خلايا ومساكن النحل
يبني النحل بيوته قديماً في الفجوات الموجودة بين الصخور أو على الأشجار المجوفة، وعندما فكر الإنسان استغلال طوائف النحل صنع لها مساكن شبيهة قدر الإمكان بمساكنها الطبيعية وحين تطور استغلال طوائف نحل العسل تجارياً حسنت تلك الخلايا القديمة التي كانت تصنع من الطين والخشب والقش.
وقد لوحظ أن نحل العسل يترك مسافة أو ممر للنحل بين أقراص الشمع التي يبنيها في الطبيعة بمقدار 8 ملم وعرفت تلك المسافة بالمسافة النحلية وكذلك الأمر صنع شمع الأساس ووفر على النحل المجهود المبذول لبناء الأقراص الشمعية وكانت تلك الاكتشافات مع استعمالات الإطارات المتحركة الطور الأول لتقدم تربية النحل ولتحسين شروط الخلايا شكلاً وحجماً.
وأن من أهم المخترعات التي نهضت بتربية النحل خلايا خشبية ذات إطارات متحركة وأجزاء منفصلة موحدة القياس.
وهناك نوعين من الخلايا :
أ ـ الخلايا القديمة
صنع الإنسان خلايا مشابهة لما يصنعه النحل في الطبيعة بعضها من الخشب والأخرى من الطين أو القش وماتزال هذه الخلايا مستعملة حتى الآن في الأقطار العربية ففي سوريا صنع مربوا النحل الخلايا من الطين المخلوط بالتبن اسطوانة مجوفة طولها 120 وقطرها 25 سم سدت من الجانبين بقرصين من الخشب أحدهما مجهز بثقب سفلي يستعمل كفتحة باب للمنحل .
والنحال لا يتمكن في هذه الحالة التحكم في أعمال الرعاية.
ب - الخلايا الحديثة ذات الاطارات المتحركة

وهي خلية ذات جدار واحد وتتألف هذه الخلية من الأجزاء التالية :
1 - حامل الخلية :
وهو عبارة عن قاعدة من الخشب بمساحة حامل الخلية تستند وتلتصق بلوحة الطيران من الأمام ولها حافتان.
2 - قاعدة الخلية :
وهي عبارة عن قاعدة من الخشب بمساحة حامل الخلية تستند وتلتصق بلوحة الطيران من الأمام ولها حافتان احداهما مرتفعة 9.1 سم تستعمل صيفاً والثانية 0,7 سم تستعمل شتاء .
3- صندوق التربية :
وهو صندوق خشبي مفتوح من الأعلى ومن الأسفل تثبت عليه حافة معدنية من الداخل والأعلى تبعد عن الفتحة بمقدار ثابت (حسب التصميم) لتسهل انزلاق الإطارات وأبعاد هذا الصندوق من الداخل 48.58 × 37.3 × 24,37 سم .
4 - العاسلة :
وهو على نوعين أما أن تتشابه صندوق التربية في أبعاده أو أن يكون ارتفاعه بمقدار النصف وعلى هذا النحو توضع فيه أقراص قصيرة الارتفاع بها أساسات شمعية تعطينا عسلا ناضجاً بسرعة نتيجة لقلة سطحها ويتحكم بعدد العاملات فوق صندوق الطائفة قوة الخلية ويستعمل شتاءً الستدفئة أو يوضع صيفاً للتهوية وعزل الحرارة .
5- الغطاء الداخلي :
هي صحيفة من (البلاكيه) ولها إطار من الخشب ويعمل هذا الإطار على عدم التصاق الغطاء الداخلي بسطح الإطارات الداخلية وهذه المسافة أو سمك الإطار من الداخل مشابه للمسافة النحلية 8 ملم ويوجد داخل الغطاء الداخلي فتحة بيضوية ابعادها 12 × 3,5 سم.
وتفيد هذه الفتحة في عمليات التهوية والتغذية في مجال وجود العاملة كما يوضع بها حاجز الملكة لكي لا تخرج الملكة من بيت التربية إلى العاملة والعكس صحيح أي لتفريغ العاسلة قبل القطف من النحل.
6 - الغطاء الخشبي الخارجي:
هو إطار من الخشب يزيد بمقدار 1 سم عن أبعاد بيت التربية في الطول والعرض وارتفاعه 6 سم يستعمل كعازل .
7- الباب :
وهو عبارة عن قطعة من الخشب يستعمل للتحكم في اتساع مدخل الخلية طوله 37,3 سم أي نفس طول التربية من الداخل وطول مقطعه المربع 3,54 سم وله فتحتان احداهما واسعة تستعمل صيفاً وأخرى ضيقة بطول 2,45 سم تستعمل شتاءً.
8- الإطارات :
كل منها مؤلف من إطار مستطيل من الخشب قمته تزيد بمقدار 2 سم عن طول بيت التربية الداخلي وقاعدته أقل بمقدار 16 ملم وارتفاعه اقل بمقدار 8 مم تثبت عليها الأساسات الشمعية على الدعائم (أسلاك رفيعة) ويتسع بيت التربية لعشرة أقراص ويوضع في العاملة تسعة فقط ولكل إطار قطعة متحركة لإدخال قمة الأساس الشمعي تحتها .
9 - حاجز خشبي :
وهو عبارة عن لوح من الخشب البلاكيه له قمة بارزة الطرفين يستند بجدار الخلية من ناحية والأخرى من ناحية الإطارات ويوضع عندما تكون الإطارات أقل من عشرة أي تبقى الأبعاد بين الإطارات متساوية وللحفاظ على المسافة النحلية.




مزايا الخلايا الخشبية النظامية
1 ـ تسهل السيطرة على كل أجزاء الخلية دون ازعاج النحل.
2 - تقي النحل من البرد والحر ومن تقلبات الجو الفجائية .
3- تشابه أجزاء الخلية مما يتيح استعمال أي جزء من الخلية في خلية أخرى.
4- توفر التهوية المناسبة .
5 - اجزاؤها متحركة والعمل فيها سهل ويمكن زيادة حجمها عند اللزوم حسب قوة الطائفة.
6 - تقي النحل من أعدائه بوضع أرجلها في أوعية مانعة لصعود الآفات أو عند مدخلها عند اللزوم.
7- يسهل تصحيحها أعمال الشغالة حيث لوحة الطيران المائلة ذات السطح الكبير والإطارات العمودية على المدخل تسهل وصول الشغالة دون عناء إلى أي نقطة من القرص .
8- إمكان استعمال الأساسات الشمعية مما يوفر مجهوداً كبيراً على النحل ويزيد الإنتاج.
9 - إمكانية السيطرة على أعداء الحضنة من شغالة وذكور وبيوت ملكات وذلك بانقاص الأقراص الزائدة عن الحاجة أثناء الفحص.
10 - يمكن بواسطتها تربية الملكات وتقسيم الطوائف وبيعها ومنع التطريد الطبيعي وذلك لسهولة العمليات المختلفة للخلايا.
11 - يمكن نقلها بسهولة من مكان لآخر.
12 - الحصول على محصول نظيف من العسل السائل أو قطاعات العسل الشمعية أو الغذاء الملكي.
13 - تسهل الخلايا الخشبية عمليات تغذية النحل في الأوقات والظروف المختلفة .