0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

راضي بن حسين بن عزيز الخالصي.

المؤلف:  الشيخ جعفر السبحاني.

المصدر:  موسوعة طبقات الفقهاء

الجزء والصفحة:  ج 14 – القسم 1/ص255.

27-7-2016

2442

+

-

20

الخالصي  (1274- 1347 ه‍) راضي بن حسين بن عزيز بن حسين بن علي الأسدي، الخالصي، الكاظمي، أخو الفقيه المجاهد مهدي الخالصي الشهير، كان فقيها إماميا، أصوليا، من أكابر علماء عصره.

ولد في الكاظمية سنة أربع و سبعين و مائتين و ألف، و انتقل به أبوه إلى النجف، فاجتاز بها بعض المراحل الدراسية، و عاد إلى الكاظمية، فتتلمذ بها على عبّاس بن محمد حسين الجصّاني.

و قصد النجف ثانية، فحضر الأبحاث العالية في الفقه على محمد حسين الكاظمي النجفي، و في الأصول على حبيب اللّه الرشتي النجفي، و رجع إلى بلدته، فتصدى بها للتدريس و إمامة الجماعة و نشر الأحكام، و سمت مكانته العلمية حتى لقبه السيد إسماعيل الصدر بفقيه الكاظمية.

تلمذ له فريق من أهل العلم، منهم: عبد الحسين بن محمد جواد البغدادي، و مهدي بن صالح المراياتي، و عبد الحسين و علي ابنا محمد تقي التستري الكاظمي، و السيد عيسى بن جعفر بن محمد الأعرجي، و مهدي بن إبراهيم الجرموقي، و ابن‌ عمّه أسد اللّه بن محمد علي بن عزيز، و السيد مصطفى بن إبراهيم بن حيدر الحيدري، و غيرهم.

و ألّف كتبا و رسائل، منها: رسالة في الرضاع، منظومة في الفقه صدّرها بمقدمة في أصول العقائد، رسالة في جواز البقاء على تقليد الميت، شرح «المعالم» للحسن بن الشهيد الثاني، حاشية على «القوانين» في أصول الفقه للميرزا أبو القاسم القمي، حاشية على «الرسائل» في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري، رسالة في مسألة الضد، و رسالة في اجتماع الأمر و النهي.

توفّي في الكاظمية سنة- سبع و أربعين و ثلاثمائة و ألف.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد