0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

انعكاسات النمو السكاني على البيئة

المؤلف:  د. هاشم محمد صالح

المصدر:  الجغرافية البشرية

الجزء والصفحة:  ص 155 ـ 156

2026-09-17

48

+

-

20

أضحت البيئة وعلاقتها بالسكان والموارد الطبيعية من الأمور المهمة والشغل الشاغل للإنسان في كل مكان من العالم وعلى مختلف المستويات ابتداءً من الأفراد العادين وانتهاء بأعلى المستويات في الحكومة، فالعلاقة بين السكان والبيئة علاقة جدلية نابعة من تأثير كل منهما على الأخر في مختلف الجوانب، فاليمن كغيرها من الدول النامية تعاني العديد من المشكلات الناجمة عن اختلال التوازن بين الموارد الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي يؤدي إلى إفراز العديد من المتغيرات والمؤثرات الاقتصادية والاجتماعية التي تودي إلى تدهور أوضاع البيئة بشكل سريع ويؤثر سلباً على العلاقة بين النمو السكاني والاقتصادي والتنمية التي تسعى إلى تحقيقه كافة البرامج الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وبالتالي فان النمو السكاني الذي شهدنه اليمن قد تسبب في إفراز العديد من المشكلات البيئية التي أدت إلى تدهور موارد البيئة التي تعيش عليها تنمية الضغط الشديد على هذه الموارد وعدم القدرة على المحافظة عليها . والمتأمل في التزايد السكاني الذي شهدته اليمن يرى بأن الزيادة السكانية قد تمت على شكل قفزات هائلة بداء من ثمانينيات القرن الماضي، فقبل السبعينيات كان حجم السكان يتزايد بمعدلات بطيئة جدا أي بمعدل نمو يقدر بـ 1.9% وفي الثمانينيات بداء التزايد السكاني يسير بوتيرة عالية بمعدل نمو يقدر بـ 3.3% وفي العام 1994 بلغ النمو السكاني 3.7% بينما في العام 2004 بلغ النمو السكاني السنوي 2.02%، ولم تنتج هذه القفزة السكانية الكبيرة عن الزيادة الطبيعية فقط بل نتجت ايضاً عن العديد من المتغيرات الديمغرافية والتحولات السياسية التي شهدتها اليمن مثل عودة المغتربين في حرب الخليج وارتفاع معدل الخصوبة الذي أدى بدورة إلى ارتفاع معدل المواليد الخام في مقابل انخفاض الوفيات، وهذا التزايد في حجم السكان يضعنا أمام تحديات كبيرة متمثلة في محدودية الموارد وعدم استغلالها الاستغلال الأمثل الأمر الذي يؤثر سلباً على البيئة اليمنية في الريف والحضر ويؤدي إلى ظهور العديد من المشكلات البيئية التي تؤثر بدورها على مجالات التنمية المختلفة وبالتالي عندما يحدث اختلال بين النمو السكاني والنمو الاقتصادي ويبدأ استنزاف الموارد المتاحة والخدمات المختلفة تبدأ المشكلة السكانية تعبر عن نفسها بظهور العديد من المشكلات البيئية والاجتماعية التي تعد انعكاساً لهذا الاختلال والتي تؤثر بدورها سلباً على عمليات التنمية المختلفة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد