0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الهادي إلى الحق

المؤلف:  اللجنة العلمية

المصدر:  معجم رجال الحديث - موسوعة طبقات الفقهاء

الجزء والصفحة:  .......

1-9-2016

2078

+

-

20

اسمه:

يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - الهاشمي الحسني العلوي الرسي، الهادي إلى الحق، أحد أئمة الزيدية، ولد بالمدينة سنة عشرين ومائتين، وكان يسكن «الفرع» من أرض الحجاز(220 هـ ـ 298 هـ).

نبذه من حياته:

وكان فقيها عالما ورعا ذا شجاعة وبطولة، دعاه أبو العتاهية (من ملوك اليمن) إلى بلاده، فقصدها، ونزل بـ(صعدة) سنة 283 هـ في أيام المعتضد، وبايعه أبو العتاهية وعشائره وبعض قبائل خولان وبني الحارث بن كعب وبني عبد المدان، خوطب بـ (أمير المؤمنين)، وتلقب بالهادي إلى الحق، وفتح نجران وأقام بها مدة، ثم قاتله عمال بني العباس، فظفر بعد حروب وملك صنعاء سنة(288هـ) وامتد ملكه، فخطب له بمكة سبع سنين، وضربت السكة باسمه.

وفي أيامه ظهر علي بن الفضل القرمطي ، وقصد الكعبة ليهدمها، فقاتله الهادي إلى الحق، إلا أن الوفاة عاجلته، ثم قام بعده ولده محمد الملقب بـ(المرضى)، وقيل ان أكثر من ملك اليمن بعده من أئمة الزيدية هم من ذريته.

أثاره:

له كتب منها: الجامع  المسالك في ذكر الناجي من الفرق والهالك، تثبيت الامامة، درر الاحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية. وله رسائل كثيرة منها: الرد على أهل الزيغ، العرش والكرسي، خطايا الانبياء، الرد على من زعم أن القرآن قد ذهب بعضه، الامالي، الرد على المجبرة والقدرية، وصية (من كلامه).

وفاته:

توفي بصعدة سنة ثمان وتسعين ومائتين. ودفن بجامعها.*

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر: موسوعة طبقات الفقهاء ج616/3.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد