0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المنطقة المتموجة في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 42 ـ 44

2026-09-03

23

+

-

20

وقد تدعى بالمنطقة شبه الجبلية أو منطقة الروابي تشغل مساحة تقد بحوالي 67000 كم بما يساوي 15.4% من مجموع مساحة العراق تمتد الى الجنوب من المنطقة الجبلية بدءاً من الحدود السورية مقابل جبل سنجار في الغرب وحتى الحدود الإيرانية في الشرق عند بلدة مندلي.
تبدأ حدودها الشمالية بالحافات الجنوبية للمنطقة الجبلية والتي تتمثل بجبال بيخير والجبل الأبيض وبيرمام وهيبت سلطان التي مر ذكرها  فيما تنتهي حافاتها الجنوبية المجاورة للسهل الرسوبي بخط التلال الممتد من سنجار 1436م في الغرب، ثم على شكل قوس يشمل تلال ابراهيم 534م وعدي ،477 ، ثم مرتفع تلعفر 598م ، بعدها يتجه الفقوس نحو الجنوب الشرقي ليتصل بمرتفعات مكحول غربي نهر دجلة التي تبدأ من جنوب الشرقاط حتى مضيق الفتحة الذي يخترقه دجلة ما بين تلال مكحول في الغرب وتلال حمرين شرق دجلة . ومن مضيق الفتحة قرب بيجي تبدأ تلال حمرين بسلسلة طويلة نحو الجنوب الشرقي بطول 160كم، حتى تتلاشى عند مندلي قرب الحدود الإيرانية من جهة الشرق. يتراوح معدل ارتفاعها ما بين 1000-200م عن مستوى سطح البحر، ويبلغ طولها 500كم وعرضها ما بين 80- 150كم. يمكن التمييز بين ثلاث مظاهر تضاريسية ثانوية في هذه المنطقة وهي :
أ- المرتفعات : ويمكن بيانها على النحو الآتي :

ـ بين نهر دجلة والحدود السورية : وتضم جبل سنجار الذي يعرف بكونه موطن الأقلية الأزيدية ومرتفعات ابراهيم وعدي التي تمتد من الغرب نحو الشرق ، وتلال مكحول من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي.
ـ بين دجلة في الغرب والزاب الكبير : وتشمل جبل مقلوب 1060م وبعشيقة.
ـ بين الزاب الكبير والزاب الصغير : مرتفعات مخمور وقره جوق.

ـ بين الزاب الصغير ونهر ديالى : سلسلة شمالية تبدأ بتلال كاني دوملان وتنقطع في كركوك لتعاود الظهور قرب بلدة طوز خورماتو بتلال نفط داغ وكفري ثم داره وشكة (دراوشكة ) جنوب خانقين اما السلسلة الجنوبية فتمثلها تلال حمرين.

 ب ـ السهول: من أقصى الغرب يبدأ سهل سنجار الشمالي شمال جبل سنجار والذي يمتد من سهل سنجار جنوباً وحتى نهر دجلة شمالاً بمساحة تقدر بحوالي 1800 كم ويمتاز بتربة رسوبية فيضية صالحة للزراعة ومياه جوفية غزيرة وعذبة، وأمطار كافية الزراعة الحبوب الديمية، وفضلاً عن ذلك فهو منطقة رعوية على غاية من الأهمية.

وما بين الزاب الكبير والزاب الصغير تتوالى ثلاثة سهول على قدر كبير من الأهمية الزراعية وخاصة زراعة القمح ، أولها من الشمال سهل أربيل الذي تتوسطه مدينة أربيل ، ثم سهل ديبكة الى الجنوب ، فسهل مخمور جنوب مرتفعات قره جوق ، والى الشرق من الزاب الصغير يبدأ سهل الحويجة الزراعي الذي يعتمد على نهر الزاب  ثم سهل حمرين . ومع أن سهل حمرين يمتد لمسافة 300 كم نحو الشرق ويتراوح عرضه ما بين 64 كم ، الا انه قليل الصلاحية للزراعة لكثرة الصخور الرملية التي تغطي أجزاء واسعة منه ، وقلة أمطاره مقارنة ببقية أجزاء المنطقة.

ج- الهضاب : وأهمها هضبة آشور التي تتوسطها مدينة الموصل وتمتد ما بين قره قوش شرق الموصل وحتى تلعفر غربها ، ثم هضبة كركوك المترامية الأطراف و تبدأ من أربيل غرباً حتى الحدود الإيرانية شرقاً ، وقطعتها مجاري الأنهار وخاصة العظيم بروافده العديدة وتغطي تكوينات البلايوسين من الحصى والرمال مساحات واسعة من الهضاب ، الا انها تتميز بغناها بالموارد المائية الجوفية .

الأهمية الاقتصادية للمنطقة المتموجة :
1ـ غنى سهولها وهضابها بالموارد المائية ، حيث تتلقى أمطاراً تتراوح ما بين 20-40 سم سنوياً ، هذا فضلا عن الاحتياطي الوافر من المياه الجوفية العذبة ، مما جعل سهولها مراكز إنتاج رئيسة للقمح في العراق ، ويوصف سهل سنجار الشمالي بأنه سلة الخير للعراق.

2ـ الاحتياطي الغزير من الثروات المعدنية وأهمها النفط والغاز الطبيعي في حقول كركوك والموصل، ثم الكبريت في المشراق، والقير في القيارة.

3ـ وتحولت المساحات الأقل مطراً فيها الى مراعي واسعة.
4ـ وصلحت مواقع منها لإقامة السدود على المجاري المائية مثل سد الموصل والعظيم وديالي.
5ـ وضمت مستوطنات كبيرة وكثيرة مثل الموصل، أربيل، كركوك، تلعفر، سنجار، طوزخورماتو وخانقين.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد