0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا بد للإنسان من جاه‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص363-365.

21-9-2016

2674

+

-

20

لا بد من أدنى مال لضرورة المطعم و الملبس و المسكن و مثله ليس بمذموم ، فكذلك لا بد من أدنى جاه لضرورة المعيشة مع الخلق ، إذ الإنسان كما لا يستغنى عن طعام يتناوله فيجوز أن يحب الطعام و المال‏ الذي يباع به الطعام فكذلك لا يستغنى عن خادم بخدمه و رفيق يعينه و سلطان يحرسه و يدفع عنه ظلم الأشرار، فحبه لأن يكون له في قلب خادمه من المنزلة ما يدعوه إلى الخدمة و في قلب رفيقه من المحل ما يحسن به مرافقته ، و في قلب السلطان من المحل ما يدفع به الشر عنه ، ليس بمذموم.

إذ الجاه كالمال وسيلة إلى الأغراض ، فلا فرق بينهما ، إلا أن هذا يقضي إلى ألا يكون المال و الجاه محبوبين باعيانهما بل من حيث التوصل بهما إلى غيرهما و لا ريب في أن كل ما يراد به التوصل إلى محبوب فالمحبوب هو المقصود المتوسل إليه دون الوسيلة.

و مثل هذا الحب مثل حب الإنسان أن يكون في داره بيت الخلاء لقضاء حاجته ، و لو استغنى عن قضاء الحاجة و لم يضطر إليه ، كره اشتمال داره على بيت الخلاء ، و مثل أن يحب زوجته ليدفع بها فضلة الشهوة ، و لو كفى مؤنة الشهوة لأحب مهاجرتها ، و إذا كان حبهما لضرورة البدن و المعيشة لا لذاتهما ، لم يكن مذموما ، و المذموم أن يحبهما لذاتهما.

وفيما يجاوز ضرورة البدن كحب زوجته لذاتها حب العشاق حتى لو كفى مؤنة الشهوة لبقى مستصحبا لحبها.

ثم حبهما باعيانهما وان كان مذموما مرجوحا ، لكنه لا يوصف صاحبه بالفسق والعصيان ما لم يحمله الحب على مباشرة معصية ، و ما لم يتوصل إلى اكتسابهما بكذب و خداع و تلبيس ، كأن يظهر للناس قولا أو فعلا اعتقدوا لأجله اتصافه بوصف ليس فيه ، مثل العلم و الورع أو علو النسب ، وبذلك يطلب قيام المنزلة في قلوبهم ، و ما لم يتوصل إلى اكتسابهما بعبادة ، إذ التوصل إلى المال والجاه بالعبادة جناية على الدين و هو حرام ، و إليه يرجع معنى الرياء المحظور، كما يأتي.

و أما طلبهما بصفة هو متصف بها ، فهو مباح غير مذموم ، و ذلك‏ كقول يوسف (عليه السلام) : {اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف : 55]‏ .

حيث طلب المنزلة في قلب الملك بكونه حفظا عليما ، و كان صادقا في قوله.

وكذا طلبهما باخفاء عيب من عيوبه و معصية من معاصيه ، حتى لا يعلمه فلا تزول به منزلته في قلبه ، مباح غير مذموم ، إذ حفظ الستر على القبائح جائز، بل لا يجوز هتك الستر و إظهار القبيح ، و هذا ليس فيه كذب و تلبيس بل هو سد لطريق العلم بما لا فائدة للعلم به ، كالذي يخفى عن السلطان أنه يشرب الخمر و لا يلقى إليه أنه ورع ، فان قوله إنه ورع تلبيس ، و عدم اقراره بالشرب لا يوجب اعتقاد الورع ، بل يمنع العلم بالشرب ، و هو جائز شرعا و عقلا .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد