية والنفسية مع توظيف قيمة "الفن" والمعايير الإذاعية لجذب انتباه المستمع.

هذا فيما يتعلق بمواد الربط اللغوية، أما من حيث الموسيقى والمؤثرات الصوتية، فإن المجلة تسعى لكسب المستقبلين وتوصيل محتواها من خلال تنوع المواد وجاذبية التقديم، وخفة الإعداد واستخدام المادة الترفيهية سواء لتحقيق هدف الترفيه في حد ذاته، أو لجذب انتباه المستمع للمواد الجادة. واستخدام الموسيقى يتوافق مع هذا الجانب الفلسفي كأحد الجوانب التي تقوم عليها المجلة الإذاعية، ويشترط في موسيقى المجلة أن تكون ذات صفة شعبية لجذب انتباه المستقبلين والمحافظة عليه، والموسيقى الشعبية تتماشى مع فلسفة المجلة التي تتوجه عادة إلى المتلقي غير المندمج، والمقصود باختيار موسيقى المجلة من النوع الشعبي، هي أن تكون موسيقى شائعة ومنتشرة بين الناس، يهوون سماعها دون أن تكون هابطة المستوى أو مبتذلة، وتستخدم الموسيقى في المجلة الإذاعية، سواء كلحن مميز في بداية ونهاية الحلقة (وهو لحن التتر الذي يظل ثابتا في كل حلقة أو كفواصل موسيقية بين فقرات المجلة أو كفقرة مستقلة، أو كخلفية لبعض الفقرات كما تستخدم الموسيقى في المجلة في صورة خالصة Pure Music أو في صورة أغنية بأشكالها ومضامينها المتعددة، وتتضافر الموسيقى مع مواد الربط لإضفاء الوحدة الفنية على المجلة الإذاعية وتحقيق الانسجام والمنطقية في علاقة هذه الفقرات بعضها ببعض.

أما المؤثرات الصوتية Sound Effects فإنها تستخدم أحيانا في بعض فقرات المجلات الإذاعية لتحقيق ما لا يمكن الكلام المنطوق من تحقيقه، فقد يرى معد المجلة ضرورة استخدام، أو إظهار المؤثرات الصوتية لجعل المستمع يشعر بالجو الحقيقي للموقف أو الموضوع، فالمؤثرات الصوتية هنا تنشط خيال المتلقي، وتجعله قادرا على رسم الصورة الحقيقية للموقف المراد التعبير عنه، وهي في ذلك تقوم بدور مشابه لدور الموسيقى التصويرية.

من خلال المراحل سالفة الذكر، بشأن معالجة المواد الخاصة بإنتاج المجلة الإذاعية، يتم وضع الاسكربت الخاص بالحلقة متضمنا كافة عناصرها، فقرات المجلة في ترتيب معين مواد الربط مدة كل فقرة بالدقيقة والثانية مواضع الموسيقى والمؤثرات الصوتية، الإرشادات الخاصة بالأداء مثل التنغيم بالصوت المرتد Rcho أسلوب الأداء (إلقاء عادي، أو إلقاء درامي مثلا)، وغير ذلك من المواد المرشدة في صورة معينة، ويتم التسجيل بموجب النسخة المتضمنة لكافة عناصر الحلقة بالتحديد وفق هذه الصورة وبعد أن يتم التسجيل يعاد سماع أو مشاهدة الحلقة كاملة بحيث يصحح ما قد يكون بـهـا أخطاء من سواء فنية أو موضوعية، وتصبح قابلة للإذاعة على الهواء وفق الموعد المحدد لها على خريطة الإرسال الإذاعي أو التليفزيوني.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد