0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

درجات الكبر

المؤلف:  باقر شريف القرشي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص386-387.

30-9-2016

2669

+

-

20

للكبر درجات ثلاث : (الأولى) أن يكون مستقرا في قلبه ، يرى نفسه خيرا من غيره ، و يظهره في أفعاله : بالرفع في المجالس ، و التقدم على الأقران ، و أن يصغر خده للناس كأنه معرض عنهم ، و يعبس وجهه ، و يقطب جبينه.

و في أقواله : بإظهار الإنكار على من يقصر فيما يتوقعه ، من التعظيم ، و إبداء الدعوى ، و المفاخرة و المباهاة ، و تزكية النفس ، و التشمير لغلبة الغير في العلم و العمل ، و هذه الدرجة أقبح الدرجات وأشدها ، إذ صاحبها قد رسخت في قلبه شجرة الكبر و ارتفعت أغصانها و فروعها ، بحيث أحاطت على جميع جوارحه.

(الثانية) كالأولى ، إلا في إظهاره على اللسان ، و هي دون الأولى ، لكونها أقل أغصانا منها.

(الثالثة) ان يكون مستقرا في قلبه‏ بحيث رأى نفسه خيرا من غيره ، إلا أنه يجتهد في التواضع ويفعل فعل من يرى غيره خيرا من نفسه.

وهذا وإن رسخت في قلبه شجرة الكبر، إلا أنه قطع أغصانها بالكلية ، فإن كان مع ذلك منكرا على  نفسه فيما رسخ فيها ، و مغضبا عليها و متشمرا لإزالتها إلا أنه لم يقدر على دفعه بسرعة و سهولة ، و تميل النفس إلى ما تشتهيه في بعض الأحيان بدون اختيار، و لكنه كان في مقام المجاهدة ، فلعله لم يكن عليه كثير إثم ، و مثله يوفقه اللَّه للوصول إلى ما يطلبه بمقتضى وعده.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد