0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية

القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي

المجموعة الجنائية

قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي

القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية

القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني

قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية

المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات

علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اثر سلطة الادارة في حماية الاخلاق العامة في حرية تاسيس الاحزاب السياسية والانتماء اليها

المؤلف:  نجيب شكر محمود

المصدر:  سلطة الادارة في حماية الاخلاق العامة واثرها في الحريات العامة

الجزء والصفحة:  ص153

2-4-2017

2904

+

-

20

وتعني هذه الحرية حرية كل شخص في تأسيس الاحزاب السياسية او الاشتراك في تأسيسها وحريته في الانتماء لاي حزب يراه موافقا لميوله الفكرية. وتنص المادة (5)من قانون الاحزاب السياسية العراقي الملغى رقم (30)لسنة 1991 على انه لايجوز تأسيس حزب سياسي يقوم على اساس الالحاد(1)،اذ يعد التعبير عنه بواسطة حزب سياسي فعلا مخالفا للاخلاق العامة في مجتمع يعتنق غالبيته العظمى الاسلام، ويخلو امر سلطة الائتلاف المنحلة رقم (97) المتعلق بقانون الاحزاب والهيئات السياسية من اي نص شبيه بما ورد اعلاه او منع على الحزب من ممارسة اي عمل او يدعو الى اي نشاط يخالف الاخلاق العامة للمجتمع (2). ان دور الادارة هنا يمكن ان يظهر من خلال عدم منحها الترخيص لتأسيس حزب سياسي يقوم على اساس الالحاد او سحب الترخيص اذا اتضح لها ذلك بعد تأسيسه، وهذا الدور له اثر في حرية تاسيس الاحزاب السياسية وذلك بتقييدها الا انه تقييد جائز ان لم يكن واجبا في سبيل حماية الاخلاق العامة للمجتمع.

________________

1- منشور في جريدة الوقائع العراقية – العدد (3371) – 16/9/1991.

2- منشور في جريدة الوقائع العراقية – العدد (3984) – حزيران 2006 – ص138-141.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد