0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ذم الغرور

المؤلف:  باقر شريف القرشي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص34-35.

30-9-2016

2304

+

-

20

الغرور و الغفلة منبع كل هلكة وام كل شقاوة ، و لذا ورد فيه الذم الشديد في الآيات و الاخبار  قال اللّه - سبحانه - : {فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [لقمان: 33] , و قال عز و جل‏ {وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد : 14].

وقال رسول اللّه (صلى الله عليه واله) : «حبذا نوم الاكياس و فطرهم ، كيف يغبنون سهر الحمقى و اجتهادهم ، و المثقال ذرة من صاحب تقوى و يقين أفضل من ملء الأرض من المغترين».

وقال الصادق (عليه السلام) : «المغرور في الدنيا مسكين ، و في الآخرة مغبون ، لانه باع الأفضل بالأدنى ، و لا تعجب من نفسك، فربما اغتررت بمالك و صحة جسدك ان لعلك تبقى. وربما اغتررت بطول عمرك و أولادك و اصحابك لعلك تنجو بهم , و ربما اغتررت بجمالك و منيتك و اصابتك مأمولك و هواك ، فظننت انك صادق و مصيب.

وربما اغتررت بما ترى من الندم على تقصيرك في العبادة ، و لعل اللّه يعلم من قلبك بخلاف ذلك.

وربما اقمت نفسك على العبادة متكلفا و اللّه يريد الإخلاص , و ربما افتخرت بعلمك و نسبك و أنت غافل عن مضمرات ما في غيب اللّه تعالى.

وربما توهمت انك تدعو اللّه و أنت تدعو سواه , و ربما حسبت انك ناصح للخلق و أنت تريدهم لنفسك ان يميلوا إليك , و ربما ذممت نفسك و أنت تمدحها على الحقيقة» .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد