0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صحة الإنسان والتغير المناخي

المؤلف:  سعد الدين خرفان

المصدر:  تغير المناخ ومستقبل الطاقة المشاكل والحلول

الجزء والصفحة:  60

2-1-2016

3436

+

-

20

إن العديد من الأمراض المنقولة بالماء أو الغذاء أو الحشرات حساسة للتغير المناخي. وبحسب سيناريوهات التغير المناخي، ستكون هناك زيادة في التوزيع الجغرافي , ونقل مرض الملاريا، والتي يؤثر كل منهما على 40-50% من سكان العالم. وستزداد حالات الإصابة وحدتها في فصول السنة، وإن كان هناك بعض الانخفاض في ذلك محلياً. إن ترافق موجات الحر الشديدة، مع زيادة الرطوبة، وارتفاع تلوث الهواء، سيزيد من مخاطر الأمراض أو الوفيات بين سكان المدن. وسيؤثر ذلك بشكل خاص على كبار السن والمرضى والذين لا يملكون المكيفات اللازمة. غير أن نقص الوفيات الناجم عن ارتفاع درجة الحرارة في الشتاء في بعض المناطق، سيكون أكبر من زيادتها مع ارتفاع درجة الحرارة في الصيف. ويسبب تكرر الفيضانات وشدتها، زيادة حالات الغرق. كما ستزداد أمراض المعدة والجهاز التنفسي والجوع وسوء التغذية في الدول النامية. وستؤثر الأعاصير على السكان خاصة في المناطق ذات الكثافة العالية. وسيؤدي نقص المحصول في المناطق الاستوائية إلى سوء التغذية، مما يسبب اضطرابات اقتصادية واجتماعية. وهناك طرق مختلفة للتكيف مع كل من هذه التأثيرات، مثل تقوية البنية التحتية للنظام الصحي، ووجود إدارة بيئية موجهة صحياً، ونوعية الماء والهواء والأمن الغذائي، وتصميم البيوت وإدارة المياه السطحية وتأمين خدمات صحية ملائمة. وسيكون التأثير على أشده بالنسبة للدول النامية، وعلى الأخص تلك الموجودة في المناطق الاستوائية أو شبه الاستوائية.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد