0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

محمد بن حسين بن خليل الخليلي.

المؤلف:  الشيخ جعفر السبحاني.

المصدر:  موسوعة طبقات الفقهاء

الجزء والصفحة:  ج 14 – القسم 1/ص524.

27-7-2016

2419

+

-

20

الخليلي  (...- 1355 ه‍) محمد بن حسين بن خليل بن علي الخليلي، الطهراني الأصل، النجفي، الفقيه الإمامي، الزاهد، الشاعر.

ولد في النجف، و نشأ على أبيه الفقيه الكبير الميرزا حسين (المتوفّى 1326 ه‍)، و درس المقدّمات و ما بعدها.

ثم حضر الأبحاث العالية على والده، و على محمد كاظم الخراساني (المتوفّى 1329 ه‍)، و تضلّع في الفقه، حتى حاز على إجازة الاجتهاد من مشاهير الأعلام.

و خلف والده في إمامة الجماعة، ثم تركها، و لازم العبادة في الحرم العلوي.

قال صاحب «شعراء الغري»: عرفته إنسانا ... عرف اللّه معرفة زهّدته عما في أيدي الناس، و عما يرغب به الناس، و إلى جنب زهده و تقواه تراه مرح الروح رقيق النفس، يكثر من النكتة البريئة و القصص المليح الذي يهدف إلى صور أخلاقية و عرفانية و دينية.

و للمترجم تآليف، منها: كتاب في الطهارة، كتاب في الخمس، رسالة في جواز نقل الموتى، رسالة في اللباس المشكوك، رسالة في منجزات المريض، و ديوان شعر.

توفّي في النجف سنة- خمس و خمسين و ثلاثمائة و ألف.

و من شعره، قوله من قصيدة يرثي بها الإمام الحسين الشهيد عليه السّلام.

هل بعد ما طرد المشيب شبابي

 

أصبو لذكر كواعب أتراب

و أروح مرتاحا بأندية الهوى

 

ثملا كأبناء الهوى متصابي

و تئن نفسي للربوع و قد غدا

 

بيت النبي مقطّع الأطناب

بيت لآل محمد في كربلا

 

ضربوه بين أباطح و روابي

هو مهبط الروح الأمين و معدن ال‍

 

دّين المبين و موطن الأطياب

إمّا نزلت بربعهم مستنجدا

 

فيهم و مجتديا من الإجداب

غمروك بالنعمى و هبّوا للذي

 

أضنى كأسد في الهياج غضاب

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد