خاتمة المقال الافتتاحي:
الخاتمة هي أهم أجزاء المقال، وعليها يتوقف مدى اقتناع القارئ، أو عدم اقتناعه بسياسة الصحيفة، وغالبًا ما تتضمن الخاتمة النقاط الآتية:
1. خلاصة الآراء والأفكار التي تصل إليها الصحيفة في موضوع المقال.
2. دعوة القارئ للمشاركة في إيجاد الحلول للقضية، أو المشكلة المطروحة إن كان الأمر يفترض مشاركة القارئ، أو تعبئته لتحقيق هدف معين أو لتنفيذ خطة معينة.
3. دفع القارئ إلى اتخاذ موقف معين تجاه موضوع معين.
وتوجد أنواع عديدة لخاتمة المقال الافتتاحي، من أهمها ما يلي:
1. نهاية المختصر أو الملخص، وهي تلخص أهم ما جاء في المقال.
2. نهاية العبارة العامة أو السارة، وهي النهاية السعيدة للمقال.
3. الدعوة إلى عمل أو موقف، وهي نهاية إيجابية.
- مثال لنهاية يتم فيها الدعوة إلى اتخاذ عمل أو موقف عملي للتصدي إلى للقوى المعطلة لمسيرة الدولة... إن هذا الواقع المؤلم والخطير يتطلب مواقف عملية وواقعية سريعة من قبل القوى اليسارية العراقية، بمختلف عناوينها، باعتبارها كما نرى يجب أن تكون رأس الرمح في التصدي لهذا الواقع المزري لحال الشعب والوطن، مما يستدعي نبذ خلافاتها واختلافاتها الثانوية والعمل على قيام جبهة يسار عراقي حول المشتركات، وهي كثيرة وفي مقدمتها التخلص من الاحتلال ومقاومة مشروع قانون النفط والغاز وقرار التقسيم...
وفي الوقت نفسه التنسيق مع كل أحرار العراق من القوى الديمقراطية والوطنية والقومية والدينية؛ لقيام جبهة شعبية وطنية عريضة للعمل على استكمال السيادة الوطنية وبناء دولة القانون والمؤسسات الديمقراطية الراسخة. والوعي الكامل بما يضمره المستقبل من إمكانية عقد صفقة خطيرة بين قوى الرأسمال والاحتلال.
4. نهاية المقارنات.
5. النهاية التصويرية، وهي التي تصور خطورة الموضوع وأهميته.
- مثال لنهاية أو خاتمة تصور خطورة الموضوع، وأهميته.
إن التصالح الضريبي هام ومطلوب ولكن كيف يتم هذا التصالح بسرعة وعدالة وكفاءة، أما المنازعات بين الضرائب وبنوك وشركات كبري، فهو أمر يحتاج أن يكون له الأولوية، وهو الذي سيحقق حصيلة للخزانة العامة ولا يجوز إهدار فرصة التصالح بعدم توفير مقومات وضمانات النجاح. فالتصالح خطوة هامة ولكن يجب توفير مقومات النجاح لها وإدارتها بكفاءة وعدالة. وفي السنوات الماضية صدرت قرارات للتصالح ولكنها لم تحقق أهدافها ونحن نري ضرورة توفير مقومات النجاح لمصلحة الدولة والممولين.
4. النهاية الاقتباسية، وهي التي تنهي المقال بكلام لمسؤول، أو لشخصية صانعة الحدث.
7. النهاية الطريفة المشوقة.