0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أثر البيئة في تنوع الثروة الحيوانية وأهميتها

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 212

2026-09-08

36

+

-

20

تتلاءم ظروف العراق الجغرافية الطبيعية والبشرية ومتطلبات تربية أنواع عديدة من الحيوانات الداجنة والأسماك، فدأب سكنة الريف على تربية أنواعاً منها بحسب طبيعة البيئة الجغرافية السائدة، وكان لتوفر المراعي الطبيعية في شمال البلاد والحقول الزراعية في وسطها وجنوبها أثر ايجابي في تربية قطعان منها ، مع وجود تباين مكاني واضح في أنواعها وأعدادها، فالمنطقتان الجبلية وشبه الجبلية بما فيهما من مراعي وظروف مناخية معينة تلائمان تربية الأغنام والماعز وبنسبة أقل الأبقار، في حين أن بيئة الحقول الزراعية في الوسط والجنوب تلائم تربية الأبقار وبدرجة أقل الجاموس والماعز ، فيما بيئة الأهوار والأنهار تناسب تربية الجاموس والأسماك، أما النحل فتناسبه بيئة الجبال، الا انه قد أمكن تربيته بشكل واسع في الحقول الزراعة وسط البلاد، وقد اختصت بيئة الصحراء بتربية الإبل أولاً ثم الأغنام. وقد ظلت تربية الحيوانات نشاطاً زراعياً حيوانياً مكملاً للنشاط النباتي ومترافقاً معه في وحدة المساحة، من دون أن يكون نشاطاً منفصلاً أي ان المزارع يمارس في مزرعته الانتاج النباتي والحيواني باعتبارهما متلازمان يكمل أحدهما الآخر، ويعتمد نشاط تربية الحيوان على ما تجود به الطبيعة من موارد علفية، مع قليل من الحماية من الظروف الجوية، فضلاً عما في الحقول الزراعية قبل الحصاد وفيما يتبقى فيها بعد الحصاد وجمع المحاصيل، الا ان تطوراً على قدر كبير من الأهمية قد ظهر خلال العقود الأخيرة تمثل في الاتجاه نحو تربية الحيوانات بحقول خاصة تتوفر فيها المطالب الأساسية للحيوانات من حرارة مناسبة ورعاية صحية وتغذية جيدة، ومحاولات حثيثة نحو تحسين الأصناف وانتخاب السلالات ذات الإنتاجية العالية.
وقدمت الجهات الحكومية الدعم اللازم لبناء حقول لتربية الماشية والدواجن وبناء أحواض الأسماك، وذلك استجابة لزيادة الطلب على منتجاتها من اللحوم الحمراء والبيضاء ومنتجات الألبان والعسل والبيض والجلود والحاصل بتحسن المستويات الاقتصادية للمواطنين، ومعرفة أهمية هذه المنتجات لصحة الإنسان كما ان هذا الدعم جاء تأكيداً لأهمية الثروة الحيوانية في تكوين الناتج المحلي الإجمالي ، حيث ان انتاج الثروة الحيوانية يشكل جزءاً هاماً من الاقتصاد الزراعي.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد