0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عزة تحصيل الحلال‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص172-173.

21-9-2016

2370

+

-

20

ينبغي لطالب النجاة أن يفر من الحرام فراره من الأسد ، و يحترز منه احترازه من الحية السوداء ، بل أشد.

وأنى يمكنه ذلك في أمثال زماننا الذي لم يبق فيه من الحلال إلا الماء الفرات و الحشيش النابت في أرض الموات ، و ما عداه قد أخبثته الأيدي العادية ، وأفسدته المعاملات الفاسدة ما من درهم إلا و قد غصب من أهله مرة بعد أولى ، و ما من دينار إلا و قد خرج من أيدي من أخذه قهرا كرة غب أولى ، جل المياه والأراضي من أهلها مغصوبة ، وأنى يمكن القطع بحلية الأقوات وأكثر المواشي والحيوانات من أهلها منهوبة ، فأنى يتأتى الجزم بحلية اللحوم و الألبان و الدسوم.

فهيهات ذلك هيهات! ما من تاجر إلا ومعاملته مع الظالمين ، و ما من ذي عمل إلا و هو مخالط للجائرين من عمال السلاطين.

وبالجملة : الحلال في أمثال زماننا مفقود ، و السبيل دون الوصول إليه مسدود , ولعمري! أن فقده آفة عم في الدين ضررها ، و نار استطار في الخلق شررها , و الظاهر أن أكثر الأعصار كان حالها كذلك ، ولذلك قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) -: «المؤمن يأكل في الدنيا بمنزلة المضطر».

وقال رجل للكاظم (عليه السلام) -: «ادع اللّه جل وعز أن يرزقني الحلال ، فقال : أتدري ما الحلال؟ قال : الكسب الطيب.

فقال : كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول : الحلال قوت المصطفين.

ولكن قل : أسألك من رزقك الواسع».

ومع ذلك كله ، لا ينبغي للمؤمن أن ييأس من تحصيل الحلال ، و يترك الفرق و الفصل بين الأموال ، فإن اللّه سبحانه أجل وأعظم من أن يكلف عباده بأكل الحلال ويسد عنهم طريق تحصيله .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد