0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جامعة الكفيل تقيمُ مؤتمرَها العلمي الدولي السادس (ISCKU2025)

المؤلف:  alkafeel.net

المصدر: 

الجزء والصفحة: 

2026-09-08

1059

+

-

20

لخلق بيئة علمية متجددة، يجتمع فيها الباحثون من مختلف الاختصاصات؛ لعرض نتاجاتهم العلمية والفكرية بما يواكب التطورات الحديثة في المجال العلمي، وتوفير فرصة لعقد لقاءات بين الباحثين المتخصصين من مختلف دول العالم، وبهدف دعم الحركة الفكرية والبحثية، وتكوين بيئة أكاديمية محفزة للباحثين، تتلاقح فيها الأفكار، وتستعرض فيها العلوم الطبية. أطلقت جامعة الكفيل، فعاليات النسخة السادسة من مؤتمرها العلمي الدولي (ISCKU2025)، وشهدت فعاليات الافتتاح حضور أعضاء مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة ومسؤوليها، وأساتذة جامعة الكفيل وملاكاتها، والعديد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية، وباحثين من داخل العراق وخارجه. ونُظم المؤتمر بمشاركة جامعات (توليدو) و(ميشغان) من الولايات المتحدة، وجامعة العميد، ومستشفى الكفيل التخصصي؛ بهدف دعم الحركة العلمية والبحثية، وتوفير بيئة محفزة للباحثين. واستهلت فعاليات المؤتمر بكلمة للعتبة المقدسة ألقاها الدكتور أفضل الشامي، وكلمة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ألقاها رئيس جامعة الكوفة الدكتور علاء المولى، وأخرى لرئيس جامعة الكفيل الدكتور نورس الدهان. وشهد انطلاق المؤتمر الذي استمر لمدة يومين، تقديم المحاضرة الافتتاحية للدكتور زيد الكاظمي من جامعة (Alabama) الأمريكية، وتضمن تقديم عدد من البحوث عبر خمسة محاور علمية وطبية. وتضمن المحور الأول من المؤتمر سبع جلسات علمية تناقش الأبحاث الخاصة بالعلوم الهندسية، في حين شهد المحور الثاني عقد عشر جلسات علمية؛ لمناقشة أبحاث العلوم الطبية، وتخلل الثالث ثلاث جلسات تتناول الأبحاث الخاصة بكلية طب الأسنان، وناقش المحور الرابع أبحاث علوم الصيدلة عبر خمس جلسات، فيما كانت هناك (16) جلسة ناقشت أبحاث العلوم ضمن المحور الخامس.

كلمة العتبة العباسية المقدسة وقال الدكتور أفضل الشامي: «ورد في الوصية الثامنة من وصايا المرجعية الدينية العليا للشباب ما هو نصه: «أن يتحلى المرء بروح التعلم وهم الازدياد من الحكمة والمعرفة في جميع مراحل حياته، ومختلف أحواله، فيتأمل أفعاله وسجاياه وآثارها، وينظر في الحوادث التي تدور حوله ونتائجها، حتى يزداد في كل يوم معرفة وتجربة وفضلًا، فإن هذه الحياة مدرسة متعددة أبعادها، عميقة أغوارها، لا يستغني المرء فيها عن التزود من العلم والمعرفة والخبرة، ففي كل فعل وحدث دلالة وعبرة، وفي كل واقعة رسالة ومغزى، تفصح لمن تأملها عمّا ينتمي إليه من الظواهر والسنن، وتمثل ما يناسبها من العظات والعبر، فلا يستغني المرء فيها عن التزود من العلم والمعرفة والخبرة، حتى يلقى اللهَ سبحانه، وكلما كان المرء أكثر تبصرًا أغناه ذلك في معرفة الحقائق عن مزيد من التجارب والأخطاء، وقد قال تعالى: «وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا»، وقال لنبيه (صلى الله عليه وآله): «وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا»». وأضاف: «لا يخفى عليكم أن المؤتمرات العلمية تعدّ منصات أساسية لتبادل المعرفة، وتعزيز البحث العلمي، والسعي لزيادة القيمة في مجالات مختلفة، ويمكن أن نلخص أهم الفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال هذه المؤتمرات هي: (نقل المعرفة وتبادل الخبرات، وتعزيز البحث العلمي، وتوجيه الأبحاث نحو قضايا المجتمع، وتعزيز القوة الاقتصادية والعسكرية وغيرها للبلدان». وتابع: «لا بد من السعي إلى تجنب تحول المؤتمرات إلى فعاليات روتينية ذات فوائد محدودة، ويمكن معالجة ذلك عبر (تحديد أهداف واضحة لكل مؤتمر يمكن قياس نتائجه بعد الانتهاء منه، وضمان تنفيذ التوصيات وتحويلها إلى مشاريع وبرامج مفيدة، وإشراك أصحاب القرار لضمان تنفيذ التوصيات على أرض الواقع)». وأشار إلى أنّ: «العتبة العباسية قد أولت الجانب العلمي والبحثي اهتمامًا كبيرًا، وقد أصدرت مجلات علمية محكمة تسهم في نشر الأبحاث وتعزيز المعرفة ومنها: (9 مجلات فصلية، ومجلتان ربع سنوية، ومجلة نصف سنوية)، إضافة إلى إقامة أكثر من (24) مؤتمرًا علميًّا بمشاركة ما يقارب من (1575) بحثًا خلال العام الماضي؛ سعيًا لتحقيق الأهداف المرجوة من البحث العلمي».

كلمة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كما أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن جامعتي الكفيل والعميد بذلتا جهودًا جادة في تعزيز التعليم العالي، ومتابعة مخرجاته والشراكات الدولية. وقال رئيس جامعة الكوفة، الدكتور علاء المولى، في كلمة وزير التعليم الدكتور نعيم العبودي: «إنّ جامعتي الكفيل والعميد سارعتا الزمن لتجدا لهما مواقع متقدمة بين الجامعات العراقية، فهما تمثلان صفحة مضيئة مشرقة من صفحات التعليم العالي في العراق، فلرئاسة الجامعتين ولكل العاملين فيها من ملاكات إدارية وأعضاء الهيئة التدريسية وافر الشكر والاحترام». وأضاف: «ما حققته هاتان الجامعتان يمثل مفخرة من مفاخر التعليم، وهذا إن دلّ على شيء، إنما يدلّ على وجود جهود متميزة وجادة ومثابرة لمتابعة جودة التعليم العالي ومخرجاته، شكري واحترامي لجامعة الكفيل وأختها جامعة العميد وإلى شريكتيهما في المؤتمر الجامعتين من الولايات المتحدة الأمريكية». وأشار الى أنّ: «مخرجات هذا المؤتمر نأمل منها أن تنتقل من حيز التنظير إلى حيز التطبيق، فتجد البحوث مكانها على أرض الواقع، حيث يفاد منها في مواقع الدولة بمختلف مسمياتها». مؤكدًا: «أهمية التواصل العلمي مع الجامعات الرصينة العالمية؛ من أجل تحسين تصنيف الجامعات العراقية، وتعزيز مكانتها على الصعيد العالمي». كلمة جامعة الكفيل وأكّد رئيس جامعة الكفيل الدكتور نورس شهيد الدهان، أنّ أكثر من (600) بحث قدمت للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي السادس، قُبل منها (380) بحثًا. وقال الدهان: «إنّ جامعة الكفيل التي تستلهم رؤيتها ومنهجها من رؤية الجهة المالكة لها العتبة العباسية المستوحاة من رؤية متوليها الشـرعي السيد أحمد الصافي، تؤمن بضرورة ترصين الجانبين: العلمي والإنساني معًا في جميع المؤسسات التربوية والتعليمية والأكاديمية». وأضاف: «جامعة الكفيل هيأت كلّ المقومات اللازمة؛ إذ وفرت أحدث التقنيات في تصاميم البنى التحتية المتبعة في أرصن المؤسسات الأكاديمية العالمية، وقد جهزت الجامعة المختبرات بأحدث التقنيات والمستلزمات المختبرية، بالإضافة إلى القاعات الدراسية المشتملة على أحدث التجهيزات الموجودة في الجامعات العالمية المتطورة، وكذلك وفرت الجامعة المساحات الخضراء، وعملت على توظيف الطاقات المتجددة؛ لتوفير أفضل بيئة تعليمية جامعية». وتابع الدهان: «الجامعة اهتمت بتصميم البرمجيات والأنظمة التعليمية؛ لما لها من أثر واضح في الارتقاء بالعملية التعليمية، حتى بلغت مستوى كبيرًا من القدرة والتميز في تصميم البرمجيات الموافقة لأحدث البرمجيات المتطورة والمعتمدة في الجامعات العالمية الرصينة، وكل ذلك بأيدي ملاكات وخبرات عراقية خالصة؛ لأنّنا في العتبة العباسية المقدسة والجامعة، نؤمن بأنّ العقل العراقي عقل مبدع وخلّاق، إذا ما توافرت له مقومات النجاح». وبيّنَ: «من هذه البرمجيات والأنظمة نظام (مسار بولونيا)؛ إذ نالت جامعة الكفيل ثقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في قدرة الجامعة على إعداد مثل هذه الأنظمة، حتى كلفت الوزارة جامعتنا بإعداد نظام (مسار بولونيا) وبرمجته، وإعمام هذا النظام على جميع الجامعات والكليات الحكومية والأهلية، بوصفه نظامًا تعليميًّا ينهض بالعملية التعليمية في بلدنا العزيز». وأوضح رئيس الجامعة: «من البرامج الأخرى التي صممتها جامعة الكفيل بأيدي ملاكاتها (برنامج السراج) الذي نالت الجامعة به مرة أخرى ثقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وقامت أيضا بتعميمه على الجامعات والكليات الحكومية والأهلية؛ لاعتماده وتطبيقه في تنظيم شؤونها العلمية والإدارية، وكذلك برنامج (الجامعة الذكية) الذي صارت به جامعة الكفيل الجامعة العراقية الأولى في استخدام وسائل الطاقة المتجددة؛ لتوفير أفضل الأجواء الجامعية». وأكد الدهان أنّ جامعة الكفيل: «سعت إلى إقامة شراكات علمية مثمرة، وتشكيل فرق بحثية علمية أكاديمية مشتركة في مجال البحث العلمي، بوصفه ركيزة التعليم الجامعي الأساسية، وقد توجت جهود الجامعة بهذا الاهتمام الكبير بالبحث العلمي والتواصل مع جامعات عالمية رصينة، أن عقدت الجامعة اتفاقيات علمية بنّاءة مع جامعتين أمريكيتين هما جامعة : (Michigan State)، وجامعة (Toledo) ، وكذلك مع جامعة (Sheffield) في المملكة المتحدة؛ إيمانًا بضرورة مواكبة حركة التطور العلمي والبحثي، وجدوى تلاقح الأفكار، وتبادل الخبرات والمهارات». لافتًا إلى أنّ الجامعة: «حرصت على تبني مثل هذه المؤتمرات العلمية التخصّصية؛ لإيمانها الراسخ بأنّ الحلول الناجعة لمشكلات المجتمع تكون في البحث العلمي الرصين، حتى أثمرت هذه المؤتمرات عن تفاعل كبير من الباحثين من مختلف بقاع الأرض». وأشار رئيس الجامعة إلى أنّ عدد البحوث الواصلة إلى المؤتمر: «بلغت أكثر من (600) بحث، وبلغت المقبولة منها (380) بحثًا». موضحًا أنّ: «عدد البحوث الدولية المشاركة في المؤتمر (35) بحثًا، في حين بلغ عدد الدول المشاركة في المؤتمر (15) دولة، وهي: أمريكا، وبريطانيا، وروسيا، ومصر، والمغرب، وإيران، والهند، وسوريا، ولبنان، واليمن، والسعودية، والإمارات، والأردن، والتشيك، وماليزيا، فضلًا عن العراق ممثّلًا بـ(وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التربية، ووزارة الصحة، ووزارة الزراعة)، وجميع البحوث المقبولة ستُنشر في مجلات عالمية مصنفة ضمن مستوعبات (سكوباس، وكلارفيت)». واختتم رئيس جامعة الكفيل الدكتور نورس الدهان كلمته بتقديم الشكر باللغة الإنكليزية للباحثين المشاركين من خارج العراق، الذين حضروا من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة للمشاركة في مؤتمر الجامعة، إلى جانب شكره للمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة، السيد أحمد الصافي؛ لدعمه المتواصل لنشاطات الجامعة العلمية والثقافية. الجلسات شهد المؤتمر انعقاد جلسته الافتتاحية بحضور أعضاء مجلس إدارة العتبة العباسية المقدسة ومسؤوليها، والعديد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية، وباحثين من داخل العراق وخارجه. وترأس الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عميد كلية الطب في جامعة النهرين، الدكتور أنيس خليل نايل، وحاضر فيها مدير زراعة نخاع العظم والعلاج بالخلايا في جامعة (Alabama) الأمريكية الدكتور زيد الكاظمي، ومقررية الدكتور صديق غني المحنا. وتناولت الجلسة نوعًا من أنواع البحوث العلمية التي يطلق عليها (Translational research in medicine) وأدوات العلوم الأساسية وكيفية فهم الأسبقيات بالعلاج، ومعرفة المشاكل السريرية وكيفية حلها عن طريق فهم تلك العلوم. وبيّن الكاظمي عبر عرض تقدمي شهدته الجلسة، مراحل التطور البحثي من البحوث الأساسية، واكتشاف جزئية معينة أو نوع من أنواع ميكانيكيات الجسم وصولًا إلى أخذها إلى المريض، وآليات الاكتشاف العلمي ودراسة الاكتشاف مخبريًا، وتجربته على الحيوانات؛ لإثبات فاعليته، ومن ثمّ التحول إلى التجارب البشرية. واستعرض المحاضر كيفية معرفة فاعلية العلاجات على الإنسان ومدى تأديتها للغرض المرجو منه، عبر التجارب المتقارنة. المحور الأول نُوقشت البحوث ضمن المحور الأول للمؤتمر الخاص بالعلوم الهندسية، الذي استهل بجلسة ابتدأت بكلمة لعميد كلية الهندسة التقنية في جامعة الكفيل، الأستاذ المساعد علي جاسم العامري، تلتها محاضرة افتتاحية لرئيس المجلس الوطني لتحسين جودة التعليم الهندسي في العراق، الأستاذ الدكتور علي عبد العباس البكري، وترأسها الدكتور صادق العذاري بمقرريه الدكتور أحمد علي. وتضمن المحور مناقشة بحوث علمية عبر (7) جلسات بحثية خلال يومي المؤتمر تركز على مجالات متعددة في العلوم الهندسية. وتهدف البحوث إلى توفير منصة علمية للمهتمين بالعلوم الهندسية، وتطوير قدراتهم ودعم البحث العلمي وتطوير الحلول الهندسية التي تلبي احتياجات المجتمع. وناقش المحور بحوثًا مبتكرة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتنقيب في البيانات؛ لتطوير المجتمع العلمي وحل التحديات المعاصرة. وقال عميد كلية الهندسة في جامعة الكفيل، الأستاذ المساعد علي جاسم العامري: «إنّ اليوم الثاني للمؤتمر شهد استكمال الجلسات النقاشية التخصصية لمحور أبحاث علوم الهندسة في كلية الهندسة التقنية بجامعة الكفيل». وأضاف أنّ محور الهندسة: «يشهد مناقشة ثلاث جلسات علمية تناولت موضوعات متعددة، شملت: هندسة الحاسوب، وتكنولوجيا المعلومات، وهندسة الاتصالات والشبكات، وهندسة الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بمشاركة باحثين من مؤسسات ومعاهد وجامعات محلية ودولية». وذكر العامري أنّ اللجنة العلمية: «أوصت بتبني الأبحاث التطبيقية القابلة للتنفيذ على أرض الواقع؛ لدعم التنمية المستدامة واستثمار موارد الطاقة النظيفة». مشيرًا إلى: «أهمية هذه الجلسات في تعزيز التعاون البحثي، ودعم الأفكار الرائدة في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة». ويهدف المؤتمر إلى خلق بيئة علمية يجتمع فيها الباحثون من مختلف الاختصاصات؛ لعرض نتاجاتهم العلمية بما يواكب التطورات الحديثة في المجال العلمي، ويوفر فرصة لعقد لقاءات بين الباحثين المتخصصين من مختلف دول العالم. ومن جانبه، قال أحد الباحثين، الدكتور حسين الكعبي: «إنّ مشاركتي في المؤتمر تضمنت مناقشة بحث تناول الكشف عن الرسائل النصية غير المرغوب بها ضمن مجال معالجة اللغات الطبيعية». مشيرًا إلى: «أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين التعليم ومواجهة التحديات الثقافية في المجتمع العراقي». وبدوره، أوضح الباحث محمد رياض طه أنّ بحثه: «جاء عن التنقيب في البيانات، ضمن هندسة الحاسوب». مشددًا بدور هذه البحوث: «في تقديم حلول عملية في مجالات عدة مثل: الطاقة، والطب، والهندسة». المحور الثاني وتأتي الجلسات ضمن المحور الثاني للمؤتمر، الذي استهل بعقد جلسة افتتاحية شهدت كلمة لعميد كلية الطب، الدكتور سامر مكي الحكاك، ومحاضرة للدكتور (James Coey) من جامعة (نورث امبريا نيوكاسل) في المملكة المتحدة. واستعرضت الجلسات التي عُقدت في مبنى كلية الطب بجامعة الكفيل، بحوثًا لباحثين من داخل العراق وخارجه، تناقش الأبحاث الخاصة بالعلوم الطبية، وتقدم تشخيصًا ومعالجة للمشاكل والتحديات الصحية، إذ تُوزع على يومي المؤتمر. وشهدت فعاليات مؤتمر جامعة الكفيل العلمي الدولي السادس، عقد (10) جلسات علمية عن العلوم الطبية. وقال عميد كلية الطب بجامعة الكفيل، الدكتور سامر الحكاك: «إنّ محور الطب استقبل (86) بحثًا، قُبل منها (59) لمناقشتها خلال جلسات المؤتمر، وإنّ البحوث تناولت محاور متعددة في مجال الطب، شملت: (التشخيص والعلاج السريري، ومرض السكري، وأمراض الدم، وعلاج الخصوبة». وأضاف أنّ: «المناقشات العلمية التي جرت كانت مثمرة وغنية بالمعلومات، مما يعكس مستوى البحوث المشاركة وجودتها». وأوضح الحكاك أنّ الجلسات: «توزعت على يومين؛ إذ شهد اليوم الأول (4) جلسات، في حين تضمن اليوم الثاني (6) جلسات، وتم التركيز بصورة خاصة على بحوث علاج الخصوبة ومرض السكري؛ لما لهذه الأمراض من تأثير كبير على صحة المجتمع». وأشار إلى أنّ البحوث: «تطرقت إلى أنواع التخدير وأساليبه الحديثة التي أثبتت فعاليتها وسلامتها، مما يعزز تقديم خدمات طبية متطورة للمرضى». وتسهم البحوث المشاركة في تطوير القطاع الصحي، وتقدم حلولاً مبتكرة للمشكلات الطبية الشائعة، مما يعكس حرص المؤتمر على خدمة المجتمع والنهوض بالصحة العامة، وفقًا لعميد الكلية. وعلى هامش المؤتمر، نظمت كلية الطب في جامعة الكفيل، ورشة علمية متقدمة عن معايير الاعتماد البرامجي للتعليم الطبي. المحور الثالث ناقش المؤتمر العلمي الدولي السادس لجامعة الكفيل (ISCKU2025) بحوثًا تخصّصية في طب الأسنان عبر ثلاث جلسات علمية. وأُقيمت ضمن فعاليات المؤتمر جلسة افتتاحية لمحور علوم طب الأسنان، ابتدأت بكلمة لعميد كلية طب الأسنان في جامعة الكفيل، الأستاذ المساعد الدكتور كريم الغانم، تلتها محاضرة افتتاحية للتدريسية في جامعة (أوكلاهوما) في الولايات المتحدة الأمريكية، الدكتورة هالة الموسوي، وترأسها الدكتور مناضل رؤوف، بمقررية الدكتورة أزل هادي. وتضمن المحور إقامة ثلاث جلسات علمية لمناقشة الأبحاث الخاصة بكلية طب الأسنان خلال يومي المؤتمر، إلى جانب إقامة عدد من الورش التخصصية والندوات الحوارية في السياق نفسه. وتهدف البحوث إلى توفير منصة علمية للمهتمين بعلوم طب الأسنان، وتطوير قدراتهم، ودعم البحث العلمي، وتطوير العلوم الطبية التي تلبي احتياجات المجتمع. وقال عميد الكلية الدكتور كريم الغانم: «إنَّ جامعة الكفيل عقدت الملتقى العلمي الثالث لخريجي كلية طب الأسنان، ضمن فعاليات المؤتمر العلمي السادس». مبينًا أنّ: «الملتقى جاء لأجل التواصل مع الخريجين ومتابعة إنجازاتهم العلمية والمهنية والأكاديمية». وأضاف: «الملتقى تضمّن الإعلان عن بعض البرامج والنشاطات المهمّة التي تدعم مسيرة الخريجين في إقامة نشاطات التعليم المستمر وبعض الشراكات البحثية بين الخريجين والأساتذة، إضافةً إلى استحداث منصة إلكترونية تجمع الكلية بخريجيها». وأشار الغانم إلى أنّ الملتقى: «شهد إقامة معرض لبعض الشركات التي قدمت عددًا من المنتجات المهمّة: كالأجهزة، والأدوات، وبعض التقنيات الحديثة في التحول الرقمي في طب الأسنان». وسلطت ورش علمية ضمن مؤتمر جامعة الكفيل العلمي الدولي السادس، الضوء على موضوعات متنوعة تخص صحة الأسنان. المحور الرابع شهد المؤتمر تسليط الضوء على مستجدات التخصّصات البحثية الصيدلانية، عبر (5) جلسات علمية عن علوم الصيدلة. وجاءت الجلسات ضمن المحور الرابع للمؤتمر الذي استُهل بجلسة افتتاحية لعميد الكلية، الدكتور سعد مشكور، ومحاضرة خاصة بتحديد المناهج، ألقاها الدكتور ميسر محمد علي عميد كلية الصيدلة بجامعة الموصل، إضافة إلى جلسة حوارية لمجموعة من المتخصّصين في مجال التعليم الصيدلاني. وتضمنت الجلسات عددًا من البحوث لباحثين من داخل العراق وخارجه، سلطت الضوء على أهم مستجدات التخصّصات البحثية الصيدلانية، وشهدت التركيز على نتاج متنوّع من الأفكار والتجارب التي تسهم في تحقيق أهداف المؤتمر. وأكد عميد كلية الصيدلة في جامعة الكفيل الدكتور سعد مشكور أنّ الكلية: «تسعى إلى تطوير مهارات طلبتها وخريجيها، وتحسين أدائهم بما يخدم مصلحة المرضى والمجتمع». جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في فعاليات الملتقى العلمي الأوَّل لخريجي كلية الصيدلة. وقال مشكور: «إنّ مهنة الصيدلة رسالة سامية تهدف إلى الحفاظ على صحة الإنسان، وتحسين نوعية حياته، ونحن هنا اليوم نؤكد على أهمية الدور الذي يلعبه الصيدلي في المنظومة الصحية، ليس فقط كمن يقدم العلاج، ولكن كعنصر فعّال في تقديم الرعاية المتكاملة للمريض». وأضاف أنّ التطورات السريعة في مجال العلوم الطبية: «تفرض علينا أن نكون على دراية متواصلة بكل جديد، وعَبرَ هذه الفعاليات والمؤتمرات نسعى دومًا إلى تطوير مهاراتنا وتحسين أدائنا بما يخدم مصلحة المرضى والمجتمع ككل». وبيّنَ وليد أنّنا في كلية الصيدلة بجامعة الكفيل: «يحقّ لنا أن نفتخر بالمسيرة العلمية لهذه الكلية؛ لكونها تُعدّ منارة علم مضيئة في مسيرة التعليم العالي والتنمية والإبداع والتفكير وتحقيق النجاح؛ إذ تحرص على تطوير قيمها الجوهرية ورؤيتها ورسالتها بشكل متواصل، وتعمل جاهدة على تطوير خططها وبرامجها بما يتلاءم مع الأهداف المرسومة لها». وأوضح أنّ الكلية: «تُعدّ صرحًا علميًّا يحق لنا أن نفخر بما تقدّمه وما تسعى إلى تحقيقه من مخرجات قادرة على تلبية الحاجة المتزايدة للكفاءات المدرّبة التي تواكب متطلبات العصر، وتلبي احتياجات المجتمعات المتطلعة؛ للنهوض والتطور واللحاق بركب الأمم المتحضرة، وتشكّل رصيدًا معرفيًّا وإنسانيًّا يسهم في عملية التنمية، وتلبية متطلباتها، وترسيخ البناء الحضاري، وتحقيق التنمية الشاملة». وشهد محور علم الصيدلة عقد ندوة حوارية عن تطوير المناهج الدراسية لتواكب التطورات العلمية، وتلبي احتياجات سوق العمل. المحور الخامس وجاءت الجلسات ضمن المحور الخامس من المؤتمر الذي افتُتح بكلمة ترحيبية لعميد كلية التقنيات الصحية والطبية، الدكتور فاضل إسماعيل شراد، أعقبتها محاضرة بعنوان (الاعتماد والتخطيط الاستراتيجي: الرؤية والتحديات) للدكتورة شكرية العكيلي. وتضمن المحور إقامة (16) جلسة علمية لمناقشة الأبحاث الخاصة بالمحور خلال يومي المؤتمر، إلى جانب إقامة عدد من الورش التخصّصية والندوات الحوارية في السياق نفسه. وتهدف البحوث إلى توفير منصة علمية للمهتمين بالعلوم، وتطوير قدراتهم ودعم البحث العلمي وتطويره بما يلبي احتياجات المجتمع. وقال عميد كلية التقنيات الصحية والطبية في جامعة الكفيل، الأستاذ الدكتور فاضل إسماعيل شراد: «إنّ الجلسات البحثية لمحور كلية التقنيات الصحية والطبية شملت محاور متعددة؛ إذ عُقدت جلستان لعلوم الفيزياء، وثلاث جلسات لعلوم الحياة، شهدت خلالها مشاركة (90) بحثًا لباحثين من داخل العراق وخارجه». وأضاف: «بحوث المحور تناولت قضايا تطبيقية ونظرية تهدف إلى دعم البحث العلمي ومعالجة مشاكل المجتمع، إلى جانب تعزيز التعاون وتبادل الأفكار بين الباحثين؛ لتحقيق تطورات ملموسة في المجالات العلمية المختلفة وخدمة المجتمع». ويهدف المؤتمر إلى خلق بيئة علمية يجتمع فيها الباحثون من مختلف الاختصاصات؛ لعرض نتاجاتهم العلمية بما يواكب التطورات الحديثة في المجال العلمي، ويوفر فرصة لعقد لقاءات بين الباحثين المتخصّصين من مختلف دول العالم. الختام اختتمت جامعة الكفيل مؤتمرها العلمي الدولي السادس، (ISCKU2025)، الذي أُقيم يومي (7 – 8 كانون الثاني 2025)، وأوصت بإقامة شراكات بحثية مع جامعات عالمية رصينة. وقالت مساعد رئيس جامعة الكفيل للشؤون العلمية، الدكتورة نوال عائد الميالي، عبر البيان الختامي للمؤتمر: «نجتمع مرة أخرى في رحاب جامعة الكفيل، وفي ختام وقائع مؤتمرنا العلمي الدولي السادس؛ إذ شهد هذا المؤتمر بنسخته السادسة مجموعة من الفعاليات التي أُقيمت على هامشه، منها تنظيم كلية الطب لورشة عمل في التعليم الطبي، بالتعاون مع جامعة نورث امبريا نيوكاسل في المملكة المتحدة البريطانية، وعلى مدى يومين متتاليين، كذلك نظمت كلية طب الأسنان ملتقى خريجيها الثالث، وشهدت كلية الصيدلة الملتقى الأول للخريجين». وأضافت: «تضمن المؤتمر فعاليات أخرى، منها: عقد جلسة للسادة المتخصصين في المناهج الدراسية لكليات الصيدلة في العراق؛ لمناقشة آليات تحديث المنهاج وفق متطلبات الواقع وسوق العمل، وندوة حوارية في كلية طب الأسنان حول آليات التطوير الذاتي وصنع فرص العمل للطلبة والخريجين، وقدّمت كلية التقنيات الصحية والطبية محاضرة عن الاعتماد والتخطيط الاستراتيجي الرؤية والتحديات، ومحاضرة أقامتها كلية الهندسة التقنية حول دور براءات الاختراع العراقية في تحسين شبكة الطاقة الكهربائية الوطنية». وتابعت الميالي: «الجلسات البحثية لمناقشة الأبحاث المشاركة كانت موزعة على اثنتين وأربعين جلسة في مختلف التخصّصات العلمية للعلوم الطبية، والصيدلانية، والعلوم الصرفة، وعلوم الهندسة». وبيّنت أنّ الإبداع في البحث العلمي: «ليس مجرد سطور، بل هو انعكاس لوعي ناضج، يعبر عن اهتمام الباحثين بما توصلت إليه العلوم، وكيفية تسخيرها لحلّ مشكلات المجتمع وتلبية احتياجاته، ولذلك حرصت اللجنة العلمية المشكلة للمؤتمر على التعامل مع البحوث المقدمة بروح من الجدية والمسؤولية، فقد خضعت البحوث لتقييم دقيق، وفق معايير علمية صارمة، وبجهد لا يعرف الكلل، وبعدد وافر من السادة المقومين من حملة الألقاب العلمية المتخصصين في مجالات هذه الأبحاث». واستعرضت الميالي التوصيات التي خرج بها المؤتمر وتضمنت: 1- ضرورة تعزيز روح البحث العلمي لدى الطلبة والخريجين؛ بوصفهم نواة المستقبل؛ لديمومة البحث العلمي، وإيجاد فهم نوعيّ لديهم للغاية والهدف من إقامة الأبحاث العلمية. 2- توفير البيئة البحثية المناسبة في الجامعات العراقية؛ ليتمكن الباحثون من إجراء بحوث ذات نوعية متقدمة، وفائدة فعلية من خلال تخصيص موازنات واقعية للبحث العلمي، وإيجاد طرائق لتوظيفها بما يلبي احتياجات المجتمع. 3- إقامة شراكات بحثية مع جامعات عالمية رصينة؛ بهدف تشكيل فرق بحثية بما يعزز التبادل العلمي، ويسهم في تطوير المعرفة في مختلف التخصصات. 4- العمل على تطوير مسارات بحثية مشتركة تجمع بين العلوم الأساسية والبحوث الطبية؛ بهدف تحقيق تكامل علمي يسهم في إنتاج أبحاث مؤثرة تخدم المجتمع. 5- في مجال العلوم الهندسية رعاية الأبحاث الهندسية التي تسهم في تطوير البنى التحتية المستدامة التي تحافظ على البيئة ومواردها الطبيعية. 6- دعم الأبحاث التي تستند على الذكاء الاصطناعي في عمليات التصميم والتنفيذ. 7- تعزيز التدريب المهني والتخصصي وبرنامج التعليم المستمر للخريجين في مجالات كليات الجامعة، بما يضمن دوام نجاحهم في سوق العمل. 8- ضرورة تحويل نتائج البحوث العلمية إلى مشاريع تطبيقية تخدم القطاعات المختلفة، مثل: الصحة والصناعة. 9- إنشاء منصة إلكترونية لتسجيل المشكلات التي تعاني منها مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، لتكون مشاريع بحثية مستقبلية، كما تتيح المنصة عرض الأبحاث التي تنجز بهذا الخصوص؛ لتسهيل وصولها إلى الجهات المستفيدة. آراء قال رئيس هيئة التربية والتعليم العالي في العتبة العباسية المقدسة، الدكتور عبّاس الدده الموسوي: «إنّ مؤتمر جامعة الكفيل يمثّل منصّة علمية للباحثين والعلماء في المجالات الطبية، وله فوائد كبيرة تُسهم في خدمة البحث العلمي؛ إذ تمثّل فرصة لالتقاء العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم، للإسهام في بناء بيئة علمية خصبة». وأضاف: «البحث العلمي في مثل هذه المؤتمرات له ميزة كبيرة؛ إذ يمكن أن يغيّر مساره بفضل النقاشات العميقة التي تدور بين العلماء، ما يعزز التفكير الإبداعي، ويطوّر المناهج والطرق المتبعة». مشيرًا إلى أنّ المؤتمر: «يمثّل منصّة علمية يتلاقى فيها العلماء والباحثون من (15) دولة حول العالم، ما يعكس مستوى المشاركة والاهتمام الكبير من المؤسسات العلمية». وتابع الموسوي: «نأمل أن تتجاوز الفائدة العلميّة لهذا المؤتمر الجانب النظري، وأن تتحوّل هذه الأبحاث إلى تطبيقات عمليّة تُسهم في خدمة المجتمع، خاصة مع هذه المشاركة الواسعة من مؤسسات علمية حكومية وأهلية بتخصصات متنوعة، ونتطلّع إلى أن تجد هذه البحوث تطبيقًا عمليًّا على أرض الواقع، ما يُعزّز دور البحث العلمي في تطوير مجتمعاتنا». ومن جانبه، قال الدكتور شاكر الأعرجي، من جامعة الأنبار: «إن البحوث التي نوقشت في المؤتمر عكست المكانة العلمية الرفيعة التي يتمتع بها الباحثون المشاركون، ولا سيّما مع مشاركة أكاديميين من خارج العراق، مما أسهم في إثراء النقاش وتبادل الخبرات». وأضاف: «البحوث المقدمة في المؤتمر ذات مرتبة علمية ممتازة، والمناقشات العلمية أظهرت حرص المشاركين على الإسهام الفعال في تطوير المسيرة العلمية على مستوى العراق والمنطقة العربية». وتابع الأعرجي: «شاركت عبر فعاليات المؤتمر ببحثين: تناول البحث الأول قياس بعض المتغيرات على مرضى السكري، مع التركيز على إمكانية استخدام هذه المتغيرات لتشخيص المرض بطرائق إحصائية حديثة، والآخر ناقش مرض تكيّس المبايض المتعدد؛ إذ سعت الدراسة إلى تحديد متغيرات جديدة تسهم في تشخيص المرض، ولا سيّما في ظل الانتشار الواسع لكلا المرضين». وأكد الأعرجي أنّ جامعة الكفيل: «تسير بخطى ثابتة في طريق العلم والتعلم، داعيًا الباحثين إلى بذل المزيد من الجهود لرفع كفاءة الأبحاث العلمية؛ بهدف خدمة المجتمع العراقي، وإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل التي يعاني منها». وبدوره قال رئيس الجلسة البحثية الأولى ‏لمحور العلوم الهندسية، الدكتور سلام حسن محيسن: «إنّ بحوث مؤتمر جامعة الكفيل تقدّم حلولًا عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع». وبين إنّ المؤتمر: «شهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الثلاث الماضية، ويواصل التقدّم في الاتجاه الصحيح، خصوصًا في معالجة العديد من مشكلات المجتمع عَبرَ البحوث المتنوّعة في مختلف التخصصات». وأضاف أنّ المؤتمر: «يسهم بشكل كبير في تقديم أوراق عمل قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وهي تعالج قضايا متنوعة». مشيرًا إلى أنّه: «أصبح أنموذجًا يُحتذى به في دعم البحث العلمي، ويوازي الدعم الذي تقدّمه العديد من الجامعات الكبرى». وتابع رئيس الجلسة: «البيئة البحثية التي يوفرها المؤتمر تُعدّ من الأسس الأساسية التي تسهم في تطوير القطاع العلمي والتعليم في المنطقة».

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أخبار العتبة العباسية المقدسة

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد