0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العلم بالمصير

المؤلف:  لطيف راشدي .

المصدر:  القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب

الجزء والصفحة:  ص139 - 140.

30-6-2017

2220

+

-

20

ورد في الخرائج للراوندي أنه : عندما اراد الحسين (عليه السلام) أن يودع أم سلمة في المدينة قبل خروجه ، قالت : يا بني ! لا تذهب الى العراق ، لقد سمعت جدك أنك تقتل في أرض كربلاء وقد أحضر جبرائيل من ترابها له ، وأعطاني إياه وقال : عندما ترين أن هذا التراب قد تبدل الى دم ، فاعلمي أن الحسين قد قتل .

فقال الحسين (عليه السلام) : يا أماه ! أتظنين أن ذلك خفي عليّ ؟ , أتريدين أن أدلك على قبري ؟.

قالت : نعم .

فأشار فكشف لها عن بصرها ، فدلها عليه ، وقال : هنا مكان قتلي .

ثم أخذ قليلاً من التراب وأعطاه لأم سلمة وقال : ضعي هذا التراب بجانب التراب الذي أعطاك إياه جدي ، فعندما يصبح دماً فاعلمي أني قد قتلت .

عندما كان الإمام (عليه السلام) في طريقه الى كربلاء ، وقبل مجيء الحر وجنوده ، رأى شخصين قالا للإمام (عليه السلام) : لا تذهب الى الكوفة ، فقد رجع أهل الكوفة عن بيعتك ، وقد قتل هاني ومسلم .

فقال (عليه السلام) : {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب : 23].

وفي رواية أخرى : خفق (عليه السلام) وهو على ظهر فرسه خفقة ثم انتبه وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين ، ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً .

فأقبل إليه ابنه علي بن الحسين (عليه السلام) فقال : مم حمدت الله واسترجعت ؟.

قال : يا بني ! إني خفقت فعن لي فارس على فرس وهو يقول : القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم ، فعلمت أنها أنفسنا نعيت إلينا .

فقال له : يا أبت لا اراك الله سوءاً ألسنا على الحق ؟.

قال : بلى ، والله الذي مرجع العباد إليه .

فقال : فإننا إذاً ما نبالي أن نموت محقين .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد