0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عبد الحسين بن باقر بن محمد حسن آل ياسين.

المؤلف:  الشيخ جعفر السبحاني.

المصدر:  موسوعة طبقات الفقهاء

الجزء والصفحة:  ج 14 – القسم 1/ص306.

26-7-2016

2651

+

-

20

آل ياسين  (حدود 1275- 1351 ه‍) عبد الحسين بن باقر بن محمد حسن بن ياسين بن محمد علي الكاظمي، أحد أجلاء فقهاء الكاظمية.

ولد في مدينة الكاظمية حدود سنة خمس و سبعين و مائتين و ألف- حسب تقديرنا-، و عاش في كنف جدّه الفقيه الشهير محمد حسن آل ياسين (المتوفّى 1308 ه‍). «1»

و تلقّى العلوم في بلدته، و في النجف الأشرف، و توجّه إلى مدينة سامراء، فحضر البحوث العالية على السيد المجدّد محمد حسن الشيرازي (المتوفّى 1312 ه‍)، و تصدى لإمامة الجماعة في الكاظمية بعد وفاة جدّه، و تولى سائر مسؤولياته الدينية.

ثمّ ارتأى أن يواصل دراسته، فقصد كربلاء، و حضر بها على السيد إسماعيل‌ بن صدر الدين الصدر (المتوفّى 1338 ه‍)، حتى بلغ المرتبة العالية من التبحّر و الاجتهاد.

و عاد إلى بلدته، فتصدى للإمامة و الإفتاء و القضاء في الخصومات، و رجع إليه في التقليد بعض الأهالي.

توفّي في الكاظمية سنة- إحدى و خمسين و ثلاثمائة و ألف.

و ترك من الآثار كتابات في بعض المسائل الفقهية و الأصول (مطبوعة)، و له إجازات مصرّحة باجتهاده من السيد إسماعيل الصدر، و محمد كاظم الخراساني، و الميرزا حسين الخليلي، و غيرهم.

و أعقب ثلاثة أولاد، و هم: الفقيه الأديب محمد رضا (المتوفّى 1370 ه‍)، و الفقيه الأديب مرتضى (المتوفّى 1397 ه‍)، و العالم الأديب راضي (المتوفّى 1372 ه‍) صاحب كتاب «صلح الحسن عليه السّلام».

______________________________
(1) توفّي والد المترجم له الشيخ باقر سنة (1290 ه‍)، و كان من أجلّاء عصره، و قد تلمذ له السيد حسن الصدر في العلوم الأدبية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد