0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإمام السجاد (عليه السلام) والرفق بالحيوانات

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص169.

29-6-2017

2517

+

-

20

ذكر إن الإمام (عليه السلام) حج خمسة عشرة مرة ، واعتمر كثيراً في شهر رجب واحياناً في شهر رمضان.

وكان الجمل وسيلته التي يتحرك بها ، ولم يضربه ابداً خلال هذه الأسفار بسوط واحد.

وقد روي أنه : في إحدى الرحلات أخذ البعير بالرعي وامتنع عن السمير ، فوجد الإمام (عليه السلام) أنه تأخر كثيراً ، فرفع السوط عليه ولكنه لم يضرب ، فقال (عليه السلام) : لولا خوف القصاص.

فالبعير مال الله ، وهو ملك له ، فقد أذن بأن يركب ويجعل عليه الهودج ، ولكن لو ضرب دون وجه حق ، فإنك مسؤول عن ذلك ، إلا إذا تيقنت ان الله يرضى بأن تضربه لذلك ، فكل شخص يعتبر أنه يملك نفسه بدون الإحساس بالمسؤولية ، فهو ظالم ، في أي شأن من شؤونه.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد