0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

انواع المقدمات في الاخبار الصحفية

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 118- 123

2026-09-07

83

+

-

20

انواع المقدمات في الاخبار الصحفية:

تبرز المقدمة الناجحة في وجه المتلقي للخبر كالضوء اللامع، وقد تكون من جملة واحدة أو فقرة واحدة، أو عدة جمل وفقرات. وللروايات الإخبارية بصفة عامة طابعها وخصائصها، حيث لا يراعي في ترتيب أحداثها الترتيب الزمني بل يؤخذ فيها بالترتيب المنطقي، أي ترتيب الوقائع حسب الأهمية، فيبدأ بأكثر الأحداث أهمية، وينتهي بأقلها شأنا، والقاعدة الهرمية لصياغة الرواية الخبرية، تعني أن يبدأ بذروة الحدث، أي قمته أي مقدمته، وبذلك يمكن، إذا ما اقتضى الأمر، اختصار الرواية بحذف فقرة أو فقرتين من نهايتها، دون المساس بجوهر الخبر أو الإساءة إلى عناصره الرئيسة.

وإذن للمقدمة مهمة محددة تؤديها، ونجد أن أنواع المقدمات لا تنتهي، ويمكن للمخبر القدير أن يبتكر مقدمات مشوقة جذابة تؤدي وظيفتها الخبرية بقدر من الجودة والكفاية، إذ قد يسرد في المقدمة عناصر الرواية بكاملها، لنحوي إجابات عن المكان والزمان والعلة والكيفية والفعل والفاعل، وقد يقتصر على عرض عنصر واحد من هذه العناصر، على أن تحمل بقية الرواية توسعا في ذكر البيانات لأن وظيفة المقدمة هي تحريك اهتمام القارئ ليقرأ القصة الصحفية إلى نهايتها على أساس التدرج من المقدمة إلى تسلسل الوقائع، فالمقدمة تعد طبقا شهيًا يضاف إلى أطباقاً شهية، أخرى، فالمقدمة تكشف هوية الأشخاص، والأماكن المتعلقة بالموضوع في جمل قصيرة وإجابة واضحة على أكثر الأسئلة التقليدية.

ومن أنواع المقدمات التي يلجأ إليها المحررون حينما يشرعون في تحرير نصوصهم الصحفية ما يأتي:

أولا: المقدمة المفردة العنصر:

التي تبرز فيها عنصر واحد من عناصر الخبر، ويؤخذ بها حين يكتسب هذا العنصر أهمية نسبية تميزه عن بقية العناصر، وتجعله يقفز إلى المقدمة من بين هذا الحشد الحاشد من التفاصيل. وإبراز عنصر من عناصر الخبر في المقدمة، يعني تصديره على ما عداه، وإلباسه ثوب الأهمية، ويحجب هذا العنصر البارز بذلك العناصر، ويمنع ظهورها في المقدمة.

فحين يكون لمكان حدوث الحادث أهمية، بسبب تكرار وقوع الحادث فيه، أو حين تكون شهرته ذائعة، فإن عنصر "أين"؛ أي المكان، يقفز إلى المقدمة. ويحتل عنصر الزمان؛ أي "متى" مكان الصدارة إذا ما ارتبط الحادث بعنصر الوقت.

وهناك روايات يبرز فيها التساؤل حول سبب الحادث، فتتضمن المقدمة عنصر "لماذا"؛ أي تتعرض للعلة، أو الأسباب التي دعت إلى وقوع الحدث، وأحيانًا يدور التساؤل حول كيفية وقوع الحدث، فتتضمن المقدمة عنصر "كيف".

على أنه إذا تعلق الخبر بشخص له شهرته ومكانته، فإن الأمر يقتضي تصدير عنصر "من" في المقدمة. ويتقدم عنصر ماذا، حتى يكون للحادث أهمية تفوق أهمية العناصر الأخرى.

وهكذا فإن إعداد المقدمة المفردة العنصر يقتضي دراسة شتى العناصر المكونة للغير، والمفاضلة بينها، لاختيار أكثرها قيمة وأهمية، فالمقدمة الظرفية تؤكد على الفعل الذي سبب الحادث.

ثانيا: مقدمة التلخيص:

إذا ما تساوت جميع عناصر الخبر في القيمة والأهمية، فإنه يجري تلخيصها في المقدمة، على أن يراعى عدم إغفال النقط المهمة والبارزة الباعثة على الاهتمام وفي مقدمة التلخيص قد لا يقتصر على فقرة واحدة والقاعدة العامة هي الوضوح والإيجاز، والتلخيص البارع لعناصر الخبر مع مراعاة عدم زحمة المقدمة بالبيانات ذات القيم الثانوية، فالمقدمة الملخصة توجز بوضوح وبساطة الحقائق الرئيسة للموضوع، وهي سهلة وسريعة الاختيار.

ثالثا: مقدمة التساؤل:

وهي تكسب الرواية الإخبارية قدرًا من الجدية والاهتمام والطابع العام وهي بعيدة الأثر، متى كان قوام الخبر مشكلة يرجى عرضها، أو عقبة يطلب إزالتها، أو نقص يراد الاهتداء إلى استكماله، ويزيد من قيمتها اتصالها بمسائل عامة، ومناقشات عامة تهم القراء، وتشعل أذهانا كثيرة. فالمقدمة الاستفهامية تبغي إثارة القارئ للإجابة عن السؤال وحثه على متابعة القراءة حتى يعرف ما إذا كانت إجابته صحيحة.

رابعا: مقدمة الاقتباس:

تضفي هذه المقدمة على الخبر الصحفي قيمة، بما تحمله من أقوال مقتبسة، مباشرة أو غير مباشرة، منسوبة إلى مصادر مسؤولة، تعطي للخبر الصلاحية الكاملة للتصديق. فإن تقديم الخبر مستوفيًا بياناته، ومدعما بالتصريحات الصادرة من المسؤول الذي يملك حق الكلام، يُكسب النبأ قوة وواقعية، ويجعله محل ثقة وقبول القراء. وفي أغلب الحالات نجد أن صاحب الاقتباس شخصية مشهورة، ذات وزن وحيثية، وهذا ما يجعل تصريحاته ذات أثر وموضع وقبول.

ومن الأهمية أن تكون جمل الاقتباس قوية ومعبرة ومؤثرة، وهناك قاعدة عامة، هي أن كثرة الاقتباس تبعث على الملل، كما أن الاقتباس الضعيف يفسد الخبر، وخير للمخبر أن يكتب ملخصاً مختصرًا من أن يستهل الخبر باقتباس ضعيف. فالمقدمة المقتبسة تبدأ بين هلالين صغيرين بذكر جملة مأخوذة من مضمون الموضوع الصحفي وهي سهلة وشائعة.

خامسا: مقدمة التباين:

وهي لون من ألوان المقدمات المبتكرة، وتعتمد على عنصر التباين أو المقارنة في حَبْكِ عناصرها كالمقارنة بين الماضي والحاضر، والصغير والكبير والغني والفقير وتلعب المقارنات بدورها في ربط عناصر المفارقة كأسلوب لمقارنة ما تعرضه الرواية، بما هو كائن قبل حدوث الخبر. فمقدمة التناقض تقوم على تصادم الحقائق المتعارضة.

سادسا: المقدمة الوصفية:

وهي المقدمة التي تعد المسرح، أو تصور المشهد، وتصف الأشخاص المعنيين، الذين تدور حولهم الأحداث ومن الأهمية أن يكون المخبر قوي التعبير دقيق الملاحظة، حتى يستطيع أن يستخدم هذا الأسلوب الوصفي بكفاية. ويطلق على هذه المقدمة مقدمة التصوير أو التعبير، وتعتمد الأولى على رسم عناصر الصورة للزمان والمكان والفعل والفاعل وتعتمد الثانية على التعبير عن الصلة والنسبية والعلاقة والانفعالات والصور الذهنية. وتستخدم المقدمة الوصفية في أخبار الحوادث القنبلة.

سابعا: المقدمة الصاعقة أو المثيرة:

وهي المقدمة التي تعتمد على عنصر الإثارة في عرض تفاصيلها، وهي أشبه بالشيء الساخن، الذي يتحسس المرء حرارته من خلال المعاني القوية والألفاظ المنتقاة، والعبارات المؤثرة، ويمكن على سبيل التجاوز أن نطلق عليها اسم "المقدمة الصاعقة" من حيث أنها تلقي على القارئ أخبارًا مدوية، ينفعل بها، ويكون وقعها وقع الصاعقة.

والمقدمة الصاعقة، إذن هي المقدمة، التي تتفجر بالقوة والأهمية، ولطالما تحمل بين ثناياها مفاجآت أو أحداثاً عظيمة الأثر، وهي غالباً قليلة الكلمات رغم أن أثرها يكون كأثر القنبلة، وتكون في جملة واحدة قصيرة.

ثامنا: المقدمة الأدبية أو الإيجاز:

وهي المقدمة التي يظهر فيها المحرر قدرته وبراعته في تطويع الأدب لاستخدامات العرض الإخباري البحت. وغالبًا ما يبتدعها الصحفي الأديب للتعبير عن معنى، مستعينا بالأساليب الأدبية، من شعر منظوم، أو كلام منثور، أو تورية، أو جناس؛ لتوكيد المعنى الذي يحمله الخبر.

تاسعا: مقدمة الحوار:

وهي من المقدمات التي لا يقوى على استخدامها إلا المخبر القدير وهي تحتوي على عنصر الحوار، وتدور حول مشاكل وقضايا، تتعدد فيها وجهات النظر، ويكثر فيها القيل والقال والنقطة المهمة هي أن تكون لغة الحوار قوية ومعبرة ومؤثرة، وأن يكون الحوار في ذاته ممتعًا ملفتا للنظر، وثمة مقدمة الحالة، أو الجو، ومقدمة الغرابة، والمثل والحكمة.

عاشرا: مقدمة الشرط:

وهي المقدمة التي تعلق فيها حدثا طارئًا على حدث قائم، وتعرضها في جملة شرط تعلق عليها حدوث الحدث.

وهكذا نجد أن المقدمات لا نهاية لها، والخبر القدير هو الذي يبتدع ألوانا مختلفة من المقدمات والمهم في الأمر أن تؤدى المقدمة وظائفها من تشويق القارئ، وإثارة اهتمامه، وتحريك شهيته، الأمر الذي يقتضي حسن الاختيار والتنظيم والتبويب لعناصر الرواية الإخبارية، بحيث تحتوي المقدمة أقوى العناصر وأهمها.

ويختلف طابع المقدمة باختلاف طابع الصحيفة، فالصحف الوقورة المتزنة تقتصد في استخدام المقدمات المثيرة، وهناك صحف تحفل بعناصر الجدة في المقدمة، وأخرى تهتم بالمقدمات الطريفة، التي تحمل الغريب والشاذ عن المألوف.

على أن المقدمات مهما اختلفت ألوانها، لا تشذ عن قاعدتها العامة من حيث أنها مداخل للروايات الإخبارية. فإذا كان المدخل مشرقاً مشوقاً وملائما تابع القارئ الخبر حتى نهايته، وإذا ازدحمت العناصر في المقدمة ازدحاما يثقل على الأذن والعين والفهم، توقف القارئ عن متابعة الخبر بحثًا عن رواية أخرى، تكون أكثر إشراقاً، وإذن فالمقدمة الجيدة هي المقدمة التي يشعر القارئ من خلالها بالرغبة في الإمساك بنهاية الخيط؛ أي متابعة القراءة حتى النهاية، وهي كذلك التي تكشف عن هوية الأشخاص والأماكن، وتبرز جوهر الخبر.

ومن الثابت أن طابع الرواية الإخبارية يحدد إلى حد كبير نوع المقدمة الملائمة، ولعل هذا ما يدفعنا إلى القول بأن لكل خبر مقدمته.

ومن الأهمية ألا يتكرر لون المقدمة في أكثر من موضوع واحد في العدد الواحد، حيث أن تنويع المقدمات يشوق القارئ، ويكسب الصحيفة حياة وذوقا وجاذبية. ويحسن الحرص على قدر من التوازن عند اختيار مقدمات العدد الواحد؛ أي لا يحمل العدد الواحد أكثر من مقدمة واحدة قوية متفجرة. على أن اختيار المقدمة الملائمة لكل من الصحيفة الواحدة، أمر يرجع حتماً إلى القدرة أو الخبرة أو المران.

والسؤال المفصلي والمهم في هذا المقام هو: كيف يمكن للصحفي أن يكتب مقدمة خبره البسيط، أو القصير؟ وكيف يمكنه أن يجعل تلك المقدمة مقدمة مشوقة للمتلقي؟

حين تكون الرغبة الأكيدة لدى كاتب الخبر هي تفعيل القدرة الذهنية للقارئ في قراءته للخبر من بدايته حتى النهاية دون ملل أو خمول، فإن هذا يتوقف على مدى عملية التشويق بطبيعة الحال التي تبدأ باستهلال الخبر، أو مقدمته، فصياغة المقدمة بمهارة ودقة وشفافية تنبض بالحياة، هي من أهم مفاتيح النجاح في كتابة الأخبار الصحفية، ولهذا تحتاج المقدمة من كاتب الخبر الصحفي أن يمارسها بالتمارين التي من شأنها أخيرًا أن تكسبه مهارات في كتابتها.

إن أهم وظيفة تبرزها المقدمة الناجحة من خلال أسطرها القليلة هي إيجازها لما في المادة الصحفية من معلومات، أو بيانات أو تفصيلات، ثم جذبها للقارئ وتشجيعه على متابعة قراءة المادة الصحفية حتى النهاية، ثم إن ما تشتمل عليه المقدمة من تشويق لدليل على أهمية المادة الصحفية.

ويجب أن نشير هنا إلى القول الآتي: إنه إذا أردنا صياغة مقدمات مشوقة تستحوذ على ذهن المتلقي، وتوجز المادة الصحفية بكلمات قليلة، فإنه لا بد أن نبحث عن المواصفات التي ينبغي أن تتوافر في المقدمة الناجحة.

ولمقدمة الخبر الصحفي أهمية كبيرة في البناء الفني للخبر الصحفي، فهي تشترك مع العنوان في جذب القارئ ودفعه إلى متابعته حتى النهاية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد