0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حقيقة الطهارة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص311-313.

21-9-2016

2864

+

-

20

طهارة الظاهر، إما عن الخبث ، أو عن الحدث ، أو عن فضلات البدن ، و ما يتعلق بها من الاحكام الظاهرة الواجبة و المحرمة و المندوبة و المكروهة ، مستقصاة في كتب الفقه.

وأما الآداب الباطنة لطهارة الخبث و إزالته عند التخلي لقضاء الحاجة ، أن يتذكر عنده نقصه و حاجته ، و خبث باطنه ، و خسة حاله ، و ما يشتمل عليه من الاقذار، و كونه حامل النجاسات  ويتذكر باستراحة نفسه عند إخراجها ، و سكون قلبه عن دنسها ، و فراغه للعبادات و المناجاة  وان‏ الأخلاق الذميمة التي في باطنها نجاسات باطنة ، واقذار كامنة ، لتستريح نفسها عند إخراجها ، و يطمئن قلبه من إزالة دنسها ، و عند إخراجها يصلح للوقوف على بساط الخدمة   ويتأهل للقرب و الوصول إلى حريم العزة.

فكما يسعى في إخراج النجاسات الظاهرة لاستراحة البدن مدة قليلة فى الدنيا ، فينبغي أن يجتهد أيضا في إخراج الاقذار الباطنة ، و النجاسات الداخلة الغائصة  في الأعماق ، المفسدة على الإطلاق ، لتستريح الروح و البدن في الدنيا و الآخرة أبد الآباد.

قال الصادق (عليه السلام) : «إنما سمي المستراح مستراحا لاستراحة النفس من اثقال النجاسات ، و استفراغ الاقذار والكسافات فيها.

والمؤمن يعتبر عندها إن الخالص من حطام الدنيا كذلك تصير عاقبته ، فيستريح بالعدول عنها وتركها ، و يفرغ نفسه و قلبه عن شغلها ، ويستنكف عن جمعها و أخذها استنكافه عن النجاسة والغائط و القذر، و يتفكر في نفسه المكرمة في حال كيف تصير ذليلة في حال ، و يعلم أن التمسك بالقناعة و التقوى يورث له راحة الدارين.

فان الراحة في هوان الدنيا ، و الفراغ من التمتع بها ، و في إزالة النجاسة من الحرام و الشبهة.

فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته إياها ، و يفر من الذنوب ، و يفتح باب التواضع و الندم والحياء ، و يجتهد في أداء أو امره و اجتناب نواهيه ، طلبا لحسن المآب ، و طيب الزلفى ، و يسجن نفسه في سجن الخوف و الصبر و الكف عن الشهوات ، الى أن يتصل بأمان اللّه  تعالى  في دار القرار، و يذوق طعم رضاه ، فان المعول على ذلك ، و ما عداه فلا شي‏ء».

وينبغي أن يتأمل في أن ما دفع عنه من الغائط و القذر هو ما كان يشتهيه ، و يحترص في طلبه من لذائذ الأطعمة ، و كلما كانت ألذ عفونتها أشد ، فما كانت عاقبته ذلك ، فليحذر من أن يأخذه من غير حله ، فيعذب أبد الآباد لأجله.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد