الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
مستنقعات الخث.. سلاح طبيعي ضد الحرائق والكربون
المؤلف: skynewsarabia.com
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-09-16
79
+
-
20
تحت غطاء نباتي هادئ في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية، تختبئ طبقات من الخث تراكمت على مدى آلاف السنين، مخزنةً كميات ضخمة من الكربون. لكن شبكة قنوات حفرت لتجفيف الأرض حوّلت هذه الطبقات الرطبة إلى وقود قادر على الاحتراق تحت سطح الأرض لأسابيع أو أشهر. وفي منطقة "إنر بانكس" قرب بلدة بيلهافن، يعمل علماء ومستثمرون على إعادة ترطيب مساحة من أراضي الخث تبلغ نحو 23 ميلاً مربعاً، أي قرابة 60 كيلومتراً مربعاً، أملاً في تقليل خطر الحرائق والانبعاثات الكربونية واستعادة موائل الحياة البرية. ويقوم المشروع على فكرة بسيطة في ظاهرها: إعادة الماء إلى أرض سُحب منها قبل عقود. لكن خلف هذه الخطوة معركة مناخية وبيئية تتجاوز حدود كارولاينا الشمالية. عندما يتحول الخث إلى وقود الخث تربة إسفنجية غنية بالمواد العضوية، تتشكل عندما تتحلل النباتات ببطء في بيئة مشبعة بالماء وقليلة الأكسجين. وفي حالته الطبيعية، يحتفظ الخث بالكربون داخل الأرض لآلاف السنين. ورغم أن أراضي الخث تغطي نحو 3 بالمئة فقط من مساحة اليابسة عالميا، فإنها تختزن قرابة ثلث الكربون الموجود في تربة العالم، وفق بيانات أوردتها وكالة "أسوشيتد برس". لكن تجفيف هذه الأراضي يسمح بدخول الأكسجين إلى طبقاتها، ما يسرع تحلل المواد العضوية وإطلاق ثاني أكسيد الكربون. كما يجعل الخث الجاف قابلا للاشتعال، وقد تمتد النيران في طبقاته العميقة بعيداً عن الأنظار. وتؤكد منظمة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة أن أراضي الخث الرطبة أقل عرضة للحرائق، بينما يؤدي تجفيفها إلى زيادة الانبعاثات وفقدان التنوع الحيوي وتراجع قدرتها على تخزين المياه.
80 كيلومتراً من قنوات التجفيف بحسب تقرير لوكالة "أسوشيتد برس"، حفرت قبل عقود قنوات بطول نحو 80 كيلومتراً ضمن مشروع زراعي لم يكتمل، ما أدى إلى خفض مستوى المياه وتجفيف أجزاء واسعة من الموقع. ويصل عمق الخث في بعض أجزاء الأرض إلى نحو 5 أمتار، فيما تتسبب المنطقة حالياً في إطلاق ما يقدر بنحو 130 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وتعتزم شركة "بانثيون ريجينيريشن"، التي تقود المشروع، إغلاق قنوات التصريف والتحكم في مستوى المياه، ثم إزالة الأنواع النباتية الدخيلة وإعادة زراعة الأعشاب والزهور والنباتات المحلية. ولا تعني إعادة الترطيب إغراق المنطقة بالكامل، وإنما رفع منسوب المياه داخل التربة بما يحافظ على رطوبة الخث ويبطئ تحلله ويقلل قابليته للاشتعال. حرائق تستمر أشهراً تكشف الحرائق السابقة خطورة ترك الخث يجف. ففي عام 2008، اشتعل حريق خلال موجة جفاف واستمر 3 أشهر فوق الأرض، ثم ظل يتأجج 4 أشهر أخرى داخل طبقات الخث، ملحقاً أضراراً بأكثر من ربع محمية "بوكوسين ليكس" الوطنية للحياة البرية. وأظهرت التجربة أن النيران كانت أقل عمقاً في المناطق التي بدأت فيها استعادة مستويات المياه. أما عندما يجف الخث، فقد تلتهم الحرائق أمتاراً من التربة، مطلقة كميات هائلة من الكربون القديم الذي يصعب تعويضه ضمن عمر الإنسان.
الكربون يمول الإنقاذ يخطط القائمون على المشروع لبيع أرصدة كربونية إلى شركات تسعى إلى تعويض جزء من انبعاثاتها، واستخدام العائدات في شراء أراضٍ إضافية واستعادة ما يصل إلى مليون فدان من الخث، من فرجينيا إلى شمال فلوريدا، خلال 10 سنوات. لكن أرصدة الكربون تظل موضع جدل، بسبب مشروعات سابقة بالغت في تقدير الانبعاثات التي منعتها. ولذلك تتوقف مصداقية التجربة على دقة القياس واستمرار حماية الأراضي. ولا يقتصر العائد المحتمل على الكربون والحرائق؛ فاستعادة الخث تعيد موائل الطيور المهاجرة والنباتات المحلية والذئاب الحمراء، وتساعد على تخزين المياه والحد من الفيضانات. وهكذا يصبح الماء، بإعادته إلى التربة، خط الدفاع الأول ضد نار قد تظل مشتعلة تحت الأرض لشهور.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
معنى سلندر السيارة ووظيفته وأنواعه والفرق بينه وبين حصان السيارة
زوكربيرغ أمام القضاء في قضية إدمان المراهقين
رصد "القرش النائم" في أحد أقسى الأماكن على وجه الأرض
علماء سيبيريا ينتجون الوقود من الهواء والماء
هل توجد حياة خارج كوكبنا؟.. اكتشاف جديد يثير اهتمام العلماء
ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك
الكشف عن تجويف ضخم في هرم خوفو في مصر
خسوف القمر: العالم يترقب ظاهرة القمر الدامي النادرة
دراسة: تغيّرات في أسلوب القيادة قد تكشف مبكرا عن الخرف !
عمرها 773 ألف سنة.. اكتشاف أقدم أحافير بشرية في المغرب
لغز جديد...تخيل ماذا اكتشف العلماء في العظام
لأول مرة منذ عقود.. رصد "قرش" ضخم قرب جزيرة إسبانية
"اختراق علمي".. اختبار دم في منزلك قد يكشف ألزهايمر
رئيس رابطة كبار العلماء يعلن تأسيس مقر في الإمارات
حدقة العين... مرآة صادقة لسلوكنا!
قسم الإعلام ينظّم ورشة تدريبية في التصوير الفوتوغرافي لملاكاته
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا عن حوادث الغيب في السيرة النبوية الشريفة
تزامنًا مع قرب ذكرى ولادة الإمام العسكري (عليه السلام) قسم الصيانة يثبت النشرات الضوئية داخل صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة يشارك في اجتماع أمناء العتبات المقدسة في العراق
البروتين في الإفطار.. ما الكمية التي يحتاجها جسمك؟
أغطية الدواء المقاومة للأطفال.. لماذا تربك كبار السن؟
بصمات جينية قد تكشف سرطان البروستاتا الأخطر
احمرار مفاجئ بسبب فيتامين B3.. ما أسبابه وكيف يمكن تجنبه؟
سبيس إكس تستعد لإرسال مركبة "ستارشيب" إلى المدار
عمالقة التقنية يؤسسون هيئة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي
هل يبردك الشاي الساخن في الحر؟.. العلم يجيب
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد