0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحقد

المؤلف:  باقر شريف القرشي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص347-348.

29-9-2016

2733

+

-

20

[هو] إضمار العداوة في القلب ، و هو من ثمرة الغضب ، لأن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي في الحال ، رجع إلى الباطن و احتقن فيه فصار حقدا ، و هو من المهلكات العظيمة.

و قد قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) -: «المؤمن ليس بحقود».

و الغالب أن الحقد يلزمه من الآفات : الحسد ، و الهجرة ، و الانقطاع عن المحقود ، و إيذاؤه بالضرب ، و التكلم فيه بما لا يحل : من الكذب ، و الغيبة ، و البهتان ، و إفشاء السر، و هتك الستر، و إظهار العيوب ، و الشماتة بما يصيبه من البلاء و السرور به ، و الانبساط بظهور عثراته و هفواته ، و المحاكاة عنه بالاستهزاء و السخرية ، و الإعراض عنه استصغارا له ، و منع حقوقه من دين أو رد مظلمة أو صلة رحم.

وكل ذلك حرام يؤدي إلى فساد الدين و الدنيا , و أضعف مراتبه أن يحترز عن الآفات المذكورة و لا يرتكب لأجله ما يعصى اللّه به ، و لكن يستثقله بالباطن ، و لا ينتهي قلبه عن بغضه.

وهو أيضا من الأمراض المؤلمة للنفس ، المانعة لها عن القرب إلى اللّه و الوصول إلى الملأ الأعلى.

و يمنع صاحبه عما ينبغي أن يصدر عنه بالنسبة إلى أهل الإيمان : من الهشاشة و الرفق و التواضع و القيام بحوائجهم و المجالسة معهم و الرغبة إلى إعانتهم و مواساتهم , و غير ذلك.

و هذا كله مما ينقص درجته في الدين ، و يحول بينه و بين مرافقة المقربين.

و لما كانت حقيقته عبارة عن العداوة الباطنة ، فجميع الأخبار الواردة في ذم المعاداة تدل على ذمه ، كقول النبي ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ) -: «ما كان جبرئيل يأتيني إلا قال : يا محمد! اتق شحناء الرجال و عداوتهم».

و قوله (صلى اللّه عليه و آله و سلم) -: «ما عهد إلي جبرئيل قط في شي‏ء ما عهد إلي في معاداة الرجال».

و قول الصادق (عليه السلام ) : «من زرع العداوة حصد ما بذر» .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد