0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حسين بن نجف بن محمد

المؤلف:  الشيخ جعفر السبحاني.

المصدر:  موسوعة طبقات الفقهاء

الجزء والصفحة:  ج13/ ص240

20-7-2016

2611

+

-

20

حسين نجف (1159- 1251 ه‍) حسين بن نجف بن محمد «1» التبريزي الأصل، النجفي، أحد علماء عصره الأفذاذ.

كان فقيها إماميا، أديبا، شاعرا، مشاركا في العلوم. يضرب به المثل في الزهد و التقوى و سلامة الباطن.

ولد في النجف الأشرف سنة تسع و خمسين و مائة و ألف، و نشأ على أبيه، فعني به، و أقرأه القرآن، و علّمه مبادئ العلوم، و أخذ المقدمات و غيرها عن لفيف من العلماء.

ثمّ حضر على فقيه عصره السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي، و اختصّ به و لازم درسه إلى أن بلغ مرتبة سامية في العلم، و أصبح من كبار الفقهاء، بل من المؤهّلين لتولي المرجعية الدينية العامة، فقد نقل عن المحقّق السيد محسن الأعرجي قوله: إنّي لأعجب من تقديم الناس الشيخ جعفر (كاشف الغطاء) في التقليد على الشيخ حسين نجف.

و كان يقيم الصلاة جماعة في المسجد المعروف بمسجد الهندي، فيتهافت‌ الناس على الصلاة خلفه، و قد عرف بكثرة الصمت، و سرعة الجواب، و إجادة النادرة «2».

حضر عليه جماعة، منهم: السيد محمد جواد بن محمد العاملي النجفي صاحب «مفتاح الكرامة» و ابن أخيه محمد رضا بن محمد بن نجف (المتوفّى 1243 ه‍).

و صنّف كتاب التحفة النجفية في الردّ على الأشعرية في مسألة الحسن و القبح العقليين، و له ديوان شعر في أئمّة أهل البيت عليهم السّلام، و لم ينظم بيتا واحدا في غيرهم.

توفّي بالنجف في- الثاني من شهر محرم الحرام سنة إحدى و خمسين و مائتين و ألف، و دفن في إحدى حجرات الصحن الشريف، و رثاه الشعراء بمراث عديدة.

و من شعر المترجم قصيدة في مدح آل البيت عليهم السّلام، مطلعها:

قالوا غدا نأتي ديار الحمى                      ديار من تهوى و نهواهم

و منها:

وا خجلتي منهم إذا جئتهم                        بأيّ وجه أتلقّاهم

قالوا أ ليس العفو من شأنهم                     قلت و هل تحصى مزاياهم

فجئتهم أسعى إلى بابهم                            يسوقني الشوق لرؤياهم

لكن لما قد كنت قدّمته                            أرجوهم طورا و أخشاهم

فحين ألقيت العصا عندهم                       و لاح لي نور محيّاهم

و ابتهجت نفسي بأنوارهم                       و اكتحلت عيني بمرآهم

كلّ قبيح كنت أسلفته                              محّصه حبّي إيّاهم

و فزت كلّ الفوز في ودّهم                      و نلت ما نالت أودّاهم

______________________________

(1) كذا في الكرام البررة، و في أعيان الشيعة و غيره: حسين بن محمد بن نجف علي.

(2) و من نوادره أنّه حجّ مرّة على طريق الشام و مكث بدمشق برهة، فأكرموه و قالوا: إنّ أهل العراق يأكلون الفاكهة قبل الطعام و أهل الشام يأكلونها بعد الطعام، فما ذا تأمر؟ قال: إذا كانت المسألة محل خلاف فإنّا نعمل بالاحتياط، نأكلها قبل الطعام و بعده!!

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد