0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تعريف المرفأ

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 282 ـ 230

2026-08-30

26

+

-

20

المرفأ: هو موضع على الساحل تتوافر فيه حماية كافية للسفن من الأمواج العالمية والرياح الشديدة، ويشمل على سطح ماني هادئ وعميق لدرجة كافية تسمح بدخول واستقبال السفن بأنواعها المختلفة ورسوها لأغراض الشحن والتفريغ والمرفأ هو همزة الوصل ما بين المياه العالمية ومنشآت الميناء المتوضعة ضمن المرفأ والتي تضم الأرصفة والمخزن والآلات والمكائن.
إن قيام المرافئ الحديثة مرهون بوجود مكان طبيعي ملائم على الشاطئ يؤمن حماية نسبية من الرياح الشديدة والأمواج العالية، ويضم حوضاً مائياً واسعاً وعميقاً ومياهه هادئة تؤمن حرية الحركة للسفن بالدوران والدخول والخروج بشكل آمن دون عرقلة العمليات تحميل وتفريغ السفن.
وإن الدراسة الجغرافية للمرافئ البحرية تتطلب:

1ـ دراسة تأثير الموقع الجغرافي في اختيار المرفأ ويظهر الارتباط الوثيق بين موقع المرفأ بالطرق البحرية التجارية العالمية للتي تتحكم في تحديد موضع المرفأ ودرجة أهميته وفاعليته.
2ـ اثر الموضع أو المكان والشروط الطبيعية، فمن الشروط الطبيعية الواجب توافرها لقيام المرفأ:
أـ توفر الحماية الكافية من الرياح والأمواج والعواصف الشديدة، ومن العوامل الأخرى التي تؤثر على رسو السفن في حوضه سواء أكان المرفأ طبيعياً أو اصطناعياً وتتوفر الحماية الطبيعية عادة داخل الخلجان أو خلف الجزر والأرصفة المرجانية أو المصبات النهرية أو داخل الخلجان النهرية. وحالياً تجدر الإشارة إلى أن أكبر المرافئ التجارية هي مرافئ المصبات النهرية ومنها نذكر (بريم) هامبورغ - انغرس نيويورك.
ب ـ خلو موضع المرفأ من العوائق العقبات الصخرية. تشكل التجمعات المرجانية أمام خط الساحل حاجزاً طبيعياً هاماً لحماية المرفأ ، ولكن غالباً ما تصبح تلك الحواجز مصدر خطر على السفن أثناء دخولها وخروجها من المرفأ حيث يصعب تجنبها في بعض الحالات مما يؤدي إلى وقوع الحوادث الخطيرة.
ج ـ أن يكون المسطح المائي وحوض المرفأ عميقاً، بحيث يسمح للسفن الكبيرة والعملاقة من الدخول والخروج أو الرسو والابواء به بحرية وأمان، وهذا العامل يشكل أهمية كبرى في تحديد إمكانية المرفأ في استقبال السفن بمختلف أحجامها، وخاصة بعد ما زاد الاهتمام حالياً ببناء السفن الضخمة التي يمكنها تحقيق الكفاية الحدية العظمى للنقل.
ء ـ توفر الشروط المناخية الملائمة، بحيث تتوافر فرص الدخول والخروج الآمن للسفن، فانتشار الضباب الكثيف الذي يدوم لعدة أيام في بعض المرافئ، كما هو الحال في مرفأي لندن وليفر بول، أو تجمد المياه السطحية دخل المرفأ الذي قد يدوم عدة أيام ويمتد أحياناً لعدة أشهر، كما في المرافئ الواقعة على نهر السان لورانس والبحيرات الكبرى وبحر البلطيق وهذا ما يشكل صعوبات واضحة أمام حركة السفن.
ه ـ توفر المساحات اللازمة لبناء المنشآت الضرورية اللازمة للمرفأ والتي تعمل على تخديم حركة النقل بمختلف أشكالها عبر المرفأ والتي تعتبر من الأساسيات التي يجب الاهتمام بها لإبراز أهمية المرفأ على المستوى المحلي والدولي.

و ـ أن يكون اتصاله بالداخل أو الظهير الجغرافي سهلاً ومباشراً حيث يسمح لطرق النقل المختلفة الوصول إلى المرفأ بحرية تامة لتأمين عمليات التبادل التجاري عبره وصولاً إلى المناطق الداخلية التي تتخذ منه متنفساً لها ورابطاً يربطها النقل وصولاً إلى دول العالم الأخرى.
3ـ تأثير العامل البشري على التنظيم الفني المرافئ:

 يبقى للإنسان الدور الهام والفعال في تعديل وضعية بعض المرافئ التي لا تتوفر فيها الشروط الطبيعية الملائمة لقيام المرافئ ذات المواصفات الجيدة لأغراض الملاحة البرية هنا يقوم الإنسان بسلسلة من الأعمال الإنشائية والهندسية والاصطناعية، لتحسين وضعه العام وتنظيم سعة المرفأ وزيادة أعماقه لاستيعاب العدد الأكبر من السفن وخاصة الكبيرة منها ذات الغواطس العميقة، ويؤمن لها الحماية الكافية ضمن حوض المرفأ.

 

 

علي الفتلاوي2026-08-30

المرفأ هو جزء من الساحل البحري تتهيأ فيه ظروف مناسبة لرسو السفن وحمايتها من الأمواج والرياح، ويعد نقطة اتصال بين النقل البحري والنقل البري. وتبرز أهميته الجغرافية من خلال موقعه الساحلي وقدرته على استقبال السفن وتنظيم حركة البضائع والمسافرين.
ويختلف موقع المرافئ من منطقة إلى أخرى بحسب طبيعة الساحل؛ فبعضها ينشأ في الخلجان الطبيعية التي توفر الحماية، وبعضها يحتاج إلى منشآت هندسية لحمايته من الأمواج. كما يؤثر عمق المياه وطبيعة قاع البحر وشكل الساحل في اختيار موقع المرفأ.

وترتبط أهمية المرفأ أيضا بالمناطق الموجودة خلفه، إذ كلما كان الاتصال بالمدن والأسواق وطرق النقل سهلا، ازدادت أهميته الاقتصادية والجغرافية. لذلك يمثل المرفأ حلقة مهمة في شبكة النقل والتجارة، ويسهم في ربط المناطق الساحلية بالمناطق الداخلية وبالعالم الخارجي.
الخلاصة: المرفأ ليس مجرد مكان ترسو فيه السفن، بل هو موقع جغرافي تتفاعل فيه العوامل الطبيعية والبشرية والنقلية والاقتصادية لتسهيل حركة السفن والبضائع وربط اليابسة بالبحر.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
312626

المزيد

الاكثر قراءة في جغرافية النقل

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد