0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الغرور

المؤلف:  باقر شريف القرشي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص35-36.

30-9-2016

2480

+

-

20

هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ، و يميل إليه الطبع عن شبهة و خدعة من الشيطان.

فمن اعتقد انه على خير اما في العاجل او في الآجل عن شبهة فاسدة ، فهو مغرور , و لما كان أكثر الناس ظانين بأنفسهم خيرا ، و معتقدين بصحة ما هم عليه من الاعمال و الافعال و خيريته ، مع انهم مخطئون فيه ، فهم مغرورون , مثلا من يأخذ المال الحرام و ينفقها في مصارف‏ الخير، كبناء المساجد و المدارس و القناطر و الرباطات و غيرها ، يظن ان هذا خير له و سعادة ، مع انه محض الغرور، حيث خدعه الشيطان و أراه ما هو شر له خيرا ، و كذا الواعظ الذي غرضه الجاه و القبول من موعظته ، يظن انه في طاعة اللّه ، مع انه في المعصية بغرور الشيطان وخدعته.

ثم لا ريب في ان سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ، و يميل الطبع اليه عن شبهة و مخيلة  مركب من امرين :

(أحدهما) اعتقاد النفس بأن هذا خير له مع كونه خلاف الواقع .

(وثانيهما) حبها و طلبها باطنا لمقتضيات الشهوة او الغضب.

فان الواعظ إذا قصد بوعظه طلب الجاه و المنزلة معتقدا انه يجلب به الثواب ، تكون له رغبة إلى الجاه و اعتقاد بكونه خيرا له ، اذ الغني إذا أمسك ماله و لم ينفقه في مصارفه اللازمة ، و واظب على العبادة معتقدا ان مواظبته على العبادة تكفي لنجاته وان كان بخيلا ، يكون له حب للمال و اعتقاد بأنه على الخير.

ثم الاعتقاد المذكور راجع إلى نوع معين من الجهل المركب ، و هو الجهل الذي يكون المجهول المعتقد فيه شيئا يوافق الهوى ، فيكون من رذائل القوة العاقلة ، والحب و الطلب للجاه و المال من رذائل قوتي الغضب و الشهوة , فالغرور يكون من رذائل القوى الثلاث ، او من رذائل العاقلة مع أحداهما.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد