0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

محمد تقي الگلپايگاني

المؤلف:  الشيخ جعفر السبحاني.

المصدر:  موسوعة طبقات الفقهاء

الجزء والصفحة:  ج13/ ص552

17-7-2016

1947

+

-

20

الگلپايگاني (حدود 1218- 1298 ه‍) محمد تقي الگلپايگاني، النجفي، أحد أجلّاء الإمامية، كان فقيها مجتهدا، من أكابر العلماء في الحكمة و الفلسفة.

تتلمذ في إيران على خاله، و على الفقيه الشهير أسد اللّه البروجردي الشهير بحجّة الإسلام، و ارتحل إلى العراق، فحضر على السيد إبراهيم بن محمد باقر القزويني الحائري صاحب الضوابط، و علي بن جعفر كاشف الغطاء النجفي (المتوفّى 1253 ه‍)، و حضر بحوث فقيه عصره مرتضى الأنصاري في النجف، و عني بعلوم الرياضيات و الكيمياء و الطبّ، و سلك طريق الزهد و التقشف، و عزف عن الزواج، و سكن إحدى حجر الصحن الحيدري المطهر، و اتخذ منها مكانا للتدريس و الإفادة و المباحثة.

أخذ عنه في الفلسفة السيد حسن الصدر، و أثنى عليه، و قال: صنّف كتبا كثيرة في الحكمة و الطب و الفقه، و تتلمذ عليه كثيرون، منهم: موسى بن علي شرارة (المتوفّى 1304 ه‍) و اختصّ به، و الميرزا باقر بن خليل الخليلي.

و ألّف كتبا و رسائل، منها: شرح أصول «الكافي» للكليني، منتخب «جامع السعادات» في الأخلاق لمحمد مهدي النراقي، منتخب «إحياء العلوم» للغزالي، منتخب «الملل و النحل» للشهرستاني، رسالة في علم الكلام، رسالة في علم الطب، كتاب في الرجال، منتخب «أمل الآمل» للحرّ العاملي، منتخب «الأسفار الأربعة» في الفلسفة لصدر المتألهين الشيرازي، مختصر «مسكن الشجون» للسيد نعمة اللّه الجزائري، و غير ذلك.

و له كتابة في الفقه مختصرة كالمسائل.

توفّي- سنة ثمان و تسعين و مائتين و ألف «1»، و قد ناهز الثمانين.

______________________________
(1) و في الكرام البررة، و غيره: (1292 ه‍).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد