0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الافتخار

المؤلف:  باقر شريف القرشي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص399-400.

30-9-2016

2533

+

-

20

أي المباهاة باللسان بما توهمه كمالا ، و الغالب كون المباهاة بالأمور الخارجة عن ذاته ، و هو بعض أصناف التكبر- كما أشير إليه - فكل ما ورد في ذمه يدل على ذمه ، و الأسباب الباعثة عليه هي أسباب التكبر.

وأن شيئا منها لا يصلح لأن يكون منشأ للافتخار، فهو ناش من محض الجهل و السفاهة.

قال سيد الساجدين (عليه السلام)  : «عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة».

وقال الباقر (عليه السلام)  : «عجبا للمختال الفخور، و إنما خلق من نطفة ثم يعود جيفة ، و هو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به».

و قال (عليه السلام)  : «صعد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) المنبر يوم فتح مكة   فقال : أيها الناس! إن اللَّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها ، ألا إنكم من آدم و آدم من طين ألا إن خير عباد اللَّه عبد اتقاه».

و قال له (عليه السلام)  عقبة بن بشير الأسدي : أنا في الحسب الضخم عزيز في قومي ، فقال له : « تمن علينا بحسبك! إن اللَّه تعالى رفع بالإيمان من كان الناس يسمونه وضيعا إذا كان مؤمنا ، و وضع بالكفر من كان الناس يسمونه شريفا إذا كان كافرا , فليس لأحد فضل على أحد إلا بتقوى اللَّه».

و قال الصادق (عليه السلام)  : «قال رسول اللَّه , (صلى اللَّه عليه و آله و سلم ): آفة الحسب الافتخار و العجب».

و قال (عليه السلام)  ، «أتى رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه و آله ) رجل ، فقال : يا رسول اللَّه  أنا فلان بن فلان , حتى عد تسعة ، فقال رسول اللَّه : أما إنك عاشرهم في النار!».

و نقل : أن قريشا تفاخروا عند سلمان ، فقال : «لكني خلقت من نطفة قذرة ثم أعود جيفة منتنة ثم إلى الميزان ، فإن ثقل فأنا كريم و إن خف فأنا لئيم» .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد