0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أسباب حب المدح‏

المؤلف:  باقر شريف القرشي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص380-222.

30-9-2016

3163

+

-

20

حب المدح و الثناء له أسباب : الأول - شعور النفس بكمالها ، فان الكمال لما كان محبوبا فمهما شعرت النفس بكمالها ارتاحت و اهتزت و تلذذت ، و المدح يشعر نفس الممدوح بكمالها ، فان كان ما به المدح و صفا مشكوكا فيه صادر عن خبير بصير لا يجازف في القول ، كالوصف بكمال العلم و الورع و بالحسن المطلق ، فاللذة فيه عظيمة لأن الإنسان ربما كان شاكا في كمال علمه و كمال حسنه و يكون شائقا لزوال هذا الشك ، فإذا ذكره غيره ، لا سيما إذا كان من أهل البصيرة ، أورث ذلك طمأنينة و ثقة بوجود ذلك الكمال ، فعظمت لذته ، و لو كان صادرا ممن لا بصيرة له ، كانت لذته أقل لقلة الاطمئنان بقوله.

وإن كان ما به المدح وصفا جليا ، كاعتدال القامة و بياض اللون كانت لذته في غاية القلة ، لأن ثناءه لا يورث ما ليس له من الطمأنينة و الثقة إلا أنه لا يخلو عن لذة ما ، إذ النفس قد تغفل عنه فتخلو عن لذته ، فتنبهها عليه بالمدح يورث لذة ما.

ولضد هذه العلة ببغض الذم أيضا ، لأنه يشعر بنقصان في نفسه ، و النقصان ضد الكمال.

الثاني - ان المدح يدل على أن قلب المادح ملك الممدوح ، و انه مريد له معتقد فيه و مسخر تحت مشيته ، و ملك القلوب محبوب ، والشعور بحصوله لذيذ ، و لذلك تعظم اللذة مهما صدرت ممن تتسع قدرته و ينتفع باقتناص قلبه كالملوك و الأكابر، و لضد هذه العلة يكره الذم و يتألم القلب به.

الثالث - أن المدح سبب اصطياد قلب كل من يسمعه ، لا سيما إذا كان المادح ممن يعتنى بقوله وهذا يختص بمدح يقع على الملأ.

الرابع - أن المدح يدل على حشمة الممدوح و اضطرار المادح إلى إطلاق اللسان بالثناء عليه طوعا أو قهرا ، و الحشمة محبوبة لما فيها من الغلبة و القدرة ، فشعور النفس بها يورث لذة و هذه اللذة تحصل و ان علم الممدوح ان المادح لا يعتقد بما يقوله ، اذ ما يطلبه يحصل منه ، و لضد هذه العلة يبغض الذم أيضا.

وهذه الأسباب قد تجتمع في مدح واحد فيعظم به الالتذاذ ، و قد تفترق فينتقص و يندفع استشعار الكمال ، بأن يعلم الممدوح أن المادح غير صادق في مدحه ، فان كان يعلم أن المادح ليس يعتقد ما يقوله بطلت اللذة الثانية أيضا ، و هو استيلاءه على قلبه ، و بقيت لذة الاستيلاء بالحشمة على اضطرار لسانه إلى النطق بالمدح.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد