0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ينبغي في الإنفاق على العيال‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص147-149

19-7-2016

3119

+

-

20

ينبغي لطالب الأجر و الثواب في إنفاق العيال : أن يقصد في كده و سعيه في تحصيل النفقة و في إنفاقه وجه اللّه و ثواب الآخرة ، إذ لا ثواب بدون القربة ، و أن يجتنب عن تحصيل الحرام والشبهة ، و لا يدخل على عياله إلا الحلال ، إذ أخذ الحرام ، و إنفاقه أعظم الذنوب و أشد المعاصي ، و أن يقصد في التحصيل و الإنفاق ، فليحترز عن الإقتار لئلا يضيع عياله‏ وعن الإسراف لئلا يضيع عمره في طلب المال ، فيكون من الخاسرين الهالكين , قال اللّه سبحانه :

{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا} [الأعراف : 31] , وقال : {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} [الإسراء : 29] , وقال : {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا } [الفرقان: 67].

وعن الصادق (عليه السلام) -: «أنه تلا هذه الآية : {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا } [الفرقان : 67] ، فأخذ قبضة من حصى و قبضها بيده ، فقال : هذا الإقتار الذي ذكره اللّه في كتابه , ثم أخذ قبضة أخرى ، فأرخى كفه كلها ، ثم قال : هذا الإسراف , ثم أخذ قبضة أخرى ، فأرخى بعضها و أمسك بعضها ، و قال : هذا القوام»

وينبغي ألا يستأثر نفسه أو بعض عياله بمأكول طيب ، و لا يطعم سائرهم منه ، فإن ذلك يوغر الصدر و يبعد عن المعاشرة بالمعروف ، إلا أن يضطر إليه ، لمرض أو ضعف أو غير ذلك و ينبغي ألا يصف عندهم طعاما ليس يريد إطعامهم إياه ، و أن يقعد عياله كلهم على مائدة عند الأكل‏ فقد روى : «أن اللّه و ملائكته يصلون على أهل بيت يأكلون في جماعة».

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد