0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اختلاف مراتب الصبر في الثواب

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3. ص298-299

29-7-2016

2348

+

-

20

لما كان الصبر على العافية بمعنى ترك الشهوات المحرمة و عدم الانهماك فيها ، فهو راجع إلى الصبر عن المعصية.

وعلى هذا ، فأقسام الصبر ثلاثة : الصبر على المصائب و النوائب ، و الصبر على الطاعة ، و الصبر عن المعصية.

ثم ما تقدم من الخبر النبوي صريح في كون الأول أقل ثوابا ، و الآخر أكثر ثوابا ، و الوسط وسطا بينهما.

وربما ظهر من بعض الاخبار: كون الأول أكثر ثوابا , و أبو حامد الغزالي رجح الأول أولا   وبه صرح بعض المتأخرين من أصحابنا للخبر النبوي ، ثم رجح الثاني ثانيا محتجا بما روى عن ابن عباس أنه قال : «الصبر في القرآن على ثلاثة اوجه ، صبر على أداء فرائض اللّه  تعالى  فله ثلاثمائة درجة ، و صبر عن محارم اللّه تعالى و له ستمائة درجة ، و صبر على المصيبة عند الصدمة الأولى ، فله تسعمائة درجة».

وبأن كل مؤمن يقدر على الصبر عن المحارم ، و أما الصبر على بلاء اللّه فلا يقدر عليه الا ببضاعة الصديقين ، لكونه شديدا على النفس.

وعندي : ان القول بكون أحدهما أكثر ثوابا على الإطلاق غير صحيح ، إذ القول بأن الصبر عن كلمة كذب او لبس ثوب من الحرير لحظة أكثر ثوابا من الصبر على موت كثير من أعز الاولاد بعيد ، و كذا القول بأن الصبر على فقد درهم أكثر ثوابا من كف النفس عن كبائر المعاصي وفطامها عن ألذ اللذات والشهوات مع القدرة عليها أبعد ، فالصواب : التفصيل بأن كل صبر من أي قسم كان من الثلاثة إذا كان على النفس أشد و اشق فثوابه أكثر مما كان اسهل و أيسر، كائنا ما كان ، لما ثبت و تقرّر أن أفضل الاعمال احزمها ، و به يحصل الجمع و التلاؤم بين الأخبار.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد