تأثير العوامل البيئية في إنتاج البيض
- تأثير درجة حرارة الوسط الخارجي في انتاج البيض:
تعد الحرارة من أهم العوامل المؤثرة في حياة الدواجن بدءاً من تكوين البيضة وحتى نهاية العمر الإنتاجي. والحرارة المثلى للدجاج المنتج للبيض تقع ما بين 16-21 م ويبين الجدول التالي درجات الحرارة المثالية والإنتاجية عند بعض أنواع الطيور.
وتلعب حركة الهواء والرطوبة النسبية دوراً كبيراً في زيادة أو نقصان الحرارة ويقل مقدار فقد الحرارة عند زيادة درجة حرارة المحيط وعند بطء حركة الهواء وأثناء ازدحام الحظيرة بالطيور عن الحد المطلوب ويقل الفقد الحراري بعد اكتساء الطير بالريش، ويزداد الفقد الحراري مع انخفاض درجة حرارة الهواء المحيط بجسم الطير وزيادة حركة الهواء وزيادة الرطوبة النسبية. وتتمكن الدواجن من الحفاظ على درجة حرارتها من خلال التوازن الحراري معتمداً على تبادل الحرارة بين جسم الطائر والوسط المحيط به.
وتتجلى أهم التأثيرات السلبية لدرجة الحرارة المرتفعة بالنقاط الآتية:
أ- انخفاض معدل استهلاك العلف وتأثيره السلبي ككل في الصحة والإنتاج والوزن .
ب- زيادة استهلاك الماء مما يؤدي لزيادة الرطوبة بالزرق وبالتالي في جو الحظيرة .
ج- الخمول العام والكسل والهبوط العام والضعف والإجهاد .
د- تنخفض المناعة ومقاومة الأمراض وازدياد النفوق وقد تصل إلى الصدمة الحرارية أثناء ارتفاع الحرارة الشديد.
هـ- احتمال حدوث قلش جزئي وتبدأ المعاناة عند حرارة 27 م وتصبح الحالة خطرة عند الحرارة 38م .
و- انخفاض إنتاج البيض ورداءة قشرته ونقص وزنه وتدني نوعيته ومواصفاته الداخلية.
ز - ينخفض ضغط الدم ومستوى الكالسيوم في الجسم .
جدول يبين درجات الحرارة المثالية والإنتاجية عند بعض أنواع الطيور.

- التأثيرات السلبية لدرجات الحرارة المنخفضة :
أ- زيادة استهلاك العلف وارتفاع معامل التحويل الغذائي يزداد ( 5 ) % مع كل انخفاض5 م.
ب- تتسرع عملية تكوين الريش مما تؤثر في النمو والتغذية والإنتاج.
ج- انخفاض إنتاج البيض وصغر حجمه ونقص وزنه ورداءة قشرته.
د- ظهور حالات إسهال وانخفاض المناعة ونشاط الكائنات الممرضة والنفوق.
هـ- الإصابة ببعض أمراض الجهاز التنفسي وانخفاض مقاومة الأمراض ونقص مناعة الجسم.
و- في حال انخفاض الحرارة الشديد تتكدس الطيور على بعضها وقد يتوقف الإنتاج ويحدث نفوق مرتفع.