0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصبر في المصائب‏

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص.146-148

18-8-2016

2198

+

-

20

[قال الفيض الكاشاني :] إن قلت : فبما ذا ينال درجة الصّبر في المصائب و ليس الامر باختياره فهو مضطر شاء أم أبى ، فان كان المراد به أن لا يكون في نفسه كراهية المصيبة فذلك غير داخل تحت الاختيار.

فاعلم أنّه إنّما يخرج عن مقام الصّابرين بالجزع و شق الجيوب و ضرب الخدود و المبالغة في الشكوى و إظهار الكآبة و تغيير العادة في الملبس و المفرش و المطعم و نحوها ، و هذه الامور داخلة تحت الاختيار فينبغي أن يجتنب جميعها و يظهر الرّضا بقضاء اللّه تعالى و يبقى مستمرا على عادته و يعتقد أن ذلك كان وديعة فاسترجعت و لا يخرجه عن حدّ الصابرين توجع القلب و لا فيضان العين بالدمع ، فان ذلك مقتضى البشرية ولا يفارق الانسان إلى الموت.

ولذلك لما مات إبراهيم ولد النبيّ (صلى الله عليه واله): «فاضت عيناه فقيل له أما نهيتنا عن هذا؟.

فقال : إن هذا رحمة و إنما يرحم اللّه من عباده الرّحماء»(1) , و قال (صلى الله عليه واله): «العين تدمع و القلب يحزن ، و لا نقول ما يسخط الرّب»(2).

بل ذلك أيضا لا يخرج من مقام الرّضا فان المقدم على الفصد و الحجامة راض به و هو متألم بسببه لا محالة  نعم من كمال الصّبر كتمان المرض و الفقر و سائر المصائب و قد قيل : من كنوز البرّ كتمان المصائب و الأوجاع و الصدقة.

و عن الباقر (عليه السلام) قال : «قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): قال اللّه تعالى : من مرض ثلاثا فلم يشك الى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ، و دما خيرا من دمه ، فان عافيته عافيته و لا ذنب له ، و إن قبضته قبضته إلى رحمتي»(3).

و في معناه أخبار اخر ، و في بعضها فسر التبديل بخير بان يبدله لحما و دما و بشرة لم يذنب فيها ، و فسر الشكاية بأن يقول ابتليت بما لم يبتل به أحد و أصابني ما لم يصب أحدا قال : وليس الشّكوى أن تقول أسهرت البارحة و حممت اليوم و نحو هذا.

و عن الصّادق (عليه السلام): «من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها و أدى إلى اللّه شكرها كانت كعبادة ستين سنة   سئل ما قبولها ، قال : يصبر عليها و لا يخبر بما كان فيها فاذا اصبح حمد اللّه على‏ ما كان‏(4) , و سئل الباقر (عليه السلام) عن الصبر الجميل فقال : «ذاك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس»(5).

وعن النبيّ (صلى الله عليه واله): «من إجلال اللّه و معرفة حقّه أن لا تشكو و جعك ولا تذكر مصيبتك»(6) و أما الشكاية إلى اللّه تعالى و سؤاله الرفع فحسن قال يعقوب : إنّما أشكو بثي و حزني إلى اللّه.

_________________

1- رواه البزار و الطبراني من حديث عبد الرحمن بن عوف قال : بعثت ابنة لرسول اللّه (صلى الله عليه واله) ان ابنتي مغلوبة فقال للرسول :  قل لها ان اللّه ما اخذ و له ما أعطى ثم بعثت اليه ثانية فقال لها مثل ذلك ، ثم بعثت إليه الثالثة فجاءها في ناس من اصحابه فأخرجت اليه الصبية و نفسها تقعقع ( أي تضطرب) في صدرها  فرّق عليها فذرفت عيناه  ففطن به بعض أصحابه و هم ينظرون اليه حين ذرفت عيناه ، فقال « ما لكم تنظرون رحمة اللّه يضعها حيث يشاء انما يرحم اللّه من عباده الرحماء».

راجع مجمع الزوائد ج 9 , ص 18 ما عثرت على لفظ ما نقله المصنف.

2- الكافي : ج 3 , ص 262 و تحف العقول : ص 32.

3- الكافي : ج 3 , ص 115.

4- الكافي : ج 3 , ص 116.

5- الكافي : ج 3 , ص 93.

6- احياء علوم الدين : ج 4 , ص 123.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد