0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

طريق تحصيل الصبر

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3. ص299

18-8-2016

3005

+

-

20

الطريق إلى تحصيل الصبر : تقوية باعث الدين ، و تضعيف باعث الهوى.

والأول : انما يكون بأمور : الأول - أن يكثر فكرته فيما ورد من فضل الصبر و حسن عواقبه في الدنيا و الآخرة ، و أن ثواب الصبر على المصيبة أكثر مما فات ، و انه بسبب ذلك مغبوط بالمصيبة ، إذ فاته ما لا يبقى معه إلا مدة الحياة في الدنيا ، و حصل له ما يبقى بعد موته أبد الدهر، فيجازى على المدة القصيرة الفانية بالمدة الطويلة الخالدة ، وعلى الغاية القريبة الزائلة بالغاية المديدة الباقية.

ومن أسلم خسيساً في نفيس ، فلا ينبغي أن يحزن بفوات الخسيس في الحال.

الثاني- أن يتذكر قلة قدر الشدة الدنيوية و وقتها ، واستخلاصه عنها عن قريب ، مع بقاء الاجر على الصبر عليها.

الثالث - أن يعلم أن الجزع قبيح مضر بالدين و الدنيا ، و لا يفيد ثمرة إلا حبط الثواب و جلب العقاب ، كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «ان صبرت جرت عليك المقادير وأنت مأجور  وان جزعت جرت عليك المقادير و أنت مأزور».

الرابع - أن يعوّد مصارعة هذا الباعث باعث الهوى تدريجا ، حتى يدرك لذة الظفر بها  فيتجرى عليها ، و يقوى متنه في مصارعتها.

فان الاعتماد و الممارسة للأعمال الشاقة يؤكد القوى التي تصدر منها تلك الاعمال.

ولذا تزيد قوة الممارسين للأعمال الشاقة - كالحمالين و الفلاحين- على قوة التاركين لها , فمن عود نفسه مخالفة الهوى غلبها مهما شاء و أراد.

وأما الثاني : اعني تضعيف الهوى ، انما يكون بالمجاهدة و الرياضة ، من الصوم و الجوع و قطع الأسباب المهيجة للشهوة من النظر إلى مظانها و تخيلها ، و بالتسلية بالمباح من الجنس الذي يشتهيه بشرط الا يخرج عن القدر المشروع.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد