0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفاكهة والاشجار المثمرة

نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي

الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات

الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق

المحاصيل

المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي

محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف

محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع

محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن

محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم

القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر

المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )

المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل

نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية

الحشرات النافعة

النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل

دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي

تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة

التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية

الانتاج الحيواني

الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن

الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك

الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس

الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز

آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات

امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها

الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حضانة الطيور الداجنة Brooding

المؤلف:  أ.د. ميشيل قيصر نقولا وأ.د. حسان منير عباس

المصدر:  الدواجن "الجزء النظري"

الجزء والصفحة:  ص 142-147

2026-09-13

59

+

-

20

حضانة الطيور الداجنة Brooding

الحضانة هي رعاية الصيصان حديثة الفقس بعمر يوم واحد في مكان يحتوي على مصادر تدفئة اصطناعية تؤمن الحرارة اللازمة لاستمرار الحياة ، ونمو الطيور في الأسابيع الأولى من العمر، لأنها في هذه الفترة غير قادرة على التأقلم مع المحيط الجديد وخاصة الحرارة، وذلك بسبب عدم تطور الأجهزة المولدة والمنظمة للحرارة (تحت المهاد، الريش)، كما أن النسبة بين مساحة سطح الجسم وإنتاج الحرارة غير متوازنة. وتمتد هذه الفترة حتى (4-5) أسابيع تبعاً للظروف البيئية السائدة في المنطقة. ولكنها تختلف باختلاف الموسم والنوع فقد تطول في الشتاء وتقصر في الصيف. ونظراً لأن الصيصان في هذه الفترة تكون الحساسية وسريعة النمو فإنها تحتاج إلى معاملة خاصة ولعملية التحضين عوامل محددة لنجاحها يجب ان تتوفر للصيصان داخل الحضانة خلال هذه الفترة وهي:

مكان الحضانة : وهو المسكن أو الحظيرة التي تستقبل الصيصان بعمر يوم واحد واعتمادا على انتقال أو بقاء الطيور من عمر يوم وحتى نهاية الإنتاج في حظيرة واحدة يمكن تقسيم مرحلة الحضانة إلى:

1- مرحلة الحضانة ذات طور واحد وتتميز ببقاء الطيور فيها من عمر يوم وحتى نهاية مرحلة الإنتاج في نفس الحظيرة.

2- مرحلة حضانة ذات أطوار عديدة وتتميز بانتقال الطيور إلى حظائر مختلفة وذلك حسب أعمار الحضانة المختلفة والإنتاج، وفي التربية الحديثة المكثفة يتبع نظامان من الرعاية في كلتا مرحلتي الحضانة.

أ- التربية الأرضية المكثفة.

ب- التربية في الأقفاص.

وفي أحيان كثيرة يقسم جزء من حظيرة الرعاية بالقماش، أو النايلون، أو الخشب، ليصبح مكانا للحضانة، إذ لا يفضل تدفئة الحظيرة إلى الحرارة المطلوبة، وذلك لتخفيض تكاليف التدفئة من جهة ولعدم انزعاج ومضايقة العاملين في الحظيرة نتيجة الأجواء الحارة من جهة ثانية.

تحضير مكان الحضانة :

تجهز الحظيرة النظيفة والمعقمة، وتوضع الفرشة، وتحضر الأدوات والتجهيزات اللازمة، ثم تختبر وتشغل مصادر التدفئة للوصول إلى الحرارة المناسبة قبل قدوم الصيصان .

وعند إتباع نظام الأقفاص يشكل الشبك الأسفل الفرشة المناسبة تحت الطيور إذ يجب أن تكون الفرشة جافة ونظيفة وخالية من الأجسام الحادة، والمسامير، والطفيليات والميكروبات، وتكون سماكة 15 سم.

وأحيانا يضاف للفرشة بعض المواد الماصة للرطوبة ( الزيوليت أو الكلس المطفأ).

- الحرارة المناسبة:

تحتاج الصيصان في بداية حياتها إلى مكان دافئ إذ تستخدم التدفئة الصناعية لرفع درجة حرارة الهواء المحيط لتصل إلى (34) م خلال الأسبوع الأول، ثم تخفض بعد ذلك بصورة تدريجية بمعل ( 2 - 3 ) م أسبوعياً . لتصبح عند الأسبوع السادس بين (22-21) م. وتكون فيها قد رفعت مصادر التدفئة كلياً، وتؤثر درجات الحرارة خلال فترة الحضانة في صحة الطيور.

إذ تختلف سلوكية الطيور باختلاف درجة الحرارة فتتجمع الطيور تحت الدفايات عندما تكون درجة الحرارة منخفضة، وتتوزع في زوايا الحظيرة عندما تكون درجة الحرارة عالية، وتتوزع بانتظام حول الدفايات عندما تكون درجة الحرارة مناسبة.

ولكن بالنسبة لصيصان الحبش يجب أن تكون درجة الحرارة أعلى بحوالي (2) م° و لصيصان الطيور المائية اخفض بحوالي (2) م مقارنة مع صيصان الدجاج. ويجب تعليق موازين الحرارة في الحظيرة على ارتفاع حوالي (5-10) سم من سطح الفرشة وفي مناطق مختلفة. وان ارتفاع درجة الحرارة الزائد يؤدي إلى فقدان الشهية، وإجهاد في التنفس، وخمول، وضعف الجسم، وانتفاش الريش وإسهال ونفوق.

أما انخفاض درجة الحرارة بشكل كبير يؤدي إلى إصابة الصيصان بنزلات البرد، وضعف النمو، وتكدس الصيصان مما يؤدي إلى نفوقها.

وإن التذبذب في درجات الحرارة بين الارتفاع والانخفاض يصيب الصيصان باختلال في التكيف مع الوسط، وتكثر نزلات البرد، وحالات الإسهال، والنزلات الرئوية .

- الرطوبة النسبية :

يتأثر نمو الصيصان بالرطوبة الموجودة في مكان الحضانة، ويجب أن تكون الرطوبة النسبية في جو الحضانة من (50-60)، ونقص الرطوبة عن ذلك يسبب إجهاداً في التنفس، وتقصف الريش، وبطء في النمو، إذ تظهر الصيصان عارية الظهر (الصوص الأشعث).

أما زيادة الرطوبة فتسبب اضطرابات تنفسية، وضعفاً في النمو، والحيوية والإصابة بمرض الكوكسيديا.

وتأتي الرطوبة من عمليات تنفس الطيور (40 %)، ومن الزرق، والمساقي (60%) . وأن نظافة وجفاف الفرشة يلعب دورا أساسياً في سلامة الطيور، وعدم إصابتها بالأمراض، وتقليل النافق خلال فترة الحضانة ويمكن قياس نسبة الرطوبة باستخدام الترمومتر او الهيجرومتر.

- التهوية :

تساعد التهوية على تأمين تبادل غازي يجدد هواء الحظيرة، ويوفر الأوكسجين الذي يجب إلا ينخفض تركيزه عن (20 %) ، ويطرد الغازات الضارة مثل غاز ثنائي اوكسيد الكربون الذي يجب أن لا تزيد نسبته في هواء الحظيرة عن (0,25%)، والأمونيا الناتجة عن تحلل الزرق عن (15) ملغم/م3 ، وكبريت الهيدروجين (5) ملغ / م3. تتم التهوية بطرق مختلفة فإما أن تكون طبيعية من خلال فتح النوافذ، أو اصطناعية وذلك باستعمال المراوح الضاغطة، أو الساحبة أو باستعمال التكييف المركزي، ويراعى فيها تحديد سرعة حركة الهواء داخل الحظيرة .

- الإضاءة :

إن للضوء دوراً هاما في سلوك الطيور ويؤثر بشكل ايجابي في نمو وتطور الصيصان ونضجها وتكاثرها ويساعد الضوء في زيادة تبادل المواد في الجسم وزيادة نشاط الحركة للطيور ويسمح برؤية المعالف والمناهل. ويفضل توفير الضوء الطبيعي وخاصة ضوء الشمس بدرجة كافية فهو يساعد على نمو الطيور ورفع حيويتها وتطهير البيئة حولها وتكون الإضاءة خلال الأيام الثلاثة الأولى مستمرة باستعمال لمبات (25-40) واط / م2 وعلى ارتفاع (2-2,5) م . وبعد ذلك تخفض الإضاءة بناء على نوع الرعاية. ففي حالة صيصان التسمين تعطى الصيصان إضاءة لمدة (23) ساعة يوميا لتشجيعها على تناول العلف. أما ساعة الظلام فتعطى لها كي تتعود على الظلام ولا يحدث لها تكدس إذا انقطع التيار الكهربائي. كما أنها تخفض من تكاليف الطاقة. أما صيصان البياض فتخضع خلال فترة الحضانة لبرنامج إضاءة محدد ومقنن مع التقيد بتقنين العلف في الوقت نفسه لان هناك تأثيراً متبادلاً على النضج الجنسي ما بين الطيور.

- كثافة الصيصان :

يقصد بالكثافة عدد الطيور في وحدة المساحة في ( المتر المربع ) هناك علاقة بين النمو والكفاءة تحويلية ونمو الريش وبين المساحة الأرضية للطائر فكلما تكدست الطيور في مكان واحد كلما ساءت حالة الإنتاج. ولكن عند تقليل المساحة المحددة للطائر يصبح وزنها عاليا وذلك لوحدة المساحة في المسكن، وهذا سيؤدي إلى رفع عائد الرفع معظم صيصان اللحم تربى متزاحمة وذلك لزيادة العائد.

تختلف الكثافة حسب الحاضنات المستعملة والطريقة المتبعة. ويراعى في الكثافة أن تؤمن سهولة الحركة والحصول على العلف والماء بحرية دون مزاحمة وتتناقص الكثافة مع نمو الصيصان وازدياد حجمها. ففي الحضانة الأرضية فوق فرشة من الخشب تكون الكثافة من الأسبوع الأول (80 - 100) صوص في المتر المربع ثم تصبح (50-80) في الأسبوع الثاني. ثم (30-50) في الثالث بعد رفع الحاضنات تترك الصيصان بحرية بحيث يكون عددها (10 - 12) طائراً في المتر المربع شتاء و (8 - 10) طائر /م2 صيفاً. أما في المشروعات ذات الحظائر المغلقة فتكون كثافة الطيور بين (16-18) طائراً في حالة التربية الأرضية و (22-24) طائراً في /م2 في حالة التربية في الأقفاص .

- التغذية:

يجب أن تكون الأعلاف والمياه في متناول الصيصان منذ اليوم الأول في الحضانة. وعند الحضانة الأرضية فوق فرشة فتستعمل الأطباق أو الصواني البلاستيكية ويخصص واحد منها لكل (100) صوص . وكذلك تستعمل المناهل البلاستيكية التي توزع بالتناوب بين المعالف.

ويجب ملء المساقي بالماء قبل وصول الصيصان ببضع ساعات لتتخلص من برودتها وتكتسب بعض الحرارة كما يضاف لهل (5-10) % سكر خلال الساعات الأربع الأولى. وبعد (4-5) ساعات من وصول الصيصان نضع العليقة الناعمة وذلك كي يتم استهلاك كامل كيس الصفار لان بقاء أي جزء منه يسبب التهابات السرة.

ومع التقدم بالعمر يمكن التحول إلى أنواع أخرى من المعالف والمناهل المعدنية أو البلاستيكية أو المعلقة التي يمكن التحكم في ارتفاعها مع تقدم الطائر بالعمر.

- احتياجات الطائر من تجهيزات الحظيرة :

إن تامين العدد الكافي من المعالف والمناهل يهيئ الفرصة المناسبة للطيور لتحصل على احتياجاتها من العلف والماء، أما النقص في المعالف والمناهل فيسبب عراكاً وصراعاً بين الطيور على العلف او الماء وينتج عن ذلك تناول كميات من العلف أكثر من حاجتها، وانتشار الافتراس .

كما إن زيادة المساحة المخصصة لكل طائر من المعالف والمناهل عند الحدود المثالية يؤدي إلى زيادة الهدر في العلف.

ويحتسب للصوص الواحد (3) سم في الشهر الأول و (4-6) سم في الشهر الثاني و ( 8 - 10) سم في الشهر الثالث ، وتعطى نصف هذه المقاسات في أواني الشرب ويجب الاعتناء بنظافة المعالف وخلوها من القاذورات وبقايا العلف المتعفنة وخلافه. ويجب أن تكون كمية العلف في المعالف منخفضاً (ثلث المعلف) وذلك لتقليل فقد العلف.

- العمليات اليومية خلال الحضانة :

يمكن تلخيص الأعمال اليومية في مرحلة الحضانة على النحو التالي :

1- المراقبة المستمرة للطيور واستبعاد الطيور المريضة والضعيفة والنافعة.

2- مراقبة عمل تجهيزات الحظيرة وتنظيفها واصطلاح أعطالها .

3- مراقبة المتطلبات البيئية للطيور ( حرارة - رطوبة - إضاءة - تهوية ).

4 - الكشف على الفرشة وتبديل الأجزاء الرطبة منها .

5- مسك السجلات وتدوين الأمور والملاحظات اليومية ( كمية العلف المستهلكة -عدد الطيور النافقة ) .

6- تطبيق برامج التغذية والرعاية.

7- تطبيق برامج اللقاحات وإعطاء الأدوية اللازمة والمناسبة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد