0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أجرت عليك مولاك فلا تهجه بسوء

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص 220.

29-6-2017

2190

+

-

20

كان علي بن هبيرة من حكام وامراء بني العباس وكان عنده غلام اسمه رفيد ، فسخط علي بن هبيرة على رفيد ، فعاذ بأبي عبد الله (عليه السلام) فقال له : انصرف إليه واقرئه مني السلام وقل له : غني اجرت عليك مولاك رفيداً ، فلا تهجه بسوء.

فقال : جعلت فداك ! شامي خبيث الرأي.

فقال : اذهب إليه كما أقول لك.

قال : فاستقبلني أعرابي ببعض البوادي ، فقال : أين تذهب ؟ إني أرى وجه مقتول ثم قال لي : أخرج يدك ، ففعلت ، فقال : يد مقتول.

ثم قال لي : اخرج لسانك ففعلت فقال : أمض فلا بأس عليك فإن في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرواسي لانقادت لك.

قال : فحثت فلما دخلت عليه امر بقتلى ، فقلت : أيها الأمير لم تظفر بي عنوة وإنما جئتك من ذات نفسي وها هنا أمر أذكره لك ثم أنت وشأنك ، فأمر من حضر فخرجوا فقلت له : مولاك جعفر بن محمد يقرئك السلام ويقول لك : قد اجرت عليك مولاك رفيداً فلا تهجه بسوء.

فقال : الله ، لقد قال لك جعفر هذه المقالة واقرأني السلام فحلفت فرددها عليّ ثلاثاً ثم حل كتافي.

ثم قال : لا يقنعني منك حتى تفعل بي ما فعلت بك.

قلت : ما تكتف يدي يديك ولا تطيب نفسي.

فقال : والله ما يقنعني إلا ذلك .

ففعلت كما فعل وأطلقته فناولني خاتمه وقال أمري في يدك فدبر فيها ما شئت.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد