0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المغترون من الأغنياء و أرباب الأموال

المؤلف:  باقر شريف القرشي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص30-31.

30-9-2016

2000

+

-

20

منهم من يحرص على بناء المساجد و المدارس و الرباطات و القناطر و سائر ما يظهر للناس بالأموال المحرمة ، و ربما غصب أرض المساجد و المدارس ، و ربما صير لها موقوفات أخذها من غير حلها ، و لا باعث له على ذلك سوى الرياء و الشهوة ، و لذا يسعى في كتابة اسمه على احجارها ليتخلد ذكره و يبقى بعد الموت أثره ، و يظن المسكين أنه قد استحق المغفرة بذلك ، و أنه مخلص فيه ، و لم يدر أنه تعرض لسخط اللّه في كسب هذه الأموال و في انفاقها ، و كان الواجب عليه الامتناع عن أخذها من أهله ، و إذا عصى اللّه و أخذها كان الواجب عليه التوبة و ردها إلى أهلها ، فان لم يبق من أخذها منه و لا ورثته ، كان الواجب ان يتصدق بها على المساكين ، مع انه ربما كان في بلده أو في جواره مسكين يكون في غاية الفقر والمسكنة و لا يعطيه درهما.

و(منهم) من ينفق الأموال في الصدقات ، الا أنه يطلب الفقراء الذين عادتهم الشكر و الافشاء للمعروف ، و يكره التصدق في السر، بل يطلب المحافل الجامعة و يتصدق فيها ، و ربما يكره التصدق على فقراء بلده و يرغب ان يعطى أهل البلاد الآخر مع أكثرية استحقاق فقراء بلده  طلبا لاشتهاره بالبذل و العطاء في البلاد الخارجة البعيدة ، و ربما يصرف كثيرا منه الى رجل معروف في البلاد و ان لم يكن مستحقا ، ليشتهر ذلك في البلاد ، و لا يعطى قليلا منه إلى فقير له غاية الاستحقاق إذا كان خامل الذكر، يفعل هذا و يظن أنه يجلب بذلك الأجر و الثواب ، و لم يدر المغرور أن هذا القصد احبط عمله و اضاع ثوابه.

و(منهم) من يجمع مالا من غير حله ، و لا يبالي بأخذ المال من أي طريق كان ، ثم يمسكه غاية الإمساك، إلا انه لا يبالي بصرف بعضه في طريق الحج، إما لنفسه فقط، أو لأولاده و ازواجه أيضا ، اما للاشتهار، او لما وصل إليه : ان تارك الحج يبتلى بالفقر.

و(منهم) من غلب عليه البخل ، فلا تسمح نفسه بأنفاق شي‏ء من ماله فيشتغل بالعبادة البدنية من الصوم و الصلاة ، ظنا منه ان ذلك يكفي لنجاته ، و لم يدر ان البخل صفة مهلكة لا بد من ازالتها ، و علاجه! , بذل المال دون العبادات البدنية , و مثله مثل من دخلت في ثوبه حية ، و قد أشرف على الهلاك ، وهو مشغول بطبخ السكنجبين ليسكن الصفراء ، و غافل بأن الحية تقتله الآن ، و من قتلته الحية فأي حاجة له إلى السكجبين؟.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد