0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

رحلة تقصى "التخفي" وتاريخ بداياته في الصحافة الاستقصائية

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  210- 211

2026-10-13

45

+

-

20

رحلة تقصى "التخفي" وتاريخ بداياته في الصحافة الاستقصائية:

إن تاريخ التخفي مع العمل الاستقصائي قديم، وهو من ولد فكرة "الكاميرا الخفية" التي تحولت في بعض استخداماتها إلى التسلية والترفيه القائم عبر "المقالب"، لكن هذا لا يلغى أن الاستخدام الأول والمبدئي لـ كاميرا طاقية الإخفاء كان بغرض الاستقصاء الصحفي الذي يهدف إلى الكشف عن المغالطات والفساد والتجاوزات والمخالفات قبل أن يفاد منها (لاحقاً) في البرامج الكوميدية التي غايتها هنا قياس ردود أفعال الأشخاص على مواقف غير طبيعية "مصطنعة" يتعرضون لها أمام العدسة، وإن كان هذا لا يلغي عنها - كما يرى البعض – صفة وجوب التقصي إذا أرادت كوميديا التخفي أداء واجبها على أكمل وجه، وليس كما هو اليوم في المحطات العربية التي تلقي بحجر على رأس الضحية قبل أن تواجهه في أثناء انفجار بركان غضبه بضحكة مع تهليل لنجاح "المقلب".

بداية "كاميرا BBC الخفية" والتي تعرضت لـ "ملقب" طال رئيس تحرير "التايمز اللندنية" تقصى معدو البرنامج حوله وحول عاداته، واكتشفوا أنه لا يخرج من الصحيفة قبل لمس ورق نسخة اليوم التالي مطبوعة، كما عرفوا عبر الاستقصاء الدقيق حرصه على شراء نسخة من "كشك" الجرائد المطل على منزله ليلمس الجريدة ويشعر بشعور القراء عبر منافذ البيع، وعليه قرروا نصب الشرك في ذاك "الكشك" عبر وضع الكاميرا والصائد فيه مع نسخ مزورة من التايمز يخالف عنوان المانشت فيها لما طبع ووزع حقيقة حيث تناول الحياة الشخصية لرئيس التحرير بنيله الطلاق عبر المحكمة - وهو يكره المزج بين حياته المهنية والشخصية - ولم يفت المحررين الذين كانوا على دراية بتفاصيل القصة أن يستقصوا عن أول من يتصل به "الهدف" حين يتعرض لموقف كالذي خُطط له، وتواصلوا معه، فجاء العمل متكاملاً ومدروساً، وهنا لم يفت القائمين عليه أخلاقيات "الكاميرا الخفية" إذ لا يجوز العرض قبل موافقة "الضحية" على رؤية الجمهور لموقفه وردة فعله عليه، ولهذا لم يوافق رئيس التحرير اللندني على البث قبل إعادة ثمن الصحيفة "المزورة" التي دفعها إلى صاحب "الكشك"، كي لا يُخدع مرتين (مادياً ومعنوياً) على الرغم من إصرار الصحفي (البائع) على الإبقاء عن "البنسات" كذكرى.

وبالعودة إلى تخصص "الاستقصائي الخفي"، فحسب "آيمان أندرسون" فإن تاريخ التخفي يعود إلى زمن الحرب الأمريكية الإسبانية التي صبغها الصحفيون بشعار: "الإعلام حارس القيم المجتمعية، وكاشف الخديعة والرذيلة، وطالب الإصلاح والفضيلة ولهذا ظهرت خلال هذه الفترة صحافة "الأندر كفر" برموزها العديدة، ولعل أشهرهم وأكثرهم تأثيراً في ذلك الأسلوب "نيللي بلاي، ووليم. ت ستيد وجونتير فالراف"، وذلك بسبب انعدام قدرة استكشاف طرائق بحث في الوثائق، كما يضيف "أندرسون" في كتابه: "الحقيقة" التي لا تقال ابتدأ تقصي القناع للصحفيين بفكرة معاناة المساجين، وظروف اعتقالهم غير النظامية، وأحوال سجونهم القاصية، ففي عام 1923 تخفى الصحفي الفرنسي "ألبرت لوندر" وافتعل مشكلة لدخول سجن مستعمرة غينيا الفرنسية بأمريكا الجنوبية ليكشف عن الظروف غير الإنسانية داخله، ولم تخرج محاولة الأسترالي "هينري ميلفيل" عن المسعى ذاته في الفترة عينها.

أما عربياً فإن مراجعة تاريخ المهنة القريب يشير إلى العديد من الصحفيين الذين تقمصوا أدوار التخفي في محاولات غير مؤرخة، لكن يبقى أهمها محاولة "يسري فودة" في حلقاته "سري للغاية" على قناة الجزيرة التي أحدث فيها فرقاً في التقصي العربي التلفزيوني، ولعل هذا ما جعل "فودة" يصف محاولته باللحظة الفارقة في تاريخ القناة حسبما ورد في كتابه "على طريق الأذى".

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد