0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحمد بن حسن بن علي بن عبد الحسين قفطان.

المؤلف:  الشيخ جعفر السبحاني.

المصدر:  موسوعة طبقات الفقهاء

الجزء والصفحة:  ج13/ ص67

20-7-2016

1894

+

-

20

قفطان (1217- 1293 ه‍) أحمد بن حسن بن علي بن عبد الحسين بن نجم السّعدي الرّباحي، الدّجيلي المحتد، النجفي، الشهير- كأبيه و أخيه إبراهيم «1»- بقفطان، و يعرف بالأصمّ (لفقدانه حاسة السمع).

ولد في النجف الأشرف سنة سبع عشرة و مائتين و ألف. «2»

و أخذ عن أبيه حسن (الآتية ترجمته)، و حضر في الفقه و الأصول على محمد حسن بن باقر النجفي صاحب «جواهر الكلام»، و على مرتضى الأنصاري.

و عانى صناعة الأدب و اطلع على أسرار اللغة حتى صار من مشاهير أدباء النجف، و كان ماهرا في النحو و اللغة و العروض و التأريخ و الفقه و الأصول، ينظم‌ الشعر و يترسل، سريع البديهة، له نوادر و حكايات.

اتّصل بولاة العثمانيين و وزرائهم، و صحب شبلي باشا (العريان السوري) مدة إقامته في العراق و نزوله في الحلة في ولاية نامق باشا، و نظم الشعر في مدح و رثاء كبار فقهاء و علماء عصره.

و للمترجم مؤلفات، منها: كراريس في الفقه و الأصول، المجالس و المراثي، القوافي الشبلية و الصنائع البابلية، و المدح الناصرية في مديح السلطان ناصر الدين شاه القاجاري، و له تقاريظ على عدّة كتب، منها كتاب «نفس الرحمن في أحوال سلمان رضي اللّه عنه» للميرزا حسين النوري.

توفّي بالنجف- سنة ثلاث و تسعين و مائتين و ألف.

و من شعره، قصيدة يرثي بها الإمام الحسين عليه السّلام، مطلعها:

أ تسأل عن ميّ طلولا هوامدا                  ألم تعلم الأطلال صما جلامدا

منها:

و لا مثل يوم الطف يوم فإنه                   قضى للورى حزنا مدى الدهر خالدا

غداة حسين و الرماح شوارع                  و صيد غدوا في الروع كفًّا و ساعدا

لقد أفرغوا فوق الدروع قلوبهم                فكانت على صدق الوفاء شواهدا

و ثاروا إلى حرب ابن حرب كأنّهم                      أسود على شاء نفرن شواردا

موسوعة طبقات الفقهاء، ج‌13، ص: 69‌

كأن صليل البيض تنغيم شادن                 بذكر سعاد أو بثينة ناشدا

كأن و ميض البارقات مباسم                   بأثغار خود ذاهبات عوائدا

إذا ركعت بيض الظبا بأكفهم                   ترى الهام منها طائعات سواجدا

و من طرائفه: أنّه مدح السيد حسين الطباطبائي ببيتين و كتبهما في ورقة، فأخذ السيد الورقة و كتب تحتهما لوكيل مصرفه: إعط الشيخ أحمد بكلّ سطر دينارا، و سلّم الورقة بيده، فنظر إليها و أعادها عليه، و قال: يا مولانا أعجم شين شطر لئلا يشتبه عليه فيقرأها سطر، فضحك لنادرته و أعجمها كما شاء.

_____________________________

 (1) المتوفّي (1279 ه‍) و قد مضت ترجمته.

(2)و في ماضي النجف: (1235 ه‍).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد