عباس أبو الحسن.
المؤلف:
الشيخ جعفر السبحاني.
المصدر:
موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة:
ج 14 – القسم 1/ص295.
30-7-2016
2379
عباس أبو الحسن (1331- 1392 ه) عباس بن محمد بن أبي الحسن بن مهدي بن محمد بن إبراهيم بن عبد السّلام الموسوي، العاملي، كان فقيها إماميا، شاعرا، خطيبا جريئا صدّاعا بالحق.
ولد في بلدة معركة (قرب صور بجبل عامل) سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة و ألف، و طوى بعض المراحل الدراسية في بلاده متتلمذا على: حسين بن علي آل مغنية (المتوفّى 1359 ه)، و عبد الكريم بن محمود آل مغنية (المتوفّى 1354 ه)، و السيد أمين بن علي الحسني (المتوفّى 1382 ه)، و آخرين.
و قصد النجف الأشرف سنة (1353 ه)، فحضر على فقهائها الكبار: السيد أبو الحسن الأصفهاني، و محمد رضا بن عبد الحسن آل ياسين الكاظمي، و اختصّ به، و السيد حسين الحمّامي، و السيد محسن الحكيم.
و رجع إلى بلدته سنة (1369 ه)، ثم انتقل إلى بلدة الغازية (قرب صيدا) سنة (1375 ه)، و واصل بها جهوده في الإرشاد و التعليم و بثّ الوعي، و لم يدّخر جهدا في الدعوة إلى الإسلام و في خدمة أبناء المجتمع، فقد حرّر العديد من المقالات، و تمّ بمساعيه بناء مستوصف و محالّ للعمل وعدة مساجد، و كانت له اليد الطولى في تأسيس جمعية علماء الدين، كما أدى دورا بارزا في إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، و كان عضوا شرعيا فيه.
و عيّنّ سنة (1390 ه) مفتيا لقضاء بنت جبيل، و كان ينوي الاستقالة منه، و لكن الوفاة عاجلته، فقضى سنة- اثنتين و تسعين و ثلاثمائة و ألف.
و ترك مؤلفات، منها: الإسلام في شهر الصيام (مطبوع)، فلسفة الحجّ، و المرأة في الإسلام، و الإمامة و الأئمة (مطبوع)، ذكرى أمير المؤمنين (مطبوع)، شرح على «الكفاية» في أصول الفقه لمحمد كاظم الخراساني، و ديوان شعر.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة